Friday, July 22, 2011

SAVAGES


مشاهدة ثانية للفيلم زادت من إعجابى وتقديرى للمخرجة ومؤلفة الفيلم أيضا .. ربما كتبت عنه عقب مشاهدتى الأولى ولكن هذا غير مهم بالمرة .. الفيلم بسيط وعميق فى نفس الوقت وهى معادلة درامية سينمائية صعبة يتغلب عليها الفيلم بحساسية مفرطة وتفاصيل غنية وبالطبع أداء مذهل .. تيمة العلاقة بين أخت وأخيها والأب العجوز على حافة الموت قد تبدوا فى أول وهلة مكررة سينمائيا ولكن الفيلم له خصوصية المصداقية الغير مزيفة بالمرة . فالأخت على أبواب العنوسة على علاقة برجل متزوج وذاتى قد يلبى حاجتها الجنسية أحيانا مفتقدة حاجتها العاطفية وتعيش على حلم تحقيق ذاتها بالكتابة المسرحية .. والأخ أستاذ جامعى فى الفلسفة يحضر رسالته عن الكاتب الألمانى ـ بريخت ـ وبرجامتى  فى علاقته بإمرأة بولندية يتجنب الزواج منها بالرغم أّنّه  سيفقدها بعودتها الى بلدها مع انتهاء تصريح إقامتها .. ثم يظهر الأب الذى يعانى من معالم الزهايمر والذى قد فقدعشيقة عشرون عام بوفاتها وأصبح هو مسؤولية أبنائه .. تيمة حزينة بلا شك إلا أنها تنبض بالحياة .. فيلم جوهرة
وإلى اللقاء
لا يخدعك عنوان الفيلم الذى قد يعنى توحش أبطاله بينما هو ليس إلا اسم العائلة *  

Tuesday, July 19, 2011

HORRIBLE BOSSES


كوميديا هوليودية معبئة بالمواهب سواء فى الأدوار الرئيسية أو ضيوف الشرف .. من الصعب تجنب الضحك المتتالى سواء فى مواقف هيستيرية أو حوار لاذع .. مع شوية قلة أدب .. والتركيبة بسيطة جدا عن ثلاث أصدقاء يريدون التخلص من رؤسائهم .. لكل أسبابه .. سواء الرئيس الذى يستمتع بإحراج وإهانة وذل موظفينه أو الإبن الذى يرث منصب أباه عقب وفاته ليأخذ ثأره من أقرب الموظفين للأب ثم هناك دكتورة الأسنان التى تذل مساعدها بإبتزازه جنسيا وهو على وشك الزواج من حبيبته .. ولكن التركيبة مشحونة بالضحك .. وأحيانا نحن فى حاجة الى بعض منه
وإلى اللقاء

Friday, July 15, 2011

44 MINUTES



ـ ٤٤ دقيقة ـ إنتاج ٢٠٠٣ مبنى على واقعة حقيقية لمحاولة سرقة بنك فى لوس أنجيليس والمعركة التى دارت بين البوليس واللصوص الإثنان تشبه معركة حربية وقد أعتقدت أنها ماألهمت المخرج مايكل مان فى فيلمه القوى والمثير 
Heat
 الذى دار أيضا حول سرقة بنك والمعركة بين البوليس والعصابة خارج البنك
إلا أن الحقيقة أن فيلم مايكل مان هو من إنتاج١٩٩٥
وهذا معناه سنتان قبل أحداث لوس أنجيليس الحقيقية  فى فبراير١٩٩٧
وكأن الواقع هو من تأثر من الفيلم وليس العكس
واذا كانت ميزانية فيلم مايكل مان تباهت بضخامتها خاصة بنجومها الكبار روبرت دى نيرو وآل باتشينو
إلا أن هذا الفيلم التليفزيونى المتواضع معركته أكثر تفصيلا وأحداثها أقوى دراميا
فهى لم تكتفى بمحاولة هروب بل مواجهة حتى الموت
وإلى اللقاء

Tuesday, July 5, 2011

TELL NO ONE


الترجمة الحرفية لإسم الفيلم " ماتقولش لحد " أعاد بإبتسامة للذاكرة اسم فيلم لفريد الأطرش ولو أن لا علاقة بين الإثنين خالص ... نرجع للفيلم الفرنسى وهو فيلم بوليسى محكم ومثير ومليئ بالمفاجئات عن الزوج الطبيب الذى فقد زوجته منذ ٨ سنوات فى ما اعتقده حينذاك حادث سيارة ليعاد فتح القضية عقب العثور على جثتين وتعاد صوابع الإتهام نحوه إلى أن تكشف الحقائق تدريجيا .. خاصة حين تصله رسالة إلكترونية تؤكد أن زوجته على قيد الحياة .. هناك مطاردة موتورجل أى على الأقدام طويلة ومثيرة أحسن ميت مرة من مطاردات السيارات التى أصبحت موضة قديمة فى السينما

وإلى اللقاء

Saturday, July 2, 2011

HORSEMEN


حين تتستر الأفلام البوليسية تحت تفسيرات دينية تبدو كألغاز معقدة على ضابط المباحث اكتشاف حل لها وللجريمة أو سلسلة جرائم يترنح الفيلم بين الإستنتاج والمتوقع مع توابل الرعب المعتادة واذا كانت حبكة فيلم مثل

Seven

من قبله أكثر تحكما فهذا الإستنساخ الفيلمى قد يبدو مثيرا فى مشاهده الأولى إلى أن يقع فى حفرة محاولة التقليد .. وكالمعتاد فهنا ضابط الشرطة إما يعانى من مشاكل زوجية أو كما فى هذه الحالة وفاة الزوجة تضع مسئولية رعاية ابنه المراهق وأخيه الصغير أكبر من طاقته الموجهه أكثر نحو عمله إلى أن يدرك أن الجرائم التى تحيره حلها داخل بيته 

وإلى اللقاء

Wednesday, June 29, 2011

BURIED



فكرة أن تدور أحداث فيلم كلها داخل صندوق/نعش تجعل ألفريد هيتشكوك يتقلب فى نعشه من الندم أنه لم يفكر فيها .. الحقيقة أن الفيلم مثير وخانق فى نفس الوقت حيث بطله ـ ريان رينولدز ـ يستيقظ ليجد نفسه مدفون فى صندوق تحت الأرض ويكتشف تدريجيا وجود موبايل وبطارية وولاعة وييقن من إتصال هاتفى أنه ضحية إرهابيين فى العراق حيث يعمل سائق نقل لإحدى شركات إعادة تعمير البلاد وأن هناك فدية مطلوبة وأن الهواء الذى يتنفسه لن يستغرق أكثر من ٩٠ دقيقة .. فعبر عديد من الإتصالات مع العالم الخارجى عبر الموبايل وفى سباق مع الزمن يصبح هناك أمل انقاذه ببحث المخابرات عن موقعه عبر موجات الموبايل ويتحول يأس البطل الى أمل وحلم عودته الى بلده وزوجته وابنته.. ولا يمكن إنكار براعة الإخراج والتصوير المعتمد على مصدر إضاءة سواء ولاعة أو بطارية وتمثيل رينولدز الشخصية الوحيدة المتواجده على الشاشة طوال الفيلم وباقى الشخصيات أصوات فقط  .. ويبقى السؤال لماذا لم ينجح الفيلم تجاريا .. الجواب بسيط وهو ـ لا تقتل الأمل ـ قاعدة تعلم منها هيتشكوك فى فيلمه ـ تخريب ـ حين بنى إثارة تواجد قنبلة يحملها صبى وهو فى مترو أنفاق وهو لا يعلم بوجودها معه بينما نحن المتفرجون نعلم بوجودها .. جريمة هيتشكوك أنه فجرها وبالتالى مات الصبى مما أغضب رواد الفيلم وأفشله .. فى ـ مدفون ـ مع اقتراب انقاذ البطل والرمال تتدفق داخل الصندوق يذعر حين يسمع عبر الموبايل أن منقذيه ذهبوا الى موقع خطأ ويقدمون اعتذارهم .. وتظلم الشاشة مع الرمال التى دفنت البطل حيا .. هذه هى جريمة صناع الفيلم

وإلى اللقاء

Saturday, June 25, 2011

SLEEPWALKING


ربما هو فيلم قد يبدو صغير ولكن يحمل فى طياته طموح كبيرة .. ربما تيمة الأب الطاغية الذى فى النهاية يدفع الإبن أن يقتله ليست جديدة على الشاشة إلا أنه فى هذه الحالة له دلالة .. فوراء انتاج الفيلم الممثلة الجميلة ـ شارليز ثيرون ـ التى أثبتت أن الجمال وحده لايكفى بدور التحدى كسفاحة رجال لتقتنص الأوسكار عن هذا الدور في

Monster

فقد صعدت سلم النجاح من بدايتها كموديل فى جنوب أفريقيا الى هوليوود فى سلسلة أفلام سائدة بعد أن مرت بتجربة قاسية فى حياتها وهو مقتل أبيها على يد أمها فى حالة دفاع عن النفس .. لذلك لا يمكن تجاهل هذا الحدث بإختيارها إنتاج والإشتراك فى بطولة هذا الفيلم بالذات.. فهى الإبنة التى هربت مع أخيها الضعيف من مزرعة أبيهم لتنجب طفلة نتيجة علاقة فاشلة والتى تهجرها فيما بعد لتصبح إبنتها وقد بلغت سن ال ١٢ مسؤولية الأخ العاطل الذى يضطر أن يلجأ هو والصبية الى الأب المستبد .. والنهاية المفتوحة بتسليم الصبية الى الأخت/الأم التى عادت وانطلاقه نحو أفق مجهول .. فى دور مميز للأب نجد الراحل  ـ دينس هوبر ـ متألق

وإلى اللقاء