Thursday, August 20, 2009

رمضان كريم

رمضان كريم

من الأسكندرية ومهرجانها السينمائى إلى مارسيليا فى فرنسا .. يفرقهم ويجمعهم البحر الأبيض المتوسط .. وان كانت الأسكندرية قد فقدت كوزموبولياتها عدا النادى اليونانى واليخت وبعض القنصليات الأوروبية وأنشطتها الثقافية .. فمارسيليا لا تزال تحتضن روح الكوزموبوليتان بخليط سكانها الذى يشمل عرب المغرب والجزائر وآخرين جنبا الى جنب مع أوربى جنوب فرنسا وآخرين.. وزيارتى هذه بعد غياب تقريبا عشر سنوات هي هروب جزئى من رمضان فقد بالنسبة لى الكثير من جمال التعايش والجيرة الحقيقية دون صراعات اليوم سواء فى شوارعنا أو أثناء انجاز مصالحنا الضرورية ليصبح الصيام عذر لتعاسة الوجوه بدلا من رضا الروح وقدسية زمنه .. وعودتى فى منتصفه يتيح لى الجمع بين روح لا تزال وروح لم تعد .. ربما أبالغ بعض الشيئ .. إلا أن احتياجى للراحة التامة هو الدافع الحقيقى لهذه الرحلة .. العطلة المؤجلة ..
وإلى اللقاء

Thursday, July 30, 2009

مبروك


ثلاث أفلام مصرية فى فينيسيا .. خبر يستحق التهنئة .. ـ المسافر ـ ل أحمد ماهر داخل المسابقة الرسمية .. ـ واحد صفر ـ ل كاملة أبو زكرى فى برنامج آفاق وفيلم يسرى نصرالله ـ احكى يا شهرزاد ـ خارج المسابقة .. ومن تونس فيلم ـ أسرار مدفونة ـ كذك فى برنامج آفاق .. ألف مبروك ..

Tuesday, July 28, 2009

ROMAN


اسمه ـ رومان ـ على اسم الفيلم واللى بيقوم بدوره هو أيضا احدى منتجيه ومخرج في نفس الوقت .. قريت انه أخرج فيلم بعنوان ـ مايو ـ وان البطلة هى مخرجة ـ رومان ـ .. يعنى تبادل العلاقات بينهم .. نرجع ل ـ رومان ـ ..لو قلنا انه فيلم مستقل ..ده أكيد ـ.. طموح .. ممكن .. غريب .. بدون مناقشة .. عم رومان ده شكله مريب بعض الشيئ .. عملاق فى الطول .. منزوى يعمل لحام بمصنع .. فسوخة زملائه فى التريقة .. من البيت للشغل ومن الشغل للبيت .. أكلته هيه هيه .. علبة فاصوليا باللحم وكام قزازة بيرة .. جارته الحسناء شاغله حياته لغاية ما يغلط ويقتلها بدون قصد .. يقطعها حتت فى البانيو اللى بيملاه تلج كل يوم ويقعد جنبها يكلمها وتدريجيا يتخلص منها قطعة قطعة .. أظن كفاية كده .. مصيبة الفيلم انه بيشدك وياخدك معاه فى سكة اللى يروحها مابيرجعش ..
وإلى اللقاء

Sunday, July 26, 2009

Bedazzled



رد فعل الأصحاب لفيلم أحمد مكى الجديد هو انه مليان بهجة وضحك وان السوق محتاج النوعيه دى .. الخوف هو اننا نرجع لموجة الكوميديا اللى خدتنا كام سنه فى توهان لحد ما بدء التنويع مرة تانية .. أنا لسه مشفتش الفيلم بس موهبة مكى الكوميدية ظهرت فى ـ ليلة البيبى دول ـ وفى السيت كوم بتاع شوقية والحقيقة ان من ساعة لما كنت فى لجنة تحكيم مشاريع تخرج طلبة معهد السينما .. والكلام ده من كام سنه .. وانتبهت لموهبة مكى كمخرج من مشروعه اللى تفوق على دفعته ودهشت لما فيلمه الروائى الأول ـ اللى هو مط لمشروع تخرجه ـ فشل .. اللى عجبنى فى فيلمه الجديد من اللى قريته واتقالى هو اعترافه بأنه مأخوذ عن فيلم
BEDAZZLED
والفيلم ده انتج مرتين كما توضح الأفيشات الملحقة وشفتهم الإتنين ..
****


وهوليود نفسها بتعيد أفلامها فمؤخرا فيلم ـ بلهام ١٢٣ ـ انتج عام ١٩٧٤ والسنه دى .. والفرق شاسع فى أسلوب الإخراج والتمثيل والمعالجة .. من البساطة الى الإفتعال ومن الموضوع الطاغى على الشكل الى العكس تماما .. واذا اعتبرنا الفيلمين مثيرين كل بطريقته فهو مثال حى لما ممكن ان يحدث من تغيير فى حياتنا فى ربع قرن فقط .. على رأى يوسف وهبى .. ياللهول !
وإلى اللقاء

Friday, July 24, 2009

تحت الرمال


تحت الرمال
أول ظهور للممثلة الإنجليزية ـ شارلوت رامبلنج ـ كان فى الستينات كموديل ثم فى
فيلم المخرج ريتشارد ليستر ـ
The Knack
ـ وتألقها بعد سنوات عديدة وخاصة بالسينما الفرنسية جدير بالإهتمام وانفرادها بحمل فيلم بأكمله تتويج لتاريخها الفنى وهذا ما تجده فى فيلم المخرج فرانسواز أوزون باكورة تعاونهم
.. فحين عرض أوزون فكرة الفيلم لتقوم رامبلنج ببطولته كان فى شكل بداية سيناريو عن رحلة زوج وزوجته فى العطلة الصيفية واختفائه فى البحر .. أما بقية الفيلم عن تردد الزوجة فى قبولها فكرة وواقع موت زوجها فتبلور كسيناريو أولا بتعاون ورؤية كل من المخرج وبطلته مما يجعل من الفيلم تجربة خاصة ومثيرة وغنية بالتفاصيل الحياتية .. وأداء شارلوت وفهمها للدورمميز للغاية فالمشاهد من الصعب أن يمل وجودها طوال الفيلم على الشاشة وقلة الأحداث لا تحد من متابعة ما يدور على الشاشة. فيلم بالنسبة لى إكتشاف .
وإلى اللقاء

Monday, July 20, 2009

أسماء الأفلام



حكاية ان أفلام كتيرة لها أكتر من اسم قديمة شوية ولو أنها أقل الآن إلا لما بيعرض فى بلد بلغتها زى فرنسا وريطاليا وألمانيا بيحصل تلاعب فى ترجمة أسماء الأفلام .. فى مصر غالبا أسماء الأفلام الأجنبية ملهاش دعوة بترجمة الإسم الأصلى والموزع المصرى هوه اللى بيقرر الإسم الأكثر شعبية من وجهة نظره وطبعا حسب خبرته فى التسويق .. أما الموزع الأمريكى أو الإنجليزى ولو انهم الآن عملة واحدة فكان الواحد يلاقى الفيل بإسم فى أمريكا واسم تانى فى انجلترا .. التفسير ان ذوق وثقافة كل بلد مختلفة عن الآخر .. ده كمان بقه أقل من الأول .. الفيلم اللى شفته دى.فى .دى انتج فى أوائل التسعينات وبالرغم من نجومه ماشفش النور إلا مؤخرا وعلى اسطوانات مباشرة .. هوه فيلم عادى ولولا نجومه لربما كان ماتعملش أصلا ..
وإلى اللقاء

أفلام تانيه


وكأن قنوات شوتايم مكسوفة تعرض أفلام فنية حبتين أو فى اعتقادها محدودة القبول .. المهم .. إمبارح بالليل ومتأخر قوى شفت أحدث أفلام آتوم إيجويان .. الأرمنى الكندى الأسكندرانى الأصل واللى اتعرض فى مسابقة كان السنه دى .. يعنى فيلم طازة .. وزى أفلام إيجويان عموما الجمع بين الخيال والواقع بيميزهم .. هنا مدرسة الفرنساوى والدراما اللى بتقرء عن حادث الفلسطينى اللى بعت حبيبته الحامل لمقابلة أهله فى الأرض المحتلة بقنبلة فى شنطتها على أمل تفجر الطائرة باللى فيها .. والتلميذ اللى فقد أبوه وأمه في حادث سيارة ويقرر انه يدعى ان أمه هيا حاملة القنبلة وأبوه طبعا الشرير .. والكل يصدقه وتصل الحكاية على الإنترنت وتثير الجدل .. تركيبة إيجويانية فهو المؤلف كالعادة .. بس ما بتفرقعش ..
******

مخرج تانى .. ألمانى .. بهرنا بفيلمه الأولانى
Run Rola Run
وأعجبنا بشجاعته فى معالجة رواية صعبة التحويل الى فيلم
Perfume
لكن المره دى جلت معاه .. الكورة مدخلتش الجول .. ووقع فى فخ الشكل على حساب المضمون .. فأتعقدت الأحداث اكتر مما هى معقدة أصلا.. والدرس الحقيقى
من ورا التجربة ككل هوه ان مهما كبرت الميزانية وازدادت مساحة الحرية .. كل ده لا يمكن انه يعوض لب الموضوع شكلا ومضمونا ملتحمين ..
كفاية كده وإلى اللقاء