Friday, April 22, 2011

COMEDY OF POWER ( L'ivresse du pouvoir )


فيلم قبل الأخير للمخرج الفرنسى الراحل كلود شابرول يدور حول محققة النيابة التى تحقق مع فاسدى المجتمع والكسب الغير مشروع .. وهذا انتاج ٢٠٠٦ والأحداث كأنها تدور عندنا بعد الثورة ولكن بنهاية لا أتمناها لنا .. فالمحققة التى تقوم بأدائها الرائعة دائما إيزابيل أوبير بالرغم من جبروتها تستسلم فى النهاية تحت ضغوط انهيار زواجها فتتخلى عن كل شيء حتى ان لم تبيع القضية فالفساد متفشى حتى فى مؤسستها ..
ربنا يستر
وإلى اللقاء 

Saturday, April 16, 2011

TAKING CHANCE




عنوان الفيلم قد يحمل معنى مزدوج فى ترجمته ومنهم ـ المجازفة ـ إلا أن الترجمة الصحيحة كما نكتشف من أحداث الفيلم هو ـ احضار تشانس ـ وتشانس هو اسم صاحب جثمان العسكرى الذى قتل فى العراق والفيلم المبنى على قصة حقيقية يدور حول المرافق العسكرى للجثمان ورحلتهم عبر أكثر من ولاية لتسليم الجثة الى أهله ومدى الإحترام لكل من الجثمان والمرافق الذى يقابلونه أثناء هذه الرحلة من مطار الى آخر ويخلص الفيلم للتفاصيل العسكرية سواء فى تحضير الجثة قبل ارسالها أو فى بروتوكولات الرحلة ذاتها والشخصيات المختلفة التى يقابلها المرافق أثنائها وهذا يذكرنى بفيلم فرانسيس فورد كوبولا ـ حدائق من الحجارة ـ الذى تناول مراسم دفن  قتلى حرب فيتنام فى وطنهم وفيلم آخر ـ المبلغ  ـ وهو عن من عليه إبلاغ الأسر المختلفة عن فقدان أبنائهم فى الحرب .. وفى الثلاث أفلام نراقب التأثر النفسى على من يقوم بالمهمة سواء المرافق أو المختص بمراسم الدفن أو المبلغ
وإلى اللقاء  

Thursday, April 14, 2011

THE FIGHTER






The Fighter 
أحدث فيلم ملاكمة أشاهده مبنى على قصة حقيقية مثل عديد من الأفلام الأخرى التى تقدم سيرة حياة ملاكم ولا بد أن نشمل  فيلم سكورسيزى 
Raging Bull
وخاصة دور روبرت دى نيرو فيه فممثلى أدوار الملاكمين إما تمنحهم نجومية أو حفنة من الجوائز ولا يمكن أن ننسى فيلم
Somebody Up There Likes Me
الذى منح بول نيومان فرصة عمره عقب مقتل الأسطورة جيمس دين فى حادث سيارة والذى كان المفترض أن يقوم بالبطولة وبالمثل سلسلة أفلام
Rocky
الذى فرض سلفستر ستالونى نفسه على الساحة كبطل سينمائى وطبعا هناك ويل سميث فى دور الملاكم محمد على أو راسل كرو فى
Cinderella Man
والأوسكارت لا تبخل على ممثلى أدوار الملاكمة مثل دى نيرو أو كرو إلا أن بطل
The Fighter
مارك وولبرج اكتفى بترشيحه لأوسكار بينما كريستيان بيل فى الدور الثانى يحصل عليه 
Ce la Vie
وإلى اللقاء   

Monday, April 11, 2011

Sidney Lumet (1924–2011)






منذ أسبوع شاهدت فيلم ل سيدنى لوميت لم أكن قد شاهدته من قبل

The  Offence / المخالفة

انتاج ١٩٧٣ بطولة شون كونورى وهو من ضمن مرحلة أفلام لوميت فى لندن

وتتبع تخصصه فى عالم الشرطة الذى أبدع فى توغلاته فى أفلام مثل

Serpico / Prince of the City / Q & A

الجديد فى ـ المخالفة ـ وهو فيلم سودوى عن ما يدور داخل رجل شرطة

متأثرا بقبح عالم الجريمة الذى يحتك به يوم بعد الآخر إلى أن يحقق مع

متهم بإغتصاب طفلة الذى يصبح مرآة لتخيلاته الملوثة 

فهو بالنسبة لى اكتشاف بالرغم من اخراج لوميت المحصور فى حجرات مظلمة

ووفاة سيدنى لوميت بعد حوالى أربعين فيلم وقد اقترب من سن التسعين

ستفتقده سينما نيويورك بالذات التى كانت بالنسبه له مثلما هى يالنسبة

لوودى آلن عجوز سينمائى مخضرم آخر لا يزال معنا ولا يزال يقدم فيلم

بعد الآخر ويجب ألا أنسى ثالثهم المبدع كلينت إيستوود الذى مثل لوميت

تنوع فى الأفلام والتيمات وبطاقة مذهلة

وداعا سيدنى لوميت

FILMOGRAPHY 

 فيلموجرافيا

2007

Before the Devil Knows You're Dead 

 

2006

Find Me Guilty 

  

1999

Gloria 

 

1997

Critical Care 

 

1996

Night Falls on Manhattan 

 

1993

Guilty as Sin 

 

1992

A Stranger Among Us 

 

1990

Q & A 

 

1989

Family Business 

 

1988

Running on Empty 

 

1986

The Morning After 

 

1986

Power 

 

1984

Garbo Talks 

 

1983

Daniel 

 

1982

The Verdict 

 

1982

Deathtrap 

 

1981

Prince of the City 

 

1980

Just Tell Me What You Want 

 

1978

The Wiz 

 

1977

Equus 

 

1976

Network 

 

1975

Dog Day Afternoon 

 

1974

Murder on the Orient Express 

 

1974

Lovin' Molly 

 

1973

Serpico 

 

1972

Child's Play 

 

1972

The Offence 

 

1971

The Anderson Tapes 

  

1970

Last of the Mobile Hot Shots 

 

1969

The Appointment 

 

1968

The Sea Gull 

 

1968

Bye Bye Braverman 

 

1966

The Deadly Affair 

 

1966

The Group 

 

1965

The Hill 

 

1964

Fail-Safe 

 

1964

The Pawnbroker 

 

1962

Long Day's Journey Into Night 

 

1962

Vu du pont 

   

1960

The Fugitive Kind 

 

 

1959

That Kind of Woman 

 

Stage Struck 

  

1957

12 Angry Men 

 

Tuesday, April 5, 2011

WILD GRASS


المخرج الفرنسى آلان رينيه وقد عدى ال٨٧ سنه من عمره يثبت أنه لا يزال قادر على إبتكار حلول فى السرد السينمائى وهو يقدم فيلم عن الحب والرغبة التى تنموا قدريا ثم عمدا بين دكتورة الأسنان وكابتن طيار هاوى فى نفس الوقت وهى فى أواخر الأربعينات و زوج وأب لبنتان فى سن الشباب .. هى تنتشل حقيبة يدها بعد شرآئها حذاء وهو يجد محفظتها تحت عجلات سيارته بجراج عام بعد أن أفرغها اللص من النقود فيسلمها للبوليس وتتصل هى لتشكره إلا أنه يتوقع آن تطلب مقابلته فترفض ويبدء إلحاحه ومطاردته لتبلغ هى عنه فى أول الأمر ثم تجد نفسها هى التى تطارده .. رينيه يفاجأك طوال أحداث فيلمه ولا تستطيع أن تهرب منها فمصائر الشخصيات تبقيك فى مقعدك حتى النهاية .. فيلم رقيق وجميل .
وإلى اللقاء 

Saturday, March 26, 2011

THE AMERICAN / GREENBERG / HEREAFTER




أغلب أبطال الأفلام الأمريكية الحديثة  فى حالة هروب من الذات أو إخفاء مشاعرهم نحو الآخرين أو رفض الإعتراف بهذه المشاعر وكأنها حالة عامة فى المجتمع الأميركى المعاصر .. مثلا الشخصيات التى يميل النجم جورج كلونى الى تجسيدها على الشاشة فهى تبدو بلا مشاعر وقليلة الكلام ولكن هناك دائما نقطة الضعف المخفية التى تصاب بخيبة أمل كما فى نهاية كل من فيلم

  UP IN THE AIR و MICHAEL CLAYTON

ثم تأتى تراجيديا القاتل المحترف فى

THE AMERICAN

الذى يؤديه كلونى بإحتراف مماثل فهو يتعامل مع القتل بعفوية مخيفة تؤكدها مشاهد الفيلم الأولى من موقف قد يبدوا رومانسى يتحول الى عنف مفاجئ

وحتى الكوميدى بن ستيلر يقدم شخصية متوترة رافضا أن يستسلم لأى مشاعر فى فيلم يحمل اسم الشخصية

GREENBERG

فهو الأخ الذى يرعى منزل أخيه وعائلته أثناء عطلتهم بالخارج وبعد خروجه من مصجة عقب إصابته بإنهيار عصبى ليقاوم علاقة عاطفية نمت بينه وبين شابة تخدم عائلة أخيه .. أما الفيلم الثالث الذى شاهدته مؤخرا فهو تحفة جديدة لكلينت إيستوود كمخرج

HEREAFTER

فدائما يزهلنى إيستوود بسرده السينمائى الذى قد يبدو بسيط إلا أنه أعمق بكثير وبالرغم من تنوع إيستوود فى مواضيع أفلامه إلا أن بصمته تتضح من فيلم الى آخر وهذه المرة يتناول تيمةما بعد الموت فى أذهان ثلاث شخصيات بثلاث أمكنة متفرقة إلا أن يجمعهم فى النهاية مكان واحد .. وإعادة خلق مشاهد التسومانى فى مشاهد الفيلم الأولى تعد من وجهة نظرى عبقرية فى تنفيذها سواء كان الإستعانة بتكنولوجيا الديجتيل والجرافيك أساس فى التنفيذ فما يظهر على الشاشة مقنع ١٠٠٪

وإلى اللقاء

Monday, March 14, 2011

THREE COLOURS BLUE / WHITE / RED




ربما ثورتنا فى ٢٥ يناير هى الدافع لإعادة مشاهدة ثلاثية المخرج البولندى كريستوف كيزلوسكى التى قدمها تحت رعاية الإتحاد الأوروبى برؤيته السينمائية الخاصة لما ناشدت به  الثورة الفرنسية  إلا وهى الحرية والمساواة والآخاء .. ومن المؤكد ان طموحات كيزلوسكى السابقة بتناوله الوصايا العشر فى

Dekalog

أو لمساته الشاعرية فى

The Double Life of Veronique

ثبتت إختياره للثلاثية التى ارتبط عنوان كل منهم بألوان العلم الفرنسى الثلاث

الأزرق والأبيض والأحمر

ولكن الغريب فعلا فى مشاهدة الثلاث أفلام بذات الترتيب وعلى ثلاث ليالى متتالية أقنعنى أن من الممكن لأفلام أن تشيخ مع مرور الوقت وما بهرنى حين شاهدتهم لأول مرة بهت تأثيرهم مع مشاهدتى اليوم وهذا انتابنى بالفعل مع ثلاثية كيزلوسكى واذا كان

Three Colours Blue/ الأزرق

كان تقييمه فى المقدمة بالماضى أصبح الآن بالمؤخرة ليحتل مكانه

Three Colours White / الأبيض 

وتاه فى التقييم

Three Colours Red/ الأحمر

فحتى تفاصيل فيلمه الأزرق عن تأثير صدمة حادث سيارة فقدت فيه البطلة زوجها الموسيقار وبنتها الصغيرة أصبحت مفتعلة بعض الشئ فى مشاهدتى الثانية بالرغم من وجود جوليت بينوش ولجوء المخرج الى تبريراته  الكليشيه بإكتشافنا خيانة الزوج الذى أصبح الدافع الأساسى لتحرر الزوجة من حزنها وذات الإفتعال فى الرؤية الدرامية أصابت فيلمه الأحمر عن تلصص القاضى على جيرانه واللجوأ أن يفضح نفسه بنفسه تؤثرا بالفتاة التى دخلت حياته بالصدفة عقب حادث سيارة مرة أخرى كادت تودى بحياة كلبه

وربما ميلودرامية فيلمه الأبيض تجعله أكثرهم استمتاعا لمتابعة قدر البطل البولندى العاشق الذى تطلقه وتشرده الزوجة الفرنسية ليعود الى بلده مهربا داخل حقيبة سفر ثم يخطط لإستعادة الزوجة وثأرة منها بالرغم من حبه لها ..

فهل كون هذه الثلاثية كانت بمثابة مهمة اسندت الى كيزلوسكى دفعته الى اختلاق شخصيات وأحداث مفصل كل منهم لتلبيه غرض محدد أدى الى هذا الإفتعال الذى اعترف بهرت به فى رؤيتى الأولى واستسخفته فى رؤيتى الأخيرة

إلا أن لمسات كيزلوسكى الإخراجية تظل محل الإعجاب فى مشاهد عديدة

وإلى اللقاء