Thursday, June 23, 2011

TRUE GRIT




التالته تابته .. ربما .. تجربة الأخوة كووين الأولى فى سينما الغرب الأمريكى ـ الويسترن ـ متمكنة ولكنها ليست ملهمة من وجهة نظرى .. فإختيارهم لرواية

True Grit

يدعوا للدهشة خاصة أنه تم التعامل معها فى فيلمين من قبل .. الأول عام ١٩٦٩

ليتبعه الثانى عام ١٩٧٥حاملا هذه المرة اسم الشخصية الرئيسية بالرواية ـ روستر كوجبيرن ـ كعنوان للفيلم وأداهم فى الفيلمين الراحل جون وين الذى اقتنص جائزة الأوسكار عن هذا الدور فى الفيلم الثانى الذى قاسمته البطولة كاثرين هيبورن ويعتقد أن الجائزة كانت بمثابة تكريم لتاريخه السينمائى الحافل وخاصة فى أفلام الويسترن وكان دوره قبل الأخير  .. وربما اختلفت المعالجة فى فيلم الأخوين كووين إلا أن التيمة الأساسية لا تزال وألا وهى الإبنه التى تسعى لتثأر لموت أبيها بمساعدة الشريف السابق والسكير روستر كوجبيرن .. واذا كان الإختلاف المظهرى بين جون وين وجيف بريدجز هو أن الأول فقد بصر العين اليمنى والأخير العين اليسرى مع احترامى لتفوق أداء بريدجز .. الحقيقة أن أفلام الويسترن بالنسبة لى أقل كلاما وأكثرها أكشن .. وهذا ما لم يقدمه الأخوة كووين معتمدين على تفاصيل الأماكن والشخصيات على حساب المواجهات الدامية التى تفتقد لمسات جون فورد أو سام بيكنباه  

وإلى اللقاء

Wednesday, June 22, 2011

THE LINCOLN LAWYER


الحق يقال أن السينما الأمريكية والهوليودية خاصة أتقنت أفلام المحامين والقضاة والمحاكمات .. تأليفا وسيناريوهاتيا وإخراجا وتمثيلا .. لدرجة أننا أصبح هناك نوع من الألفة بيننا كمتلقين وهذا العالم أمامنا على الشاشة .. وفيلمنا هذا لا يخرج عن دائرة المألوف بل أى غموض من باب الإثارة سعى إليه صناعه كشفناه قبل أن يفاجئونا به .. فالفيلم يفتقد هذا العنصر ولكن يتجاوزه بتدفق أحداثه وإلتزامه بأخلاقية يقظة الضمير قبل فوات الأوان .. فبطل الفيلم محامى الأشرار المتنقل بين المحاكم والقضايا يشترط ويضمن براءة عملائة بكل الطرق ملتوية كانت أم لا .. إلا أن يقع فى فخ استغلال موهبته دون أن يهبها تحت سلاح التهديد المتخفى .. وبالطبع يستيقظ ضميره فور مقتل مساعده ومثل كل أبطال السينما الهوليودية ينتصر على الشر فى النهاية .. وأتعجب لتكرار حالة أبطال تلك الأفلام غالبا مطلقين وكأن هذه الحالة عذر لسلوكهم أى كان 

وإلى اللقاء

Tuesday, June 21, 2011

HANNA


المخرج البريطانى ـ جو رايت ـ لفت أنظار النقاد بفيلمه 

Atonement

مستعرضا حرفيته فى لقطة مطولة ومذهلة للجيش على

احدى الشواطئ بحركة كاميرا متواصلة تلتقط تفاصيل

معركة ليذهلك بالتنسيق الذى تم لتحقيق هذه اللقطة ..

وكاميرته لا تزال تلهث فى فيلمه الجديد عن ـ هانا ـ

الصبية التى تكتشف أنها نتاج تجارب لصنع روبوت 

بشرى وآلة قتل فى ذات الوقت والأب الذى هو ليس

أب فعلى بل مجرد المعلم والمدرب المطارد لتصفيته مع

ـ هانا ـ التى أصبحت عبء وذنب على الدولة لا بد من

التخلص منه .. فالفيلم يتستر تحت قناع الأكشن و

الخيال العلمى قاصدا حس إنسانى يتوه عنه خلال

قالب الإثارة الذى أختار مخرجه أن يسلكه

وإلى اللقاء

Saturday, June 18, 2011

MOON


من المؤكد مستوحى من فيلم كيوبريك العبقرى عن فضاء ٢٠٠١ 
ولكن هذا لا يقلل من هذا الفيلم الذى ليس بالضرورة إمتداد لفيلم
كيوبريك قدر ما هو رؤية أكثر وضوحا لعالم الفضاء على سطح
القمر حيث يكتشف رجل الفضاء المشرف على إمداد العالم الذى
نعرفه بوقود وممول للطاقة النقية التى نسعى لها ..ونفهم أن الرجل
فى أواخر الثلاث سنوات مدة تعاقده وفى شوق للعودة الى زوجته 
والطفلة التى رزق بها قبل سفره الى القمر .. وبسبب معاناته من 
الوحدة طوال السنوات الماضية عدا الروبوت المسؤول عن خدماته
.. ويتسبب حادث خارج محطة الفضاء يفقد وعيه ويستيقظ فاقدا 
بعض من ذاكرته ليكتشف أنه سيستبدل بنسخة مستسخة منه
كانت مخزونة سريا طوال الوقت لمثل هذه الظروف .. الفيلم 
بالرغم من تواجد شخصية مفردة على الشاشة طوال مدة الفيلم
فى هيئة الممثل ـ سام روكويل ـ اذا لم نعد الآخر المستسخ
أو الروبوت فالفيلم يظل حيوى ومثير للشغف ويسحبك دون
أن تتوقع نحو مفاجأة بعد الأخرى تذهلك وتضاعف من تساؤلاتك
وإلى اللقاء   

Monday, June 13, 2011

WOMEN IN LOVE


رؤية مجددة/منشطة لفيلم من اخراج كين راسيل وهو في قمة

وهجه السينمائى بالستينات وخوضه عالم

D.H.Lawrence

بعيدا عن روايته الأخرى المستهلكة عالميا

Lady Chatterly's Lover

  ولو أن هنا أيضا الرواية والفيلم  مرتبط كذلك بالجنس وصراعه الأزلى بين البشر وإغرائاته و رؤية كين راسل أحقنها بجرءة متناهية نسبة لعام ١٩٦٩ حين ظهر الفيلم لأول مرة ليناقش الحب فلسفيا وعمليا فى علاقات متشابكة ومعقدة بين أختان والرجلان فى حياتهم وبين الرجلان أنفسهم مخاطبا الزواج والعشق وملمحا لما هو محرم أيضا وطبقية مجتمع صناعى كخلفية للصراع.. واذا كانت الأحداث تدور فى قرن مضى فمضامينه لا تزال حية ومعاصرة لعالمنا اليوم 

وإلى اللقاء

   

THE ROCKER


فى الخمسينات مع انتشار موسيقى الروك-أندـرول أتذكر فى سينما أوبرا ـ حاليا مغلقة ـ قيام شباب فتيان وبنات يرقصون أمام الشاشة أثناء عرض احدى أفلام هذه النوعية .. أما هذا الفيلم فلا يدعوك للرقص أمام شاشة التليفزيون فهو لا تعنيه الموسيقى قدر ما تعنيه المواقف الكوميدية وبالرغم من هذا فهو عامة مسلى فى متابعة مجموعة من الشباب تسعى لتحقيق حلمها
وإلى اللقاء 

Saturday, June 11, 2011

THE ROAD


هناك أفلام أتردد فى مشاهدتها وغالبا بسبب قرائتى لنقد ما أو معرفتى المسبقة بالنوعية  خاصة الغير محبذة بالنسبة لى بالذات أفلام الرعب وبالرغم أن هذا الفيلم ليس على قائمة أفلام الرعب إلا أن تيمته مستهلكة سينمائيا ألا وهى ما بعد نهاية العالم كما نعرفه سواء بسبب القنبلة الذرية أو يوم القيامة كما يذكرنا بها كل الأديان ..

فالفيلم يركز على حماية أب لإبنه الصبى فى ما تبقى من العالم من مجاعة وعصابات تحولت الى آكلى لحوم بشر يصطادونهم ويخزنوهم كمؤونة ..

فهو عالم كئيب ومليئ بالمخاطر ويدفع البعض للإنتحار مثل الأم التى فضلت الموت عن البقاء .. وأصبح سكان العالم إما الأقلة الطيبين أو الأغلبية الأشرار .. ربما الرواية المقتبس عنها الفيلم أكثر استمتاعا قرائتها عن متابعتها على الشاشة .. ففى رأى الرواية أو الفيلم كان فى ألح الحاجة الى ولو بصيص من الأمل

وإلى اللقاء