Friday, November 5, 2010

Jill Clayburgh: 1944 - 2010




رحيل الممثلة الأمريكية جيل كليبورج يذكرنى بتألقها فى فيلم 

AN UNMARRIED WOMAN

الذى وضعها فى مرتبة نجوم هوليود فى أواخر السبعينات

إلى جانب جين فوندا ووضعهم فى صف النساء المتحررات 

بإختيارتهم أدوار تدعوا الى التخلص من القيود

التى يفرضها المجتمع على المرأة لمجرد كونها إمرأة

ولكن نجومية كليبورج لم تدم إلا سنوات قليلة

ففى عام ١٩٨٣ وتحت إدارة المخرج كوستا جافراس

قامت بدور المحامية الإسرائلية التى تدافع

عن حقوق ملكية الفلسطينيين لبيوتهم فى

HANNA K

دفع اللوبى الصهيونى فى هوليودد الى انتقاد اختيارها

وصل الى اضطهداها واختفائها التدريجى من على الشاشة

سوا تواجدها فى أدوار ثانوية وخاصة فى أفلام تليفزيونية

ولفت نظرى فى قراءة خبر وفاتها هو تجاهل

معظم الإصدارات فى هوليود لذكر هذا الفيلم بالذات

فى تاريخها السينمائى

وإلى اللقاء

Thursday, November 4, 2010

BIUTIFUL


هى رحلة توبة وتطهير الذنوب فى حياة رجل فى انتظار الموت بعد اكتشافه المرض الخبيث ومهلة شهرين ما سيتبقى من حياته. هو فيلم ربما يكتسب احترامك لكن من الصعب أن يستحوز على قلبك .. فإذا كان الجمال الذى يقصده مخرجه والمشارك فى كتابته هو فى الروح المذنبة التى تتوسل الغفران فهو جمال شائك وقاسى ومتوتر يكاد يزول ليكشف قبحه المختبأ .. فعلاقة الرجل بأولاده الصغار ـ ولد وبنت ـ وزوجته المضطربة نفسيا والمهاجرين الغير شرعيين ـ صينيون وأفارقة ـ الذى يسترزق من وراء عبوديتهم أو متاجرته بإدعائه مقدرة الإتصال الروحى بالموتى قبل دفنهم حتى يخفف من حزن وصدمة أهاليهم .. هو فى النهاية مجرد نصاب ـ كليفتى ـ وسمسار يدعوك أن تقتحره لولا معرفتك بمصيره المحتوم مع افتتاحية الفيلم ولولا عمق وصدق أداء بطله .. مشاهد متفرقة تصدم حواسك وأخرى تطول على الشاشة تتمنى أن تسدل ستارها .. فيلم يجبرك اذا سمحت له أن تقرئه بمفردك وفى عزلة عمن حولك لتعلن حبك أو كراهيتك له دون أى حرج

وإلى اللقاء

Thursday, October 28, 2010

CHARLIE VALENTINE


ربما ليس فى مكانة أفلام سكورسيزى أو مايكل مان أو ريدلى سكوت حين يتعاملوا مع عالم العصابات والجريمة  إلا أننى أستطيع بأمانه أن أصفه بالفيلم الصغير الكبير فهو محدود الميزانية وبالتالى الإمكانيات بالإضافة الى الإعتماد على ممثلين صف ثانى أو حتى ثالث يقدموا أدوارهم بثقة ومهارة قد يفتقدها بعض نجوم الصف الأول أحيانا .. وكل هذا ما يميز هذا الفيلم المتواضع عن غيره من الأفلام المتكبرة .. المجرم العتيق شارلى فالانتاين الذى لا يحرم نفسه من ملذات الحياة دائما متأهب للرحيل بدون أن يودع أحد حتى أن يعثر على الإبن الذى حرم طفولته من الأبوة بغيابه كى يحتضنه داخل عالمه المظلم .. إلا أن حين تتعقد الأمور هذه المرة فلا يستطيع أن يواجه الهروب كى يحمى الإبن حتى ولو كانت حياته الثمن .. قد يصبغ تلخيصى للأحداث صبغة الميلودراما على الفيلم إلا أن الإثارة والمواجهات العديدة المتقنة التنفيذ تسحب الميلودراما من تحت قدميك .. لماذا اختار صناعه ربط أحداثه بفترة رئاسة رونالد ريجان هى مجرد رؤية سياسية لصناع الفيلم من وجهة نظرى لا تزيد أو تنقص منه ففى نهاية المطاف هو مجرد فيلم أكشن أكيد كان مصيره الدى .فى.دى والقنوات الفضائية بالرغم أنه كان يستحق أكثر من ذلك بكثير

وإلى اللقاء 

THE HOSPITAL


إعادة اكتشاف فيلم أحيانا يبدوا كأنك تشاهده لأول مرة .. وهذا بالفعل حدث معى مع ـ المستشفى ـ الذى شاهدته فى أوائل السبعينات بلندن والآن بعد ما يقرب من الأربعين عام أراه بعين جديدة ووعى آخر فعالم مؤلفه بادى شايفسكى وتحت يد مخرجه آرثر هيلر وتمثيل المخضرم جورج سى سكوت نكتشف فيلم خاص جدا .. قد يبدوا وهلة أنه مجرد كوميديا فارس بينما هى سوداء تغير جلدها فى منتصف الفيلم لتصبح مجرد ساخرة ولكن عميقة فالبطل كبير أطباء المستشفى يمر بأزمة حياتية .. الزوجة التى هجرته .. الإبن الذى تبرأ منه .. وحالة اليأس التى أثرت على حياته الجنسية .. ثم محاولة إنتحار فاشلة ..كل هذا وحالات الموت تتزايد بالمستشفى تصيب مرضاها وأطبائها وحتى زوارها.. حالة هيستيرية .. فإذا استقبلنا الفيلم فى حدود البحث عن القاتل لأصبح مجرد فيلم آخر وهذا كان استقبالى له فى مشاهدتى الأولى .. أما إعادة التأمل فى محتواه نجد البحث من نوع آخر تماما .. فالبطل اذا أصرينا على تسميته هو أيضا ضحية لكنها لا تزال تتنفس .. فيلم قد يفاجئك أو يدهشك دون أن تتوقع

وإلى اللقاء 

Sunday, October 24, 2010

THE TOWN / GONE BABY GONE



الممثل بن أفليك فى ثانى فيلم يقوم بإخراجه بعد

Gone Baby Gone

يعود الى مدينته بوسطن وعالم الجريمة

وأتذكر الدقائق الأولى فى  فيلمه الأول

وكيف قدم مدينته ووجوه سكانها بعشق لها

فكل من أفليك وصديق الطفولة مات ديمون

نشأتهم فى ذات المدينة وتحقق حلمهم معا

حين اشتركوا فى كتابة فيلم

Good Will Hunting

وفوزهم بالأوسكار لأحسن سيناريو

بالإضافة أن الفيلم أكد نجوميتهم على الشاشة

أما طموح أفليك كمخرج وممثل فى فيلمه الثانى

The Town

فيبلغ ذروته بالرغم من نمطية قصة وأحداث الفيلم

الذى يدور حول احدى أحياء المدينة التى

أغلب سكانها من أصول أيرلندية

ومهنة الإجرام فى عالم سرقات البنوك أو حافلات

نقل المال تخصص عائلى يورث ابن عن أب عن جد

وأفليك الممثل فى أقوى حالاته وكمخرج يثبت

قدميه وبحرفة عالية فى عالم الإخراج

ويكفى تنفيذه لمشاهد السرقة أو المطارده

على طراز المطارده الشهيره فى

The French Connection أو Bullit أو Ronin 

وهذا فى حد ذاته تحدى أمام مطاردات للسيارات

فى عشرات الأفلام فى فترة كانت مقررة مثل 

مطارحة الغرام بين الأبطال

وفيلم أفليك المثير يكاد يخفق فى فصله الأخير

حين بنتابك شعور التطويل فى لحظة

حيث النهاية محسومة بين الحياة أو الموت أو الفراق

وإلى اللقاء

NOISE


تيم روبنز ممثل ومخرج جاد أحيانا وهو الهلب الذى يضع هذا الفيلم فى موقع جاد بالرغم انه ليس من اخراجه.. الضوضاء هو الموضوع وهو عنوان الفيلم الذى يقدم فيه شخصية لا تستطيع تحمل تلوث المدينة بضوضاء أجراس الإنذار السيارات والمحلات وسرينه سيارات البوليس والإسعاف فنيويورك مدينة لا تعرف الصمت وتمرد هذا الرجل بدءا بكسر برابيز السيارات لإسكاتها وسلسلة من مواجهات وأحكام بالغرامات أو السجن مع إيقاف التنفيذ الى التنفيذ الفعلى إلى أن تهجره زوجته ويتقمص دور المناضل الغامض ضد الضجيج بترك توقيعه  على شكل بطاقة مع كل عملية يقوم بها مما يجعله بطل فى أنظار العامة الى أن تكشفه صحفية شابة وتدله على الطريق الصحيح لإنجاز مهمته بالحصول على أكبر كم من التوقيعات من سكان المدينة مطالبين بقانون تغريم أصحاب السيارات المزودة بأجراس إنذار مما يؤدى فى النهاية أن ينجح فى الحصول على حكم يجرم الضوضاء .. ربما من الأحسن لو كان الفيلم تسجيلى بدلا من حصر أحداثه فى مواقف متشابهة ومتوقعة مثل طبق الفول بدون الزيت الحار والشطه وبعض من الطرشى والطحينة والطعميه وماله البذنجان المقلى

وإلى اللقاء

THREE AND OUT


الشائعة أن فى عالم مترو الأنفاق  بإنجلترا أن السائق الذى يقتل فى حادث اثنان تحت عجلات قطاره فى المرة الثالثة يتبعها تقاعد مبكر ومكافأة تسوية لمعاشه .. على هذا الأساس بنى هذا الفيلم الثقيل الظل عن مثل هذا السائق الذى يبحث عن منتحر ثالث كى ينعم بالمكافأة ويركز طموحه فى الكتابة .. أظن لا داعى للتفاصيل ولنكتفى بنسيان ما كتبته ووجود الفيلم أصلا فى الحياة

وإلى اللقاء