Thursday, October 27, 2011

IN TIME

الخيال العلمى فى السينما اليوم إما أن يتوغل فى الفضاء أو يتمرد على الأرض بتكهنات مبتكرة وأحيانا حمقاء وهذا هو حال هذا الفيلم بأبطاله المحدودى الموهبة التمثيلية وإصحاب النظرات المتجمدة وهم يعتقدونها حاملة معانى وهى فى الحقيقة بلهاء .. فكرة أن عمر الإنسان قد يتوقف عند سن الخامسة والعشرون وقابل للإمتداد حسب المتاجرة بالزمن المبصومة فى شكل عداد فوسفورى على الأذرع بالإضافة إلى فلسفة الإستغلال الطبقى .. وإلى أن يصل الفيلم الى نهايته السعيدة المفبركة يخدعك ببعض المواقف الميلودرامية وأخرى  أكشنجية فى مطاردات بالسيارات أو بالجرى على الأقدام وأعتقد أن إختيار الممثلين اعتمد على مقدرتهم على الجرى أكثر من التمثيل .. أظن بهدلة الفيلم أكتر من كده حرام
وإلى اللقاء   

Saturday, October 22, 2011

THE SKIN I LIVE IN

من فيلم إلى آخر يذهلنا بيدرو ألمادوفار (اسم مشتق من الأصل العربى " المدور " ) بفكرة جريئة ومبتكرة وله كل الحق أن يكتفى بإسم ألمادوفار كمخرج الفيلم فقد أصبح اسمه ماركة مسجلة .. لن أحكى القصة أو ألخصها فهو فيلم يشاهد للإستمتاع المطلق به وقد كان جائزة زيارتى للندن مؤخرا.
وإلى اللقاء

Sunday, October 2, 2011

CRAZY STUPID LOVE


هذا الفيلم العبيط والمدعى أنه عن الحب هو مثال لكاتب السيناريو اللى عنده فكره هوه الوحيد اللى بيستظرفها ويجد مش مخرج واحد بل اتنين يشتركوا فى الإخراج بدون أى حس سينمائى أو حتى حياتى ونخبة الممثلين يتجاوبوا إما بإبتسامة بلهاء أو دموع التماسيح واذا كان بيجميليون لبرنارد شو هنا تحولت جزئيا إلى رجل يعلم رجل ذوق اللبس وطرق تعليق النسوان ثم تنهال علينا الصدف واذا الواحد نسى نفسه وضحك على جملة أو لحظة فهي عابرة وفى طريقها السريع إلى النسيان
وإلى اللقاء

Monday, September 26, 2011

سعاد فى الميدان

مع ذكرى رحيل سعاد حسنى مؤخرا خطر ببالى السؤال : هل لو كانت لا تزال معنا اليوم ما كان سيكون موقفها من الثورة وهل كانت ستتواجد وسطنا بالميدان ؟. والإجابة طرحت نفسها على تلقائيا وتخيلتها تنزل من منزلها بالزمالك وتشق طريقها الى ميدان التحرير سيرا على قدميها إلى أن تلتحم بالزحام وتشاركهم الهتاف بأعلى صوتها" الشعب يريد إسقاط النظام " .
تذكرت واقعة حدثت أثناء زيارة خاطفة لها للقاهرة فى مرحلة غربتها بين باريس ولندن لمتابعة علاج ظهرها ، يوم اكتشفت بالعمارة التى تقطنها وجود فريق طلبة من معهد السينما يصورون مشروع تخرج زميل لهم ، فلم تتردد بأن تزورهم وتقضى معهم ليلة كاملة تتابع عملهم بشغف شديد . فكم هزنى تصورى لهذا الموقف ويقينى للمشاعر التى من المؤكد دارت بداخلها إفتقادها متعة الوقوف أمام الكاميرا مرة أخرى. فإذا كانت علاقتى بسعاد قبل وأثناء تصوير فيلمنا الوحيد معا " موعد على العشاء" ، علاقة غلب عليها الحذرالطبيعى بين مخرج جديد على الساحة ونجمة كبيرة، إلا أن هذا لم يحد من أن تنمو صداقتنا بعد ذلك. ربما لقاءاتنا كانت قليلة أو عابرة مثل مطاردتها لسيارتى فى شارع مراد إلى أن أثارت إنتباهى واستوقفتنى لمجرد الحصول منى على اقتراح عنوان لفيلمها الجديد الذى كان لا يزال فى مرحلة التصوير. رغبتى الشديدة فى العمل مع سعاد مرة أخرى لم تتوقف وفكرة جمعها مع فاتن حمامه لأول مرة فى فيلم كان بالفعل أول ترشيحاتى المثيرة لفيلم " أحلام هند وكاميليا". واجتمعنا فى نادى الجزيرة عدة ساعات استمع الى تصورها لدورها فى الفيلم ولم أستجب لرؤيتها بتاتا وبالتالى لجأت الى ترشيحات أخرى. وكانت هناك فترة التليفونات وانطوائها التدريجى بعيدا عن الصحافة والمعارف وإعتمادى على إشارات الإتصال المتفق عليها بيننا بعدد رنات جرس التليفون إلى طلب رقمها مرة أخرى حتى أن ترفع السماعة ونتحاور ونتبادل الأخبار والآراء . وفى لندن أثناء طبع نسخ " أيام السادات " اتصلت بها لأسمع رسالتها الصوتية " أنا زوزو النوزو كونوزو " كوبليه أغنيتها الشهيرة فى "خللى بالك من زوزو " ، كى أخبرها بتواجدى بالمدينة.، فإتصلت برقمى بعد عدة دقائق لأسمع صوتها لآخر مرة ونتبادل الشوق والتحية.
********
هذا المقال نشر فى جريدة التحرير
فى ٦ يوليو ٢٠١١

Tuesday, September 13, 2011

MY ZINC BED


المقصود بالعنوان ـ سريرى الزنك ـ هو النعش خاصة المبطن  بالزنك فى حالات السفر .. هذا الفيلم التليفزيونى مبنى على مسرحية للكاتب البريطانى 

ـ ديفيد هير ـ يتحدث عن  الإدمان الذى كان يسيطر على أو سيطر على الشخصيات الثلاث .. رجل الأعمال الثرى و الزوجة اللعوب والشاعر العاطل .. 

مثلث ربما قابلناه عشرات المرات على الشاشة ولكن ربما ليس بالعمق الذى يسعى إليه الكاتب فى حواراته وتحليلاته .. الفيلم يذكرنى بروح الدراما الحية فى أوائل الستينات بالتليفزيون البريطانى حيث أظهر مجموعة من الكتاب والمخرجين الموهبين واجهوا تحدى البث المباشر بحركة الممثلين والكاميرا فأصبح  ما هو بالمسرح التليفزيونى دقيق فى ديكوراته التى ساهمت فى تدفق الحدث والتغلب على الإلتزام بالمكان والإعتماد على الإبداع فى الأداء والإخراج .. فيلم ـ سريرى .... ـ ربما أكثر مساحة وأماكن ولكنه يظل أسير حواراته وأداء ممثليه ووعى إخراجه .

وإلى اللقاء

Wednesday, August 24, 2011

SWING KIDS / WILBY WONDERFUL



Swing Kids

الجديد فى هذا الفيلم ـ انتاج ١٩٩٣ ـ هو ربط موسيقى السوينج كما سميت فى الولايات المتحدة وببدايات النازية فى ألمانيا قبل الحرب العالمية الثانية .. فمع دفع الشباب للإلتحاق بكشافة هتلر وحقنهم بالأفكار العنصرية ضد اليهود والزنوج

أصبحت هذه النوعية من الموسيقى الراقصة محرمة وتأثير كل هذا على مجموعة أصدقاء عشقوا موسيقى السوينج ففرقتهم عن بعض .. أما النمطى فى معالجة الفيلم فهو كجزء أو شرط أساسى فى سياسة هوليوود هو خلق خط درامى يسمح بالتعاطف مع اليهود وهو خط كان من الممكن الإستغناء عنه فى التركيز المطلق على موسيقى السوينج فى مواجهة النازية 

Wilby Wonderful

ـ انتاج ٢٠٠٤ ـ يوم فى حياة سكان مدينة صغيرة بإحدى الجزر الكندية بخليط من مشاكلهم وإحباطاتهم قد لا يتيح الكثير من الأحداث إلا أن الإخراج وتعامله مع الكاميرا هو ما لفت نظرى وإعجابى وما لائم تيمة الفيلم واهتمامنا بالشخصيات ومصير كل منهم

وإلى اللقاء 

Monday, August 22, 2011

LAUREL & HARDY



كم أمتعنى هذا الثنائى الضاحك فى مراهقتى الحياتيه والسينمائية وقد توفى أوليفر هاردى ـ السمين ـ عن عمر ٦٥ سنة عام ١٩٥٧ وتوفى ستان لوريل ـ الرفيع ـ عن عمر ٧٤ سنه عام ١٩٦٥ وأن أرى صورة يقال أنها الأخيره التى تجمعهم وحتى لو كانت غير صحيحة فقد أعادت الإبتسامة والذكريات ودمعة حزن
وإلى اللقاء 

Sunday, August 21, 2011

RISE OF THE PLANET OF THE APES



بعد أكثر من ٤٠ سنة منذ فيلم  ـ كوكب القرود ـ وعدة أفلام متتالية عن القرود يأتى فيلم بفكرة مبتكرة وذكية تمنطق ما أدى إلى الفيلم الأول مع أحدث الخدع السينمائية المذهلة وإنسانية وجوه القرد الزعيم بتعبيرات الوجه ولغة العيون ..مذهل .. ثم مثلما كانت آخر كلمات إيى تى فى فيلم سبيلبرج الشهير
 ET go home
فى الفيلم الجديد أول جملة كاملة وآخر جملة يهمسها القرد الزعيم  سيزار هى
CESAR is home
مثير ومسلى وممتع بصريا وذهنيا
وإلى اللقاء

Thursday, August 4, 2011

FILM MUSEUM OF IRAN





متحف السينما الإيرانية فى طهران متحف بمعنى الكلمة .. مكان يحترم السينما الإيرانية وتاريخها ..مكان يحترم كل العاملين فى السينما الإيرانية بالماضى والحاضر .. مكان تجد فيه صور النجوم والمخرجين والمصورين والمونتيرين والممثلين الأطفال وممثلين الدوبلاج ومسجلى الصوت وعمال الإضاءة والمنتجين ومديرى الإنتاج ومصممى الأفيشات والمعدات القديمة .. و .. و .. وكل شيئ يخص السينما الإيرانية .. بهرت به أثناء زيارتى لطهران مع وفد سينمائى مصرى بناء على دعوة من وزارة الثقافة الإيرانية .. وشعرت بالعار أن سينما عريقة مثل السينما المصرية ليس لديها متحف مماثل
وإلى اللقاء

Friday, July 22, 2011

SAVAGES


مشاهدة ثانية للفيلم زادت من إعجابى وتقديرى للمخرجة ومؤلفة الفيلم أيضا .. ربما كتبت عنه عقب مشاهدتى الأولى ولكن هذا غير مهم بالمرة .. الفيلم بسيط وعميق فى نفس الوقت وهى معادلة درامية سينمائية صعبة يتغلب عليها الفيلم بحساسية مفرطة وتفاصيل غنية وبالطبع أداء مذهل .. تيمة العلاقة بين أخت وأخيها والأب العجوز على حافة الموت قد تبدوا فى أول وهلة مكررة سينمائيا ولكن الفيلم له خصوصية المصداقية الغير مزيفة بالمرة . فالأخت على أبواب العنوسة على علاقة برجل متزوج وذاتى قد يلبى حاجتها الجنسية أحيانا مفتقدة حاجتها العاطفية وتعيش على حلم تحقيق ذاتها بالكتابة المسرحية .. والأخ أستاذ جامعى فى الفلسفة يحضر رسالته عن الكاتب الألمانى ـ بريخت ـ وبرجامتى  فى علاقته بإمرأة بولندية يتجنب الزواج منها بالرغم أّنّه  سيفقدها بعودتها الى بلدها مع انتهاء تصريح إقامتها .. ثم يظهر الأب الذى يعانى من معالم الزهايمر والذى قد فقدعشيقة عشرون عام بوفاتها وأصبح هو مسؤولية أبنائه .. تيمة حزينة بلا شك إلا أنها تنبض بالحياة .. فيلم جوهرة
وإلى اللقاء
لا يخدعك عنوان الفيلم الذى قد يعنى توحش أبطاله بينما هو ليس إلا اسم العائلة *  

Tuesday, July 19, 2011

HORRIBLE BOSSES


كوميديا هوليودية معبئة بالمواهب سواء فى الأدوار الرئيسية أو ضيوف الشرف .. من الصعب تجنب الضحك المتتالى سواء فى مواقف هيستيرية أو حوار لاذع .. مع شوية قلة أدب .. والتركيبة بسيطة جدا عن ثلاث أصدقاء يريدون التخلص من رؤسائهم .. لكل أسبابه .. سواء الرئيس الذى يستمتع بإحراج وإهانة وذل موظفينه أو الإبن الذى يرث منصب أباه عقب وفاته ليأخذ ثأره من أقرب الموظفين للأب ثم هناك دكتورة الأسنان التى تذل مساعدها بإبتزازه جنسيا وهو على وشك الزواج من حبيبته .. ولكن التركيبة مشحونة بالضحك .. وأحيانا نحن فى حاجة الى بعض منه
وإلى اللقاء

Friday, July 15, 2011

44 MINUTES



ـ ٤٤ دقيقة ـ إنتاج ٢٠٠٣ مبنى على واقعة حقيقية لمحاولة سرقة بنك فى لوس أنجيليس والمعركة التى دارت بين البوليس واللصوص الإثنان تشبه معركة حربية وقد أعتقدت أنها ماألهمت المخرج مايكل مان فى فيلمه القوى والمثير 
Heat
 الذى دار أيضا حول سرقة بنك والمعركة بين البوليس والعصابة خارج البنك
إلا أن الحقيقة أن فيلم مايكل مان هو من إنتاج١٩٩٥
وهذا معناه سنتان قبل أحداث لوس أنجيليس الحقيقية  فى فبراير١٩٩٧
وكأن الواقع هو من تأثر من الفيلم وليس العكس
واذا كانت ميزانية فيلم مايكل مان تباهت بضخامتها خاصة بنجومها الكبار روبرت دى نيرو وآل باتشينو
إلا أن هذا الفيلم التليفزيونى المتواضع معركته أكثر تفصيلا وأحداثها أقوى دراميا
فهى لم تكتفى بمحاولة هروب بل مواجهة حتى الموت
وإلى اللقاء

Tuesday, July 5, 2011

TELL NO ONE


الترجمة الحرفية لإسم الفيلم " ماتقولش لحد " أعاد بإبتسامة للذاكرة اسم فيلم لفريد الأطرش ولو أن لا علاقة بين الإثنين خالص ... نرجع للفيلم الفرنسى وهو فيلم بوليسى محكم ومثير ومليئ بالمفاجئات عن الزوج الطبيب الذى فقد زوجته منذ ٨ سنوات فى ما اعتقده حينذاك حادث سيارة ليعاد فتح القضية عقب العثور على جثتين وتعاد صوابع الإتهام نحوه إلى أن تكشف الحقائق تدريجيا .. خاصة حين تصله رسالة إلكترونية تؤكد أن زوجته على قيد الحياة .. هناك مطاردة موتورجل أى على الأقدام طويلة ومثيرة أحسن ميت مرة من مطاردات السيارات التى أصبحت موضة قديمة فى السينما

وإلى اللقاء

Saturday, July 2, 2011

HORSEMEN


حين تتستر الأفلام البوليسية تحت تفسيرات دينية تبدو كألغاز معقدة على ضابط المباحث اكتشاف حل لها وللجريمة أو سلسلة جرائم يترنح الفيلم بين الإستنتاج والمتوقع مع توابل الرعب المعتادة واذا كانت حبكة فيلم مثل

Seven

من قبله أكثر تحكما فهذا الإستنساخ الفيلمى قد يبدو مثيرا فى مشاهده الأولى إلى أن يقع فى حفرة محاولة التقليد .. وكالمعتاد فهنا ضابط الشرطة إما يعانى من مشاكل زوجية أو كما فى هذه الحالة وفاة الزوجة تضع مسئولية رعاية ابنه المراهق وأخيه الصغير أكبر من طاقته الموجهه أكثر نحو عمله إلى أن يدرك أن الجرائم التى تحيره حلها داخل بيته 

وإلى اللقاء

Wednesday, June 29, 2011

BURIED



فكرة أن تدور أحداث فيلم كلها داخل صندوق/نعش تجعل ألفريد هيتشكوك يتقلب فى نعشه من الندم أنه لم يفكر فيها .. الحقيقة أن الفيلم مثير وخانق فى نفس الوقت حيث بطله ـ ريان رينولدز ـ يستيقظ ليجد نفسه مدفون فى صندوق تحت الأرض ويكتشف تدريجيا وجود موبايل وبطارية وولاعة وييقن من إتصال هاتفى أنه ضحية إرهابيين فى العراق حيث يعمل سائق نقل لإحدى شركات إعادة تعمير البلاد وأن هناك فدية مطلوبة وأن الهواء الذى يتنفسه لن يستغرق أكثر من ٩٠ دقيقة .. فعبر عديد من الإتصالات مع العالم الخارجى عبر الموبايل وفى سباق مع الزمن يصبح هناك أمل انقاذه ببحث المخابرات عن موقعه عبر موجات الموبايل ويتحول يأس البطل الى أمل وحلم عودته الى بلده وزوجته وابنته.. ولا يمكن إنكار براعة الإخراج والتصوير المعتمد على مصدر إضاءة سواء ولاعة أو بطارية وتمثيل رينولدز الشخصية الوحيدة المتواجده على الشاشة طوال الفيلم وباقى الشخصيات أصوات فقط  .. ويبقى السؤال لماذا لم ينجح الفيلم تجاريا .. الجواب بسيط وهو ـ لا تقتل الأمل ـ قاعدة تعلم منها هيتشكوك فى فيلمه ـ تخريب ـ حين بنى إثارة تواجد قنبلة يحملها صبى وهو فى مترو أنفاق وهو لا يعلم بوجودها معه بينما نحن المتفرجون نعلم بوجودها .. جريمة هيتشكوك أنه فجرها وبالتالى مات الصبى مما أغضب رواد الفيلم وأفشله .. فى ـ مدفون ـ مع اقتراب انقاذ البطل والرمال تتدفق داخل الصندوق يذعر حين يسمع عبر الموبايل أن منقذيه ذهبوا الى موقع خطأ ويقدمون اعتذارهم .. وتظلم الشاشة مع الرمال التى دفنت البطل حيا .. هذه هى جريمة صناع الفيلم

وإلى اللقاء

Saturday, June 25, 2011

SLEEPWALKING


ربما هو فيلم قد يبدو صغير ولكن يحمل فى طياته طموح كبيرة .. ربما تيمة الأب الطاغية الذى فى النهاية يدفع الإبن أن يقتله ليست جديدة على الشاشة إلا أنه فى هذه الحالة له دلالة .. فوراء انتاج الفيلم الممثلة الجميلة ـ شارليز ثيرون ـ التى أثبتت أن الجمال وحده لايكفى بدور التحدى كسفاحة رجال لتقتنص الأوسكار عن هذا الدور في

Monster

فقد صعدت سلم النجاح من بدايتها كموديل فى جنوب أفريقيا الى هوليوود فى سلسلة أفلام سائدة بعد أن مرت بتجربة قاسية فى حياتها وهو مقتل أبيها على يد أمها فى حالة دفاع عن النفس .. لذلك لا يمكن تجاهل هذا الحدث بإختيارها إنتاج والإشتراك فى بطولة هذا الفيلم بالذات.. فهى الإبنة التى هربت مع أخيها الضعيف من مزرعة أبيهم لتنجب طفلة نتيجة علاقة فاشلة والتى تهجرها فيما بعد لتصبح إبنتها وقد بلغت سن ال ١٢ مسؤولية الأخ العاطل الذى يضطر أن يلجأ هو والصبية الى الأب المستبد .. والنهاية المفتوحة بتسليم الصبية الى الأخت/الأم التى عادت وانطلاقه نحو أفق مجهول .. فى دور مميز للأب نجد الراحل  ـ دينس هوبر ـ متألق

وإلى اللقاء

THE GIRL WITH DRAGON TATTOO /THE GIRL WHO PLAYED WITH FIRE/THE GIRL WHO KICKED THE HORNETS' NEST




على غرار روايات أجاثا كريستى البوليسية نجحت سلسلة روايات سويدية محليا وعالميا فكان من الطبيعى تحويل بعضهم الى أفلام التى لاقت نجاح مماثل ونتج عنها هذه الثلاثية التى قررت مشاهدتهم فى سهرة واحدة .. فيلم تلو الآخر .. حتى أظل متابع تطور الشخصيات الرئيسية محور الثلاث أفلام التى بدئت بإنتداب صحفى شهير بكشف المستور بمجتمعه ، من قبل رأس عائلة ثرية يبحث عن سبب الإختفاء الغامض لإبنة أخية وخلال البحث تتدخل عبر الإنترنت فتاة ذو ماضى مظلم وخبيرة إقتحام المواقع الإلكترونية على النت ـ هاكر ـ وتدريجيا بتعاون الإثنان يكشف عن سفاح نساء وينتهى المطاف فى الفيلم الثالث إلى الكشف عن خلية فساد فى قلب الحكومة .. الثلاثية تمتاز بتدفق أحداثها وحبكة إخراجية محكمة مع طاقم من صفوة الممثلين السويديين .

ما أستعجب له هو مخرج أميركى موهوب ومتألق ـ ديفد فينشر ـ قبوله اخراج نسخة أمريكية من الفيلم الأول للثلاثية .. هل هو تحدى أم إفلاس 

وإلى اللقاء