Tuesday, April 27, 2010

HOFFA


أحيانا اعادة مشاهدة فيلم بعد مرور زمن طويل يجعلك تستقبله وكأنك تراه لأول مرة وهذا ما حدث معى عند مشاهدة ـ هوفا ـ انتاج ١٩٩٢ ومتابعة أدوار جاك نيكلسون تؤكد فيلم بعد الآخر موهبته الفذة .. جيمس هوفا هو الزعيم النقابى الذى تحداه البرلمانى روبرت كينيدى فى عهد رئاسة أخيه جون ومقولته الشهيرة .. إن لم يدان هوفا فسأقفز من على قبة البرلمان .. وبالفعل تم إدانة وسجن هوفا بتهمة الفساد وحصل على العفو فى عهد ريتشارد نيكسون شرط ألا يعود لرئاسة النقابة .. وتهمة هوفا الرئيسية كانت استثمار صندوق معاشات نقابة النقل الثقيل التى أدارها مع المافيا مقابل أرباح هائلة تعود الى الصندوق فلم يكن يرى سواء مصلحة نقابته بطرق شرعية أو غيرها فى سبيل رفع الطبقة العاملة الى المتوسطة .. وحين تحدى هوفا المافيا تخلصت منه وراء الشمس بمعنى الكلمة .. مسئلة صناديق المعاشات واستثمارها قضية نعيشها هذه الأيام .. الفيلم من اخراج دانى دى فيتو الذى يقوم أيضا بدور رفيق هوفا حتى الموت ونجح فى تقديم عمل سينمائى متمكن على جميع المستويات ولا بد أن أذكر ديفد ماميت صاحب السيناريو الذى قدم عالم هوفا دون أى ابتذال وتجنب عن عمد الغوص في حياة هوفا الشخصية كى تظل قضية الفيلم السياسية والأساسية فى المقدمة 

وإلى اللقاء

Monday, April 26, 2010

الرغبة مرتين





استوقفنى ما كتب فى جريدة الدستور خبر المفاوضات على اسم فيلم بين الزميل والصديق على بدرخان والمخرج الجديد محمد جمال العدل حول اسم ـ للكبار فقط ـ وتذكرت فورا فيلمى الثانى ـ الرغبة ـ انتاج ١٩٧٩ وفيلم على بدرخان ـ الرغبة ـ انتاج ٢٠٠١ .. لم يستشرنى أحد أو يستأذن .. وفسرت ذلك بيمكن محدش خد باله وان فيلمى كان رؤية مستوحاة عن رواية ـ جاتسبى العظيم ـ ل سكوت فيتزجيرالد وأن فيلم بدرخان كان عن مسرحية تينيسى وليامز ـ عربة اسمها الرغبة ـ وقلت ان على الأقل ـ خان ـ موجود على تترات الفيلمين.
وإلى اللقاء

Sunday, April 25, 2010

I COULD NEVER BE YOUR WOMAN



دائما أرحب بالممثلة ميشيل فايفر على الشاشة .. وجه جميل ومريح ومنعش .. توفق فى أدوار وتبدع فى البعض وتخفق أيضا أحيانا .. هذا الفيلم من ضمن إخفاقتها .. اخراج مسلوق وسيناريو متكلفت ومواقف محرجة .. إلا أن كلما ظهرت فايفر أعطت أمل للفيلم للأسف الشديد لا يتحقق .. فهى أم ومعدة برامج للشباب بقناة تليفزيونية يقع اختيارها على ممثل شاب تؤمن وتشجع موهبته وحين يرمى شباكه حولها تستسلم ثم تتردد لفارق السن بينهم إلى أن تخضع فى النهاية ..

فى دور الإبنة الممثلة الناشئة والمجتهدة سورشو رونان ـ أصل ايرلندى ـ فى سن ال ١٣ أثناء انتاج هذا الفيلم ..  أبهرتنى بعد ذلك فى كل من أفلام

Atonement  و The Lovely Bones

فهى الأخت الصغيرة الفتانة فى الأول والضحية القتيلة التى تفضح قاتلها فى الثانى

أشار متابع للمدونة أصابع الإتهام بأننى فى تناولى الأفلام التى شاهدتها أكتب عنها بسطحية لا تليق بى .. الحقيقة اننى لا اكتب أو حتى أحاول أن أكتب نقد وتحليل لهذه الأفلام فهذا ليس تخصىصى إلا أننى أدون رأى أو خاطر أعتقد يلخص روح الفيلم من وجهة نظرى ولا أفعل ذلك مضطرا بأى حال من الأحوال وكم من جملة أو سطور معدودة عكست ضوء عام نحو فيلم أكثر من مقال بأكمله..

وإلى اللقاء

Saturday, April 24, 2010

THE INFORMERS


فيلم أميركى آخر عن تمانينات لوس أنجيليس بلد الفن والفساد ولكن الفيلم يجعلك تتسائل هل ينتقد مجتمع بأكمله أم يكتفى بتقديمه وهل حداثة الفيلم ـ انتاج ٢٠٠٨ ـ يجعلك تتسائل هل اليوم يختلف كثيرا عن الأمس .. فالمؤلف والمخرج يقدموا أهل مدينة الملائكة كما يترجم اسمها المكسيكى الى مدينة الشياطين ..شبابها ذو الشعر الأشقر سواء هو لونه الطبيعى أو نتيجة الصبغة .. فهو شباب لم يدرى بالإيدز بعد يعيش رفاهية موروثة .. تائة ويائس وبائس دون أن يعترف بذلك لنفسه أو لمن حوله .. وربما ما يلخص هذا الفيلم هو جملة حوار لإحدى الشخصيات الشابة وهو يتسائل كيف يتعرف على ما هو خير و ما هو شر .. فالفيلم ينطلق مع حادث وفاة شاب يفجر علاقات أصدقائه ببعض وعن طريقهم نتعرف على آبائهم وأمهاتهم مثل المنتج السينمائى الذى يخون زوجته ويتهرب من الطلاق خوفا  أن يضطر أن يتقاسم ثروته مع الزوجة التى بالمثل تخونه مع شاب يضاجعها مقابل بضعة دولارات أو الأب المنفصل عن زوجته ولا يستطيع التواصل مع ابنه فهو عالم تدور أحداثة إما حول حمامات السباحة أو فى الريستورانات والحفلات وتعاطى المخدرات وممارسة الجنس المفرط بلا حدود .. مدينة رخائها لا يعوض إحباطاتها .. 

وإلى اللقاء

DONKEY PUNCH




ثلاث شخصيات فى قارب كانت فى أول أفلام رومان بولانسكى الروائية ـ سكين  فى الماء ـ وكان هذا عام ١٩٦٢ واذا كان هدف بولانسكى فى عزل شخصياته هو ابراز فروق السن والوضع الإجتماعى فى تأثير وجود شاب على كل من الزوج والزوجة فالإثارة كانت فى المرتبة الثانية .. عكس الفيلم الأسترالى ـ هدوء قاتل ـ الذى قدم نيكول كدمان فى أوائل أدوارها .. أيضا زوج وزوجة وياخت والشخصية الثالثة والصراع القاتل بينهم .. ومأخرا الفيلم البريطانى ـ لكمة الحمار ـ يجمع ٧ شخصيات .. ٣ فتيات فى عطلة بأسبانيا وثلاثة بحارة يغروهم برحلة على الياخت الذى يعملون به وفى غياب صاحبه ووجود الأخ الأصغر لواحد منهم .. تتطور الرحلة من السكر الى المخدرات الى الجنس الى صراع دموى لا يبقى منهم فى النهاية إلا احدى الفتيات .. هذه التركيبة الدرامية بالرغم من حسن اخراجها فلا تختلف كثيرا عمن سبقوها ولكن التوتر التصاعدى بالفيلم يحتحوز عليك طوال مدة الفيلم

وإلى اللقاء

Thursday, April 22, 2010

BOTTLE SHOCK



ـ صدمة الزجاجة ـ والمقصود طبعا هو زجاجة النبيذ .. والفيلم عن نبيذ كاليفورنيا حين تنافس مع النبيذ الفرنسى فى واقعة حقيقية عام ١٩٧٦ وفاجأ الفرنسيين بالذات بإنتصاره على نبيذهم وعكس فيلم ـ الطرق الجانبية ـ الذى دار حول رحلة صديقين فى وادى نابا بكاليفورنيا الشهير بحقول العنب وتذوقهم للنبيذ فالفيلم الجديد هو عن النبيذ ذاته فى إطار صراع مزارع ضد الإفلاس .. ولكن ليس هناك شك أن منتجى فيلم ـ صدمة الزجاجة ـ تأثروا بنجاح ـ الطرق الجانبية ـ الذى سبقه بأربع سنوات بل وحصل على أوسكار أحسن سيناريو حينذاك .. وبما أننى من محبى النبيذ والأحمر بالذات فإستمتاعى بمذاق الفيلمين طبيعى والحق يقال أن الشخصيات والممثلين  فى الفيلمين فى أحسن حالاتهم 

وإلى اللقاء

سيناريو فيلم زوجة رجل مهم


ظهر فى السوق كتاب ـ سيناريو فيلم زوجة رجل مهم ـ  ل رءوف توفيق أحدث مطبوعات سلسلة آفاق السينما التى تنشرها الهيئة العامة لقصور الثقافة ويرأس تحريرها الأستاذ أحمد الحضرى .. والى جانب سيناريو الفيلم ينشر مقتطفات لآراء بعض النقاد عن الفيلم على رأسهم سامى السلامونى و عبد الستار الطويلة و ماجدة خير الله و فوزية مهران و عبد الله الطوخى و أحمد صالح و خيرية البشلاوى و إيريس نظمى .. وبالطبع أسعدنى ظهور هذا الكتاب ولو أنى كنت أطمع أن يشمل مقدمة ل رءوف توفيق ولشخصى نتناول بدايات الفكرة وتجربتى الإخراجية للفيلم  وخاصة الإضافات أو الإختصارات فى الدكيوباج ـ سيناريو التنفيذ ـ وما دار قبل وبعده  .. ربما يوم ما وفى كتاب آخر .. يوزع الكتاب فى أكشاك باعة الجرائد بأربعة جنيهات أو فى المكتبه التابعة لمركز الإبداع بدار الأوبرا

وإلى اللقاء