


بعض بوسترات سول باس لأفلام أخرى
تيمة الطفل أو الطفلة المفقوده ومحدش مصدق أن فيه طفل أو طفلة أصلا
.. تيمة تكررت فى أكتر من فيلم مؤخرا مثل
THE FORGOTTEN
بطولة جوليانا مور وكذلك جدى فوستر فى
FLIGHTPLAN
لكن المخرج أتو بريمنجر كان سبقهم فى الستينات بفيلمه
BUNNY LAKE IS MISSING
.. فى كل فيلم من دول أهم حاجة كانت الحبكة اللى تخلى المتفرج يحتار هل بالفعل هناك طفل أو طفلة أو
انه كله كان مجرد وهم .. وفى رأى أحسن حبكة كانت فى فيلم جودى فوستر ولكن يتفوق اخراج أوتو بريمنجر بالنسبة لأسلوب سرده السينمائى ..
بوستر الفيلم من تصميم سول باس يذكرنى ببصمات هذا الفنان سواء فى تصميم البوسترات أو عناوين الأفلام وقد صمم معظم أفلام بريمنجر الى جانب آخرين مثل هيتشكوك

وإلى اللقاء

من أفلام الستينات الذى طال انتظارى ظهورها ك دى.فى.دى هو ـ آكل القرع ـ وهو عنوان مصدره احدى أغانى للأطفال يغنوها الكبار لهم منذ اكثر من قرن وفى التراث الإنجليزى الذى انتقل ككل شيئ آخر عبر المحيط الى أمريكا .. فيلم المخرج جاك كليتون ظل فى ذاكرتى منذ أن شاهدته فى لندن وقت اصداره خاصة مشهد محدد يجمع بطلته آن بانكروفت و جيمس ميسون فى حديقة الحيوان حيث يبصق زوج مخدوع بسم كلماته للزوجة المخدوعة ـ زوجها يخونها مع زوجته ـ فالفيلم المقتبس عن رواية ل بينيلوبى مورتمر وأعد لها السيناريو هارولد بينتر يقدم امرأة وزوجة وأم فى حالة إنهيار عصبى بسبب خيانات زوجها الثالث الذى وقعت فى غرامه وانتشلها من زوجها الثانى ــ الأول توفى فى الحرب ــ وحبها للخلفة نتج عن نصف دستة صبيان وبنات .. ونضج الإخراج يتألق فى كثير من المشاهد التى تدريجيا تصحبك الى ذروة علاقة قد تبدو لحظة محطمة ولحظة أخرى تزهو بالحب والغفران.. بيتر فينش فى دور الزوج الذى مع نجاحاته ككاتب سيناريو تزداد خياناته لزوجته .. مشهد آخر بديع هو انهيار الزوجة وهى فى محل هارودز لتنتابها حالة هيستيرية من البكاء والضحك .. فيلم يجمع ما بين سيناريو وتمثيل واخراج فى حالة تألق ..
وإلى اللقاء

قيمة الدى.فى.دى الذهبية هو إعادة أفلام من الماضى الى الحياة فأفلام ربما شاهدتها فى شبابى أو فى مراحل أخرى من حياتى يتيح لى الدى.فى.دى مشاهدتها مرة أخرى وكلما أمكن الإستحواذ على نسخة لتصبح ملكى أشاهدها كلما اشتقت الى الفيلم .. وأكثر من ذلك هو فرصة مشاهدة أفلام لأول مرة لم تتاح لى فرصة مشاهدتها من قبل .. خاصة اذا كانت قد عرضت قبل ميلادى أو أثناء طفولتى وقرئت عنها .. للأسف فرصة مشاهدة بعض هذه الأفلام فى بلدنا نادر لعدم وجود فرص الإستعارة أو حتى الإقتناء .. فى هذه الحالة ألجأ الى خارج البلاد للبحث عنها وشرائها .. وهذا ما حدث مؤخرا حصولى على الفيلم الإيطالى ـ الحب فى المدينة ـ انتاج ١٩٥٣ وكان عمرى ١١ سنة حينذاك واشترك فى اخراجه أنطونيونى وفيلينى ودينو ريزى وألبرتو لاتوادا و كارلو ليزانى و فرانسيسكو ماسيلى .. ٦ أجراء منفصلة كلها تدور حول النساء ومدينة روما والحب طبعا .. فيلم أنطونيونى تسجيلى عن سيدات حاولت الإنتحار وفشلن وفيلم دينو ريزى يدور فى مرقص والشخصيات المختلفة به سنا ومضمونا .. وفيلم فيلينى عن الصحفى الذى يبحث عن موضوع فيدعى ان صديق له يبحث عن زوجة ليلجأ الى مكتب زواج ويتعرف على فتاة يكتشف ان كل ما تبحث هى عنه هوالأمان ليبعدها عن الفقر .. وفيلم لاتوادا التسجيلى عن حياة فتيات الليل أما فيلم ماسيلى فيدور حول الأم الفقيرة التى تعيش فى الشوارع وتبحث عن طريقة للتخلى عن ابنها الطفل فى سبيل انقاذه من الفقر .. واشترك فى سيناريو هذه الأفلام أسماء مثل سيزار زافاتينى وماركو فيرارى الذى أصبح مخرج هام فى الستينات .. كل جذور سينما فيلينى وأنطونيونى موجودة فى الفيلم .. فسحر الفيلم الحقيقى هو أنه يدعوك لتعيش معه روما فى الخمسينات ونسائها وفى فقرة فيلم ليزانى أيضا تسجيلى كاميرته تتابع نساء المدينة فى شوارعها وعيون رجالها الزائغة .. الحقيقة أن روما الخمسينات لم تختلف كثيرا عن قاهرة اليوم ..
وإلى اللقاء

انتاج ٢٠٠٤ وتم تصويره هاى ديفينشن وجمع جوليانا مور مع ماثيو برودريك فى دراما مسرحية الأصل عن تدهور علاقة زوجية فى طريقها للزوال .. وتدور الأحداث فى يوم واحد من استيقاظهم الى النوم آخر الليل .. والفيلم يذكرنى بفيلم آخر
Who's Afraid of Virginia Woolf ?
كذلك مبنى على مسرحية وكذلك حول تدهور علاقة زوجان ريتشارد بيرتون واليزابث تيلور فى الفيلم .. إلا أن الصراع فى هذا الفيلم كان أكثر توحشا عن الصراع فى
ـ مارى وبروس ـ فهنا الزوجة مرهفة الحس والزوج دائم الهروب من أى مواجهة .. هناك مشهد تجول زوجة فى الشوارع ليتبعها كلب ثم تصبح هى التى تتبع الكلب الى حديقة خلابة وكأن المشهد كله حلم لا يؤكده الفيلم ويتركك حائر فى تفسيره .. ما يعيب الفيلم حواره المسرحى وربما هو مقصود من صناعه .. أداء جوليانا مور ومواجهة برودريك فى المطعم يحقن المشهد بالتوتر المطلوب لتعبر عما يدور داخلها..
وإلى اللقاء


الجملة التى يرددها البطل : أنا اسمى خان ولست إرهابى .. وعزمه أن يقولها شخصيا لرئيس الولايات المتحدة فيفشل أيام بوش فى تحقيق وعده هذا لزوجته لينجح مع انتخاب أوباما.. قرعة حبتين .. وطبعا لو خرج البطل من الشاشة ليمارس معنا حياة طبيعية لأكتشف وعود أوباما للشرق الأوسط التى تبخرت وحتى تبرئته العلنية من اسمه ـ حسين ـ أمام الصهاينة .. ما علينا .. ـ أنا اسمى خان ـ من الممكن وصفه بفورست جم الهندى .. فمثل فيلم توم هانكس الشهير هنا أيضا البطل يتنقل من مكان الى الآخر ليكتشف عالم تحركه الحروب وشعوب قلوبها معبئة بالتعصب والكراهية .. فى حين أن فيلم توم هانكس رحلته عبر السنين وتاريخ الولايات المتحدة وفيلم خان من الممكن حصره فيما قبل وبعد ١١ سبتمبر .. ولكن يجمع فورست جم وخان ذكاء حاد والرؤية من خلال عيون بريئة الى جانب التوحد اللذى يعاني منه البطل الهندى .. فى النهاية هو فيلم هندى بمعنى الكلمة .. بوليوودى بدون تابلوهات راقصة .. ميلودرامى بدون خجل .. رومانسى أحيانا .. واعظ أحيانا أخرى .. فشار كثيرارغم أنفه .. مسلى أحيانا كثيرة .. مثير للضحك تارة ورغررة الدموع تارة أخرى .. كل هذا أكثر من ثلاث ساعات .. وعلى رأى يوسف وهبى .. يا للهول
وإلى اللقاء

قوة السينما الأمريكية يقع فى شبكة توزيع أفلامها محليا وفى بقية العالم وهذا يتيح فرص لبعض الأفلام خارج نطاق السينما التجارية البحتة بنجومها وضخامة إنتاجها وهذه الأفلام ليست بالضرورة ذو طموحات فنية قدر ما هى تتطرق لمواضيع أكثر خصوصية وفى كثير من الأحيان تتجاهل أى توابل مثل الإثارة أو الأكشن وتلتزم بخصوصية الموضوع التى تطرحه وفى غالب الأحيان هو إنسانى فى الدرجة الأولى وحتى هذه الأفلام لا تساندها الشركات الكبرى اذا لم يكن ورائها نجم أو نجمة يعنيه الموضوع الذى يطرحه الفيلم أو حبا فى التغيير أمام جمهوره.. لذا ليس بالغريب حين يمنح النجم جورج كلونى جائزة تشجيعية من احدى المؤسسات الإنسانية لمساندته ضحايا عواصف كاترينا فى نيو أورلينز أو زلزال هايتى أو الحرب الأهلية فى دارفور وبالمثل نجد نجوم كبار آخرين يقوموا بأدوار مماثلة فى مآسى العالم الذى نعيشه .. ولذا حين يساند النجم هاريسون فورد مشروع فيلم يدور حول اختراع دواء جديد ليعالج مرض أطفال وينقذهم من موت حتمى فى سن صغير فمن السهل تحقيقه فى صميم الإنتاج السائد فى أمريكا .. وهذا هو موضوع فيلم ـ خطوات خيالية ـ المتخذ من الواقع عن صراع وإصرار أب فى انقاذ طفليه المصابون بالمرض القاتل ودفع العالم والباحث فى إيجاد علاج للمرض ليشاركه السعى لتمويل من شركات الأدوية للوصول الى الحل.. مشكلة هذه النوعية من الأفلام أنها مكشوفة منذ البداية فنحن نعرف أن العالم سينجح وأن الأب سينقذ أطفاله ولولا تواجد نجوم وإمكانيات انتاجية لما تحقق مثل هذه النوعية ولما ذهب الجمهور الى السينما أصلا لمشاهدة الفيلم وحتى ان حدث هذا فهو محدود نسبيا ولذا يعتمد صناعه على سبل توزيع إضافية مثل الدى فى دى والقنوات التليفزيونية
وإلى اللقاء