Wednesday, June 8, 2011

HOW DO YOU KNOW







المخرج الأمريكى ـ جيمس ل بروكس ـ له حتى الآن ٦ أفلام فقط وما يميزهم جميعا هو حرفته ككاتب سيناريو وتقديمه سلسلة من الشخصيات تذهلك بمدى

واقعية تفاصيلها وربما أكثرهم تألقا هو دور ممثله المفضل جاك نيكلسون فى

As Good As It Gets

إلا أن فيلمه الأخير لا يحافظ على ما حققته آفلامه السابقة على المستوى الفنى أو التجارى بالرغم أن معظمهم وجد طريقه الى ترشيحات الأوسكار .. فهو دائما يبحث فى قصص أفلامه على المأزق العاطفى ليقدم له الحل العاطفى ولا يخجل من أى حس ميلودرامى قد يتسلل فى الحدث فهو ماهر فى اللعب بمشاعر أبطاله وبنفس قدر اللعب بمشاعر مشاهدينه

وإلى اللقاء

Thursday, June 2, 2011

BAARIA


المخرج الإيطالى جوسيبى تورناتورى صاحب

 Cinema Paradiso و Malena 

الذى تظل صقلية موطن رأسه تهيمن على أفلامه

قدم منذ عامين فيلم ـ باريا ـ وهو اسم القرية التى ولد بها

وأراد أن يقدم شبه سيرة ذاتية بذكريات الطفولة وحواديت

الأم والجدة والعمة مع خزعبلات البسطاء فى هذا العالم

وصقلية هى بمثابة صعيد إيطاليا أولدت جذور المافيا

التى نمت وتفرعت لتعبر البحر الأطلنطى الى أمريكا

وقد تابع تورناتورى حياة بطله منذ الصغر بالثلاثينات

ومر بفاشيستية موسولينى وزواله وانتشار الإشتراكية

والشيوعية ورحلة هذا الصبى تعكس تأثير كل هذه التغيرات 

فى حياة قريته وسكانها بأحلامهم المحبطة وقد تمكن المخرج 

من تحقيق حلمه بإعادة بناء القرية بأكملها وكل تفاصيلهافى تونس

وألتزم باللهجة الصقلية فى اختياره ممثلين جدد من صقلية

ودعمهم بمحترفين وانطلق بخياله لينسج الأحاسيس بشاعرية

إلا أنه وقع فى فخ التمسك بحذافير ذكرياته لدرجة أن فيلمه

عانى من الكم الهائل من لحظاته الإنسانية لدرجة المط فى

بناء وتصعيد كل منهم فيفقد الفيلم تدريجيا حيويته

ودرس الإختزال تجاهله مخرجه وأصبحت الساعتين والتلت

زمنية الفيلم عبأ على المتفرج للأسف الشديد

إلا أن شاعرية تورناتورى تتألق فى لحظات كثيرة

مثل مشهد الإفتتاح حين مجموعة من عاطلى القرية

يتسلون بالمقهى وينادى احدهم على طفل يلهوا مع رفقائه

وحين يستجيب الطفل للنداء يطلب منه الشخص أن يشترى

له علبة سجائر فيعترض الطفل لأنه يلعب إلا أن الرجل

يغريه بعدة قروش بعد أن يبصق على الأرض

ويتحدى الطفل إذا أسرع وأحضر السجائر قبل أن تجف

بصقته على الأرض فسيحصل على مكافئته

ويسرع الطفل يجرى ويجرى حتى نراه يطير ويحلق 

فوق قريته وحين يعود بالسجائر يحبطه الرجل بأن بصقته

قد جفت فينسحب الطفل مجروح إلا أنه يدعوه مرة أخرى

ليناوله القروش معلنا أنه كان يمزح إلا أن الطفل يرفضها بكبرياء

وإلى اللقاء

Wednesday, June 1, 2011

KISS DADDY GOOD NIGHT


أحيانا تكتشف كتاب فى مكتبتك لم تقرئه بعد ونفس الشيىئ مع مكتبة الأفلام وتتسائل ماذا ولماذا اقتنيت هذا الفيلم أو هل أهداك إياه شخص ما أو كان حب الإستطلاع هو الدافع الأساسى فى الحصول عليه خاصة أن أوما ثيرمان وستيف بوشيمى على الأفيش .. أى كانت الأسباب فقد التقطته من على الرف وسط أفلام أخرى أكثر أهمية إلا أننى كنت فى حاجة الى فيلم أشاهده لأول مرة وأن أقضى وسط النهار معه قبل الغذاء وبتشجيع من غلاف الدى فى دى الذى يحمل شعار ـ فيلم نوار بالألوان - قاصدا بأفلام النوار الأبيض وأسود التى اشتهرت بها أفلام هوليود المتواضعة إنتاجيا والتى تخصصت فى تيمات جرائم المدينة حيث أبطالها يشعلون سجائرهم بإبداعات متنوعة مثل لاعبى الأكروبات فى السيرك ونسائهم معظمهم بلوندات يهمسون كلام الحب والإغراء بينما يطعنون عشاقهم فى ظهورهم .. كل هذا زاد من لهفتى لقضاء وقت مسلى مع هذا الفيلم إلا أنه وبصراحة اعترف أنه من أسوء الأفلام التى شاهدتها فى حياتى على جميع المستويات .. تأليفا وإخراجا وتصويرا وتمثيلا .. ومهما كان عذر إيما ثيرمان فى أول أدوارها السينمائية أو ستيف بوشيمى المحشور فى مشهد وحيد لا داعى له على الأطلاق وهو أيضا فى أوائل ظهوره على الشاشة .. ولا أقبل عذر أنه من انتاج ١٩٨٧ وأشاهده عام ٢٠١١ فالفيلم الجيد يعيش إلى الأبد .. وما زاد من المأساة هو كراهيتى منذ الصغر للأفلام المظلمة التى ترهق النظر باحثا عن تفاصيل الصورة وكم كنت أريد أن يهل الصباح فى الأفلام لتتضح الصورة واذا كانت أفلام النوار اشتهرت بالظلال فهذا الفيلم لجأ الى العتمة أكيد لقصر ميزانية الإضاءة واستسهل بديل اللون الأزرق ممثلا لليل الذى يغلب على غالبية مشاهد الفيلم الذى يدور بإستخفاف تام للعقول حول الفتاة التى تستدرج الرجال الى أن تخدرهم وتسرقهم قبل أن تستدرج هى نحو نهاية ساذجة .. على كل حال نحن نتعلم من التفاهات مثلما نتعلم من العبقريات

وعلى رأى العظيم يوسف وهبى ـ الحياة ليست إلا مسرح كبير ـ بعد طبعا لزمته الشهيرة ـ ياللهول ـ

وإلى اللقاء

Tuesday, May 31, 2011

MESRINE : Part 1 Killer Instict /Part 2 Public Enemy No.1


توزيع وتسويق هذا الفيلم على جزئين يشبه سياسة اذا اشتريت قميص مثلا فستحصل على قميص ثانى مجانا .. فالواقع انه فيلم واحد لا يستحق التجزئة قدر حاجته الى التضحية بمشاهد عديدة محواهامتكررة حتى ولو كما يعلن الفيلم أنه مبنى على أحداث واقعية .. فمحاولة هذا الفيلم الفرنسى يبقى مجرد التأمرك شكلا وموضوعا .. فشخصيه بطله الخارج على القانون وعدو الشعب رقم ١ لا يصل الى أسطورة آل كابون التى انطلقت من الولايات المتحدة إلى العالم ، فكلنا ربط آل كابون بشيكاجو وعالم الإجرام .. أما جاك ميرين فهو لم يرأس مؤسسة اجرامية وظل حتى نهايته مجرد مجرم بلطجى حاقد على الأثرياء ويحمل مرارة حرب الجزائر داخله ولم تصبح باريس مرتبطه بعالمه فقد مارس حياته الإجرامية فترة فى كندا كذلك .. فبينما نهاية آل كابون انتهت كسجين مريض فنهاية جاك ميرين تشبه نهاية بونى وكلايد سواء كانت مبنية على الواقع أم لا .. فالممثل الفرنسى ـ فينسنت كاسيل ـ احتضن دور جاك ميرين وحمل الجزئين على كتافه مجسدا كل التناقضات فى الشخصية من لحظة حنان الى شراسة القاتل

وإلى اللقاء

Monday, May 30, 2011

THE SECRET IN THEIR EYES


حين يحصل فيلم أرجنتينى/بوليسى على أوسكار أحسن فيلم أجنبى ـ 2010     يدعك تحاول أن تبحث عما يميزه .. هل هى الحبكة أو التمثيل أو الإخراج ؟ .. الحقيقة تجدها فى التركيبة ذاتها التى تشمل قصة حب لم تتم وجريمة إغتصاب وقتل ملفها يعاد فتحه بعد عشرين عام بحثا عن القاتل .. كل هذا بدون مطاردة سيارات ولو أن هناك شبه مطاردة على الأقدام مع المشتبه فيه بأستاد كرة قدم .. وحتى العنف على الشاشة محدود ولو أن احتمالاته فى الكواليس تحوم حول الأحداث طوال الفيلم .. إثارة الفيلم تنمو مع قصة الحب سواء فى الماضى أو الحاضر فإيجاد حل للجريمة هو فى نفس الوقت حل لقصة الحب .. هذا ما يميز الفيلم 

وإلى اللقاء

THE HONEYMOON KILLERS



استوقفنى فى مدونة الصديق محمد رضا خبر وفاة مخرج الفيلم ـ ليونارد كاسيل ـ عن عمر ٨٢ سنة خاصة أنه كان فيلمه الأول والأخير حين عرض عام ١٩٧٠  وبالبحث فى خلفية الرجل اكتشفت أنه آصلا ملحن أوبرا ولم يكن فى الأصل لديه أى خبرة سينمائية بالمرة قبل أن يخرج الفيلم .. بل من الممكن أن نعتبر اخراجه جاء بالصدفة البحتة .. والأنقح من ذلك أكتساب الفيلم عبر السنين قيمة فنية خاصة جدا ، فالمخرج الفرنسى الراحل فرانسوا تروفو اعتبره أفضل فيلم أمريكى ، والمخرج أنطونيونى وصفه من أنقى الأفلام التى شاهدها فى حياته . الحقيقة أن مارتن سكورسيزى كان أول من بدء اخراجه الفيلم إلى أن تم استبداله بمخرج آخر أيضا لم يعجب المنتج الذى تولى ليونارد كاسيل الإخراج ليساعد صديقه المنتج .. من أسباب استبدال سكورسيزى هو كثرة اللقطات العامة وقلة اللقطات المقربة وأنفجر الأمر حين كان سكورسيزى يعد للقطة تفصيلية مكبرة لفنجان قهوة .. الفيلم مبنى على قضية حقيقية لرجل وصديقته اللذين تخصصوا فى النصب على نساء عانسات وقتلهم .. وكنت قد شاهدت الفيلم عام طرحه ومن حسن حظى احتفظت فيما بعد بشريط

VHS 

 الذى أتاح لى فرصة مشاهدته مرة أخرى بعد مرور كل هذه السنوات .. فلمسة إخراج ليونارد كاسيل العفوية والتصوير الأبيض والأسود أضاف للفيلم حدة الواقع المؤلم الذى تدور فيه الأحداث. 

وإلى اللقاء

Wednesday, May 25, 2011

Days of Sadat

للتاريخ وردا على كل الإتهامات البلهاء التى أعتقد أصحابها أنها الرد على نقدى لإشتراك إثنان من المخرجين فى ما سموه بفيلم الثورة
ـ ١٨ يوم ـ وتراجعوا عن هذه التسمية .. وسبب نقدى لم يكن شخصى بالمرة بل مبنى على مبدء اقتنعت به وأن اشتراكهم كان ركوب موجة 
وتحت إغراء مهرجان كان  .. وبالتالى بحثوا عن مقابل فلم يجدو الى الإيحاء بتهمة حمقاء وأنشر هنا كادر التتر الأخير فى نهاية فيلم ـ أيام السادات ـ الذى يعبر عن شكر شخصى منسوب وموقع بإسم بطل ومنتج الفيلم الراحل أحمد زكى
وإلى اللقاء