
أصبحت تركيبة محبذة عند كتاب السيناريو الأمريكان وهو جمع شمل العائلة فى مناسبة ما .. جنازة أو فرح أو الكريسماس أو رأس السنة أو عيد الشكر ..
وهى تركيبة تفتقدها السينما المصرية بشدة ولو ذكرنا ـ أم العروسة ـ أو ـ الحفيد ـ فهم أفلام من ضمن عدد قليل جدا تمكن كتاب السيناريو من التوغل فيه ومش عاوز أطرح ـ سواق الأتوبيس ـ لحسن أتهم بالذاتية خاصة أن الفكرة أصلا فكرتى وبالفعل تفوق بشير الديك فى نسج العلاقات العائلية والمصالح عقب وفاة الأب.. فالمسألة عاوزه حرفة وخبرة وموهبة .. ودى عملة نادرة النهارده .. نيجى للفيلم ده اللى بيقع فى مطب كبير جدا اذ أن شخصياته من الصعب أن تتعاطف معها فتجمع عائلة ستون بمناسبة الكريسماس يظهر تكتل هجومى نحو الفتاة التى يرغب الإبن الأكبر الزواج منها فيبرز التساؤل .. هل مجرد اختلاف الفتاة عنهم بتحفظ شخصيتها يستدعى هذا الهجوم ؟ .. واذا تعاطفنا نحن مع الفتاة وتمنينا أن تتمرد عليهم فالفيلم لا يحقق ذلك بل يؤكد استسلامها للأغلبية مما يحبط المتفرج .. أما تمرد الأفيش بمعناه المزدوج يستحق التهنأة ..
وإلى اللقاء





