Monday, October 18, 2010

THE FAMILY STONE


أصبحت تركيبة محبذة عند كتاب السيناريو الأمريكان وهو جمع شمل العائلة فى مناسبة ما .. جنازة أو فرح أو الكريسماس أو رأس السنة أو عيد الشكر .. 

وهى تركيبة تفتقدها السينما المصرية بشدة ولو ذكرنا ـ أم العروسة ـ أو ـ الحفيد ـ فهم أفلام من ضمن عدد قليل جدا تمكن كتاب السيناريو من التوغل فيه ومش عاوز أطرح ـ سواق الأتوبيس ـ لحسن أتهم بالذاتية خاصة أن الفكرة أصلا فكرتى وبالفعل تفوق بشير الديك فى نسج العلاقات العائلية والمصالح عقب وفاة الأب.. فالمسألة عاوزه حرفة وخبرة وموهبة .. ودى عملة نادرة النهارده .. نيجى للفيلم ده اللى بيقع فى مطب كبير جدا اذ أن شخصياته من الصعب أن تتعاطف معها فتجمع عائلة ستون بمناسبة الكريسماس يظهر تكتل هجومى نحو الفتاة التى يرغب الإبن الأكبر الزواج منها فيبرز التساؤل .. هل مجرد اختلاف الفتاة عنهم بتحفظ شخصيتها يستدعى هذا الهجوم ؟ .. واذا تعاطفنا نحن مع الفتاة وتمنينا أن تتمرد عليهم فالفيلم لا يحقق ذلك بل يؤكد استسلامها للأغلبية مما يحبط المتفرج .. أما تمرد الأفيش بمعناه المزدوج يستحق التهنأة ..

وإلى اللقاء

الدستور

ما يحدث مع جريدة الدستور هو بمثابة  مسرحية إغريقية تدور على المسرح المكشوف ونحن على درجاته نراقب وننتظر أن تسدل الستار إلا آنه لا توجد ستائر كى تسدل بينما القيصر يصيح  بأعلى صوته ـ حتى أنت يا بروتس ـ إلا أن هذا البروتس يرتدى أقنعة عديدة فيتوه المشاهد بين الواقع والخيال .. فهتافات الشعب أمام مارك أنطونى ليس لها صدى فى الهواء الملوث واذا دعينا 

للإشتراك فلسنا سوى الكورال بدون لحن أو صوت مسموع فما علينا إذن إلا أن ننتظر ظهور مهرج البلاط ليضيف إبتسامتة الصفراء .. بينما شكسبير يتقلب فى قبره !

وإلى اللقاء


Sunday, October 17, 2010

TEMPEST


العم وليام شكسبير هاروه اقتباسات فهو كان ولا يزال كنز للدراما .. تجيبها كده .. تجيبها كده .. هيه كده .. ـ العاصفة ـ على جزيرة يونانية وأحداث معاصرة فكرة برضه .. جون كازافيتيس أبو السينما المستقلة قبل الديجتال فى دور المهندس المشهور الذى زواجه مهدد بالإنهيار يلجأ الى الجزيرة مع ابنته المراهقة وعشيقته الشابة هاربا من المدنية وباحثا عن الروحانية فكرة برضة ..

جينا رينولدز فى دور الزوجة بكل من الفيلم وفى حياة كازافيتس فكرة برضه ..

 ورؤية سوزان سارندون فى شبابها فى دور العشيقة فكرة برضه.

اشتراك فيتوريو جسمان النجم الإيطالى اللى كان له أيام نجومية فى بلده فكرة عبقرية .. إختيار الجزيرة اختيار عبقرى وخلاب .. ثم تأتى العاصفة بنداء روحانى ليقلب الأمور وتعود المياه الى مجاريها فكره برضه يا آونكل شكسبير..

المؤكد ان كل العاملين فى الفيلم استمتعوا بأجازة مدفوعة الثمن .. والمخرج بول مازورسكى كان فى أحسن حالاته فى ١٩٨٢ عام انتاج الفيلم ..

وإلى اللقاء

Saturday, October 16, 2010

MARTY


متعة اكتشاف مشاعر داخلك نحو أفلام تمثل جزء من ماضيك ولها دور فى نمو تذوقك لنوعية ما من الأفلام .. ـ مارتى ـ الجزار الإيطالى الأصل الذى يقابل فتاة عادية جدا تعطيه أمل أن يحب قبل أن يسرقه الزمن .. هذه النوعية من الأفلام لا تصنع هذه الأيام وكأنها أصبحت وباء يهدد سينما المؤثرات والخدع المرئية والصوت المجسم .. أما ـ مارتى ـ الخمسينات الذى حصد أوسكارات أحسن فيلم واخراج وسيناريو وتمثيل ل إيرنست بورجناين فى دور مارتى فهو مثال البساطة والعمق فى آن واحد وبالأبيض والأسود .. وجدته أمامى بتحويل من قناة فضائية الى أخرى .. مارتى لا يزال يتنفس ويؤثر ويمتع ..

وإلى اللقاء

Sunday, October 10, 2010

BROTHER JOHN


ـ الأخ جون ـ انتج فى أوائل السبعينات وبالرغم اننى شاهدته فى لندن حينذاك وضاع من ذاكرتى تماما إلى أن شاهدته ليلة أمس وأكتشفت فيلم سابق زمانه فى حينه وليس حرفيا قدر ما هو الموضوع الذى لمسه .. زيارة ابن مدينة صناعية صغيرة لحضور جنازة أخته تصبح موضع شك من السلطات المحلية .. لماذا عاد ؟ .. وعاد من أين ؟ .. وماذا يريد ؟ .. هل هو مدسوس من قبل إتحاد عمال لإنهاء اضراب مصنع أو عميل السى آى ايه حين فتشوا أغراضه ليجدوا جواز سفره يفاجئهم بسفرياته العديدة فى أنحاء العالم بل واللغات العديدة التى يجيدها وحين سؤل عن كيف سمح له أن بسافر الى روسيا و كوبا فى حين أنه

ممنوع على الأمريكيين السفر إليهم .. كان رده ببساطة ـ لم يوقفنى إحد ـ .. ثم

مهارته العسكرية فى الدفاع عن النفس بدون سلاح .. وفوق كل هذا كونه زنجى أسود فى زمن يلوثه التفرقة العنصرية .. وكونه يحمل معه القرآن والإنجيل يزيد من الغموض الى أن يلمح الفيلم أنه ليس سوى رسول جاء وذهب مع الريح..

يستحق التأمل مثل تأمل الشخصية ذاتها بأداء مميز ل سيدنى بواتييه .. الغريب اننى فجأة أثناء هذه المشاهدة ربطت بينه وبين فيلمى ـ كليفتى ـ الذى هبط على المدينة وفى النهاية بدى وكأنه يسير على الماء  .. مجرد خاطر

وإلى اللقاء

Thursday, October 7, 2010

BONNEVILLE / THE DARJEELING LIMITED



ربما يفرق بينهم عام واحد انتاجيا - ٢٠٠٦ والثانى ٢٠٠٧ ـ إلا أن يجمعهم فكرة مشتركة واتجاه واحد .. التركيبة الثلاثية قريبة جدا .. الفيلم الأول يجمع ثلاث صديقات والثانى يجمع ثلاث أخوة .. الموت عامل مشترك آخر .. فى ـ بونفيل ـ وهو على فكرة اسم موديل السيارة التى كان يملكها الفقيد وقررت أرملته أن تقوم برحلة مع صديقاتها عبر أمريكا لتزور كل الأماكن التى تحمل ذكرياتها مع زوجها لتطلق بعض من رماده فى كل من هذه الأمكنة بالرغم من تهديدات ابنة الراحل من زوجته الأولى التى تصر على دفن رماد أبيها الى جوار أمها وإلا حرمت زوجته الثانية من المنزل الذى عاشت فيه معا عشرون عام ..

أما فى ـ إمتداد دارجيلنج  ـ وهنا ايضا اسم مدينة أو خط قطار فى الهند حيث رحلة القطار التى تجمع الأخوة الثلاثة بعد مرور عام على وفاة والدهم والبحث على أمهم عبر الهند .. فالمشاكل الحياتية لكل منهم تزول تدريجيا عبر الرحلة ..

الفيلمان يجمعوا نخبة ممتازة من الممثلين سواء نساء أو رجال وبالرغم من الأسلوب التقليدى فى اخراج الأول والأكثر طموحا وخصوصية فى اخراج الثانى إلا أن مرئيا الإثنان يسيطر عليهم جاذبية كل مكان على حده سواء الغرب أو الشرق

وإلى اللقاء

Sunday, October 3, 2010

SEX AND BREAKFAST



فيلم عن العلاقات الجنسية ومحاولة أربعة اكتشاف تأثير التبادل الجنسى بينهم عن طريق عيادة للجنس لحل مشاكلهم الجنسية بين كل اثنان.. كلام كبير حبتين ..فى النهاية كل ده حجة لتقديم مشاهد جنسية بين الأربعة الشباب .. النتيجة مش بالضبط بورنو بس يكاد يكون كذلك .. فيلم مستقل .. من المؤكد .. أهبل .. من المؤكد .. قابل للنسيان .. من المؤكد .. بس الحق يقال .. أفيشه اختراع

وإلى اللقاء