Tuesday, May 24, 2011

UNDER STILL WATERS


وهلة خطر ببالى فيلم رومان بولانسكى الروائى الأول
Knife in the Water / سكين فى الماء
حيث يدعوا زوج شاب غريب لنزهة مائية لمجرد أن يثبت رجولته أمام زوجته
إلا أن هذا الخاطر يزول سريعا مع المفاجئات التى يقدمها هذا الفيلم
فصحيح الزوج يكاد يصطدم بشاب على موتوسيكل وهو فى طريقه مع زوجته لقضاء
عطلة فى بيت قريب من بحيرة وصحيح أنه يدعو الشاب أن يرافقهم كى يزوده بوقود للموتوسيكل وصحيح أن الثلاثة يشتركوا
فى نزهة بالبحيرة على متن قارب إلا أن المفاجئات تبدء الكشف عنها لنعلم أن الزوج على معرفة بالشاب قبل ذلك ويخفى ذلك
على زوجته وأن الزوجة على معرفة سابقة أيضا بالشاب وتخفى ذلك على زوجها ..ويتحول الفيلم الى فيلم إثارة حتى آخر نفس 
وإلى اللقاء 

Sunday, May 22, 2011

THE SYSTEM (The Girl-Getters)



أعترف وأفتخر أننى من معجبى سينما الستينات وخاصة البريطانية ووجودى فى لندن فى الستينات بالطبع له تأثير كبير فقد عشت هذه السينما وطموحاتها على الشاشة وتوغلها فى واقع ورمن له خصوصية فى حد ذاته .. فقد كان زمن البيتلر والرولنج ستون والمينى سكيرت والموجة الجديدة التى اجتاحت أوروبا وانتقلت للولايات المتحدة والسينما البريطانية قدمت المخرجين تونى ريتشاردسون وليندسى أندرسون وكارل ريز وجاك كاردف وبريان فوربص وديفد جرين وريتشارد لستر وجون شلسنجر ومخرج هذا الفيلم مايكل وينر .. هوليود لم تتردد فى اغرائهم للهجرة نحوها وكانت للبعض منهم بداية النهاية وللبعض الآخر أفق أوسع .. فيلم السيستم بمعنى الطريقة هو عن شباب ضائع يعيش الصيف ويغيب فى الشتاء فى احدى المدن الساحلية الصغيرة حيث السياحة المحلية تخلط بين الطبقة العاملة والإرستقراطية واصطياد البنات الساذجات ـ منهم وعلاقات عابرة  والموزع الأمريكى اختار له عنوان رخيص ـ صائدى البنات ـونجد الممثل أوليفر ريد الساخر من كل شيئ ليدارى ضياعه يبدو على السطح متحكم بزمام الأمور بينما هو فى الواقع ضعيف أمام مشاعر مكبوته .. هو فيلم عن فئة من شباب الستينات .. فيلم المواهب خلف وأمام الكاميرا فياضة .. نجد مثلا الممثل ديفد هيمجز فى دور ثانوى والذى التقطه أنطونيونى بعد عامين  إلى بطولة فيلمه الأسطورى 
   Blow Up
وأول مرة أشاهد الفيلم فى ١٩٦٤ وبفضل اصداره على دى فى دى أعيد اكتشافه اليوم واستمتع بالأبيض والأسود  ( مدير التصويرنيكولاس روج الذى تحول الى الإخراج فيما بعد ) وأستعيد زمن جميل
وإلى اللقاء
ملحق : صباحا فى حديقة فندق ماريوت منذ عدة سنوات وأثناء مهرجان القاهرة لمحت أوليفر ريد يجلس وحيدا فى حالة سكر مبين فقد أدمن الخمر فى أيامه الأخيرة وتوفى بضعة شهور بعد ذلك عن عمر ٦٢ سنة أثناء تصوير فيلم ريدلى سكوت
Gladiator   

Wednesday, May 18, 2011

IOWA


ترك أثر قوى بمهرجان ترايبيكا فى نيويورك عام ٢٠٠٥ خاصة أنه الفيلم الروائى الأول لمخرجه وبطله ـ مات فارنوورث ـ ما يميز الفيلم هو خيال مخرجه فى التعبير عن هلوسة المخدرات فى حياة اثنان فى مدينة ريفية  الذى يحمل الفيلم اسمها .. فمن ناحية هو فيلم ربما رأينا مثله عشرات الأفلام ومن ناحية أخرى تشعر وكأنك ترى فيلم جديد لأول مرة .. هو قصة حب وطموحات وأحلام تقودها المخدرات نحو جحيم مؤكد 

وإلى اللقاء

RORY O'SHEA WAS HERE


من الصعب أن يجذبك فيلم أيرلندى أبطاله الرئيسيين معوقين وكل الأحداث تدور حولهم وحركة كل منهم  مقيدة بالكرسى المتحرك ببطارية .. فقد جمع البطلان بيت العناية الذى أصبح ملجأهم الأخير وسط تعليمات وأوامر إلا أن يصل المتمرد فيهم ليغير حياة الآخر كليا فتربطهم صداقة قوية .. المتمرد والمستسلم .. الحقيقة أنه بالفعل فيلم جذاب وممتع ومؤثر .. واذا توقعت سقوطه فى مستنقع الميلودراما فالعكس تماما فهو يشع أحيانا بالبهجة التى تجمع الإبتسامة بالدمعة

وإلى اللقاء

Friday, May 13, 2011

STEPHANIE DALEY


تيلدا سوينتون ممثلة خاصة جدا فى تناولها لأى دور تختاره والسينما المستقلة هى ملجأ التنوع بالنسبة لها الى جانب السينما السائدة التى تطلبها من حين الى آخر وفى هذا الفيلم تقوم بدور المحققة النفسانى التى تحقق مع شابة متهمة بقتل جنينها والحقيقة التى يكشفها الفيلم تدريجيا تنقسم بين حياة المحققة الحامل ثانى مرة بعد أن أجهض حملها الأول واشابة التى لا تزال تلميذة وبوعى محدود للجنس قد حملت دون أن تدرى وفقدت جنينها بإجهاض غير مقصود عقب حادث أثناء رحلة تزحلق على الجليد وتنمو المشاعر بين المحققة والمتهمة التى اكتشفت أن  القانون لا يحمى الجاهل بالرغم من برائتها حين تعترف أنها قتلت جنينها فى أفكارها فقط .. ينجح الفيلم فى نسج تفاصيل حياة كل منهم وفى نفس الوقت جذب انتباه المشاهد 
وإلى اللقاء 

Wednesday, May 4, 2011

INCENDIARY


هل هى صدفة أن تعرض احدى القنوات الفضائية هذا الفيلم بالذات يومين عقب اغتيال أسامة بن لادن .. ربما ! .. فهذا الفيلم الذى يحمل عنوان " احتراق" بينما يعنى " انفجار" يدور حول عملية إرهابية فى لندن بإستاد كرة قدم أثناء مباراة أندية شهيرة يروح ضحيتها أب وابنه ذو الأربع سنوات .. إلا أن الفيلم قد يبدو وهلة أنه فيلم بوليسى إلا الواقع هو اجتماعى/نفسانى اذا شئنا وصفه بإختصار وبطلته هى الأم اللعوب فى علاقات مع آخرين تعويضا لزواج بارد ومضطرب .. فالزوج يعمل فى الشرطة بقسم مكافحة الإرهاب .. ولكن علاقة الأم بإبنها مليئة بالحب المتبادل بينهم .. والفيلم يركز فى معاناة الأم بعد فقدانها ابنها ثم اكتشافها أن كان من الممكن انقاذه بعدم الذهاب مع أبيه الى المباراة للمعلومات التى لدى مكافحة الإرهاب لإحتمالات حدوث العملية الإنتحارية وأن صمتها بهذا الشأن هو طمع الجهاز هو الوصول الى الرأس المدبرة . أما علاقة الفيلم بأسامة بن لادن هو التعليق الصوتى للأم مرافق أحيانا لأحداث الفيلم هو فى شكل رسالة موجهة لأسامة بن لادن تعاتبه وفى نفس الوقت تتحداه بأنها ومدينتها لن ينهزموا أمام الإرهاب .. ويختتم الفيلم بولادتها لطفل آخر .

الممثلة الأمريكية " ميشيل وليامز " فى دور الأم مقنعة تماما بلهجتها البريطانية وتحمل الفيلم كله على أكتافها بأداأ مميز.

وإلى اللقاء

Sunday, May 1, 2011

THE RIVER KING


جليد ونهر وجثة عناصر مشجعة لأى فيلم فهل هو قتل أم انتحار أم مجرد حادث هى عناصر إضافية تخدم الجو العام للفيلم الذى واضح انه لم ينال الإهتمام الكافى توزيعا وانتهى مطافه على اسطوانة دى.فى.دى .. هذا لا يلغى مدى نجاح الفيلم فى جذب انتباه المشاهد من البداية حتى النهاية .. تمثيل كفأ .. اخراج سلس .. جو مدينة تغطيها الثلوج منعش ..النتيجة فيلم ممتع وجدته عبر احدى القنوات الفضائية..
وإلى اللقاء