Saturday, December 19, 2009

LIE TO ME aka FLING


ـ اكذب على ـ أو ـ علاقة عابرة ـ اسمين لفيلم واحد يتسائل عن الحب والجنس والغيرة وهل من الممكن احداهم دون الآخر ولولا الأداء العفوى المقنع للشخصيات الرئيسية لأصبح الفيلم مجرد فيلم آخر عن طيش الشباب إلا انه أكثر من ذلك من خلال حب اثنان لا يتدخل أو يمانع أى طرف منهم فى أن يمارس الطرف الآخر علاقة أخرى طالما لا يكذب أى منهم على الآخر إلا آن تثبت الحياة عكس ذلك وأن الصدق والصراحة فقط لا تكفى بل تفرقهم فى النهاية .. ملحوظة أن بالرغم من ميزانية الفيلم الضئيلة فى اختيارهم مثلا تصوير الأحداث فى مدينة كنساس بدلا من شيكاجو أو عدم الإعتماد على نجوم مشهورة فالفيلم يبدو أغنى بكثير.
وإلى اللقاء ..

Thursday, December 17, 2009

جوائز وأفلام





بعد إعلان مهرجان دبى جوائزه .. مبروك على جائزة السيناريو ل مريم نعوم وجائزة التصوير ل نانسى عبدالفتاح .. الجائزتين عن فيلم ـ واحد صفر ـ وجائزة المونتاج ل أحمد داوود عن فيلم ـ عصافير النيل ـ وكمان للجائزة الثانية فى مسابقة الأفلام الطويلة ل عايده الكاشف .. ابنة الصديق والزميل الراحل رضوان الكاشف .. وكمان جائزة التمثيل ل نسرين فاعور عن دورها/حضورها الطاغى فى الفيلم الفلسطينى ـ أمريكا ـ الذى شاهدته لأول مرة ليلة أمس ضمن بانوراما الفيلم الفلسطينى .. وطبعا ألف مبروك للصديق المخرج ميشيل خليفى الذى يعود الى الساحة لينتشل الجائزة الكبرى بفيلمه الجديد ـ زنديق ـ .. متشوق لرؤيته ..
****
من كذا ليلة ،إلا لقيت قناة الإيم بى سى ماكس للأفلام تؤكد لنا وتفتخر وتتباهى انها ستبث فيلم ولأول مرة فى التليفزيون
Slumdog Millionaire
وتذكرنا بإصرار انه الفيلم الحاصل على ثمان أوسكارات وانه مابقالوش سنة منذ فوزه .. كل ده ماشى .. إلا انه تظهر القناة على شاشتها طوال اليوم ـ حتى لحظة موعد عرض الفيلم ـ بادج بإسم الفيلم بساعة رقمية على يسار الكادر تعلن العد التنازلى حتى اللحظة التاريخية من وجهة نظر معدى برامجها وربمرا ادارتها .. وكم هو شكل طفولى ومراهق وساذج بل وأهبل فى الإعلان عن عرض فيلم .. أى فيلم .. فلم يكتفوا بعرض المقدمات طوال الأيام السابقة واليوم نفسه فى وسط الإعلانات بالفواصلومستمرة على الشاشة حتى أثناء بث أفلام أخرى .. ولا ننسى ان الفيلم ذاته صاحب كل هذه الهوسة مبالغ فى تقييمه فنيا وإعلاميا حتى اذا حصل على جميع الأوسكارات..فنحن فى زمن المبالغات . . وبعدين الفيلم كان نزل رسميا على اسطوانات دى فى دى تلاته أشهر بعد عرضه سينمائيا بأنحاء العالم ..
وإلى اللقاء

Tuesday, December 15, 2009

NINE LIVES مرة أخرى



كتبت عنه من قبل ولا أتذكر ما كتبته فكتابة المدونات ان لم تنسخ وتطبع وتفهرس فقابلة للنسيان من كاتبها .. ولذا مشاهدتى الثانية لهذا الفيلم المجزء الى تسع قصص أو مواقف فى تسع لقطات دون أى ميول استعراضية فى التصوير ـ تم تصويره بالكاميرا الرد الديجتال والستيدى كام ـ وكل قصة أو موقف يمس شخصيات وعلاقات وأبعاد وأن المخرج رودريجو جارسيا طبيعة تأثره بوالده الأديب والعبقرى جارسيا ماركيز ..فالمخرج هو مؤلف الفيلم.. هذا الفيلم بتركيبته لا يحاول أن يربط قصة بالأخرى سواء أحيانا مجرد ظهور عفوى لشخصية فى احدى القصص فى قصة اخرى .. فكل قصة/موقف على حدة من الممكن ان يكون فيلم طويل كامل إلا أن كل قصة/موقف/لقطة فى ١٢ دقيقة لكل منهم يعبر اكثر وأقوى من فيلم روائى يقترب من الساعتين. فهى قصص/مواقف لتسع نساء يفقدون أو يفتقدون شيى ما فى حياة كل منهم سواء الصحة أو الحرية أو الحبيب أو الثقة .. وبالرغم ان الفيلم من هذا الوصف قد يبدوا مسبب للكآبة إلا انه يتجاوزها بمدى الصدق والبعد الإنسانى بين سطوره وخلفها وفوقها وفى صميمها .. أرى الفيلم درس للفيلم الروائى القصير وسند لقيمته ودعوة لتواجده. ان لم تكن محظوظ مثلى فى اكتشافه ومشاهدته فأسعى البحث عنه فثق هو فيلم يستحق المشاهدة وبجدارة.
وإلى اللقاء

Sunday, December 13, 2009

عباس كيوروستامى


الساعة خمسة ونص صباحا أصبح ساعة استيقاظى اليومين اللى فاتو بدلا من السابعة فى الأيام اللى قبلها أو الثامنه فى اللى قبل اللى قبلها .. والغريبة ان استيقاظى بيكون بالضبط على أى من التوقيتات المذكورة بالدقيقة والثانية .... على كل حال فى جميع الحالات بأعود للنوم بعد حوالى ساعتين أو أكتر من الصحيان ولمدة محدودة لا تتعدى الساعة بحالها .. والساعة دى بتبقى أحلى نومة .. الصحيان البدرى كان عادة من أيام المدرسة فأنا من اللى بيذاكرو الصبح بدرى ويناموا بالليل بدرى .. والأيام دى الكتابة سواء فى المدونة أو غيرها بتحصل فى الساعتين من الصحيان للنوم تانى ..
إمبارح بالليل بأفتح التليفزيون على نتائج مهرجان مراكش وسعدت برؤية المخرج الإيرانى عباس كيوروستامى على المسرح يعلن عن الجائزة الكبرى اللى حصل عليها المخرج المكسيكى ريجوبيرتو بيريزكانو عن فيلمه
Northless / بلا الشمال
ولم أندهش بالمرة .. فالفيلم قوته تقع فى مزج مخرجه روح التسجيلى بالروائى مما يحقن الفيلم بمصداقية كاملة وتعاطف كامل مع محاولة البطل التسلل عبر الحدود الى الولايات المتحدة خاصة أن الهجرة الغير شرعية هو موضوع الساعة فى أنحاء العالم .. ما ننساش الفيلم الأسبانى ـ العودة إلى حنصلة ـ اللى اتعرض فى مهرجان القاهرة فى ٢٠٠٨ وتداول هجرة المغاربة إلى أسبانيا ..
فيلم ـ بلا الشمال ـ كان أيضا فى المسابقة الرسمية بمهرجان أبو ظبى اللى كنت احدى أعضاء لجنة التحكيم وكان عباس كيوروستامى رئيس اللجنة مثلما رأس لجنة تحكيم مهرجان مراكش وفى أبو ظبى حماسه للفيلم لم يختلف مثا حماسه ليلة أمس على المسرح أثناء تسليمه الجائزة للمخرج الشاب الذى دعاه بأستاذه أثناء إلقائه كلمة الشكر .. وفى أبو ظبى الفيلم نال استحسان اللجنة بأكملها إلا انه فى النهاية تغلب عليه الفيلم الروسى وأعطينا الممثلتين فى ـ بلا الشمال ـ جائزة التمثيل بالمشاركة .. فالمقولة أن من الممكن التنبأ بإتجاه جوائز المسابقة من لجنة التحكيم المختارة .. مقولة ليست صحيحة مية ُفى المية إلا أنها تميل الى الواقع الى حد كبير .. وفى أبو ظبى كنت أسمى كيوروستامى مداعبة بالدبلوماسى فهو دقيق فى مناقشاته وتحليلاته وبالرغم من استيعابه اللغة الإنجليزية فكان دائما يلجأ الى مترجمة كدرع يساند تفاصيل ما يقصده وحيث كنا ستة أعضاء باللجنة مما قد يتيح له كرئيس اللجنة صوت إضافى فى حالة التعادل وهذا حسب عرف قواعد التصويت إلا أنه اختار بحكمة ان يكون صوته دائما الأخير كى يناصر الأغلبية ولا يستغل منصبه.. ولذا لم أندهش بالمرة من جائزة مراكش وحماسه للمخرج المكسيكى المناضل كما علمنا كى يحقق فيلمه بميزانية ضئيلة جدا ..
وإلى اللقاء

Saturday, December 12, 2009

اكتشاف صورة


رحلة فى الإنترنت أدت الى الصوره دى .. الغريب فعلا انها صورة لى فى سن أعتقد التاسعة أو العاشرة كنت ناسيها خالص بل لا أملك الأصل .. طب إزاى وصلت الصورة دى للإنترنت فى قسم خاص بمجموعة صور لى .. هل الصورة كانت من ضمن الألبومات والكتب وأشياء أخرى اللى ضاعت فى لندن لما صديقة خانت الأمانة وصرفت الفلوس اللى كان لازم تدفعها لشركة الشحن وماقالتش حاجة وبعد اكتشاف العملة دى كانت شركة الشحن تخلصت من كل شئ يخصنى من مخزنها .. هل الألبومات والكتب انتهوا على الأرصفة .. الله أعلم .. المهم نرجع للصورة اللى لقتها على الإنترنت .. مابقاش مهم ازاى وصلت .. المهم لقتها وجابت معاها ذكريات كتيرة .. وقلت لما أضيف صورة تانية فى نفس المرحلة ولكن كان أرسلها لى صديق قديم كانت عنده لما عرف على اللى حصلى فى لندن

وإلى اللقاء

Thursday, December 10, 2009

انتربول فى بيروت




فرصة معركة على الشاشة وتسديد لكمة للبطل .. فرصة نادرة .. والصورتين من فيلم ـ انتربول فى بيروت ـ اخراج كوستانوف وهو من أصل يونانى عاش فى مصر ثم انتقل الى بيروت حيث اخرج الفيلم وأنا مش فاكر أومتأكد ان كان اخرج قبل كده ولا لأ لأنه كان أضحوكة بالنسبة لى والمساعد الأول تيسير عبود والمصور روبى بريدى .. كل ده كان عام ١٩٦٥ فى بيروت حيث عملت كمساعد ثان فى الفيلم الى جانب فرصة إنى أضرب البطل فى احدى المشاهد .. على فكره الشنب ماكياج والممثل البطل هو ـ رياض غلمية ـ كان قد درس التمثيل فى أمريكا ولم يجد حظه فى لبنان.
وإلى اللقاء

Wednesday, December 9, 2009

BLUEBERRY



جون فورد فى تاريخ السينما ماركة مسجله لأفلام الويسترن يؤرخ مراحلها على الشاشة من فيلم الى الآخر .. وطفولتى تأثرت بالكاوبوى أكثر من سوبرمان .. فلا يزال الصبى فى فيلم المخرج جورج ستيفنز
Shane
ينادى فى آخر الفيلم على البطل - شين - وهو يبتعد على حصانه بعد أن أثبت بطولته أمام الصبى وأبوه وأمه والدور قام ـ آلان لاد ـ بتجسيده .. أو حتى صوت دوى الرصاصة التى تنطلق من مسدس الشرير ـ جاك بالانس ـ لتقتل مواطن مسكين .. هى لحظات لا تنسى .. وهناك أيضا جون ستيرجز وعظمائه السبعة
The Magnificent Seven
ومجموعة أخرى من الأفلام لا بأس بهم تحول أبطالها إلى أساطير .. ثم هل علينا المتمرد سام بكنباه ليحول العنف الى قصائد مرئية
The Wild Bunch
والويسترن مثل حال السينما عموما له فتراته من الإنتشار أو الإختفاء الى الظهور من جديد مثلما وجدت على يد المخرج الإيطالى سيرجيو ليونى ليحيى الويسترن مرة اخرى بسلسلة الرجل بلا هوية الذى خلد ـ كلينت إيستوود ـ فى الدور وأصبحت موجة الإسباجتى ويسترن واقع مثل
A Fistful of Dollars / حفنة من الدولارات
ومع الوقت الويسترن أصبح عملة نادرة يظهر أحيانا بثياب جديدة ومحاولات إنقاذه برؤى فلسفية معظمها مصطنعة وبلهاء مثل
Blueberry
انتاج فرنسى بتكاليف ٤٥ مليون دولار يجمع نجم فرنسى ـ فينسنت كاسيل ـ
وأمريكية ـ جوليت لويس ـ فى محاولة يائسة يدخل بها عالم الأرواح والكوابيس بدلا من المواجهات القتالية التقليدية بين الخير والشر فى نهاية أو بداية أو وسط أى ويسترن محترم .. بدون شك مدير التصوير اليابانى ـ تيتسيو ناجاتا ـ يضيف للفيلم بجدارة ولكن حتى اسم ـ جيرارد براخ ـ كمشترك في السيناريو لا يكفى ليحمي حرفية مخرجه
ـ جان كونين ـ فبالرغم من تاريخ جيرارد براخ السينمائى وعمله مع بولانسكى وأنطونيونى وغيرهم فكلما بعدنا عن كلاسيكيات الويسترن كما عرفناه واستمتعنا به
نتوه فى صحرائة وتفقده الذاكرة دون ان تفتقده..
وإلى اللقاء