


مبروك لثورة ٢٥ يناير ٢٠١١

نقلت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) عن الشاعرة والكاتبة السورية هالة محمد قولها إن "أميرالاي توفي أثر جلطة دماغية، ولم يكن يشكو من أي شيء".
وأضافت أن "وفاة عمر خسارة كبيرة وفاجعة لان العالم العربي وليس سورية فقط خسرت مبدعا كان قامة من القامات الكبيرة في الأوساط الثقافية التي رسخت ثقافة الموقف الفكري والسياسي".
والمخرج عمر أميرالاي، مواليد عام 1944، درس الفن المسرحي في نهاية الستينات من القرن المنصرم في باريس، ومن ثم السينما في معهد "IDHEC" السينمائي الشهير.
وأنجز أميرالاي أكثر من 20 فيلما منها خلال مسيرته الطويلة والحافلة، حيث كانت بدايات عمر أميرالاي مع الفيلم التسجيلي في عام 1970، وأنجز العديد من الأفلام التسجيلية للتلفزيون الفرنسي منها "مصائب قوم"، و"عطر الجنة" و "الحب الموؤود"، و"فيديو على الرمال"، و"العدو الحميم"، وفيلم "إلى السيدة رئيسة الوزراء بنازير بوتو".
يشار إلى أن أميرالاي حائز على العديد من الجوائز العالمية، في باريس ونيويورك، حيث كان ضيف الشرف في مهرجان "سينما الواقع" الذي أقامه مركز "بومبيدو" وعرضت فيه معظم أعماله، كما أن مركز "لينكون" الذي أستضاف في نيويورك مهرجاناً للسينما السورية خصه بتكريم خاص وعرضت في حضوره أعمال عدة له.
رحمه الله

فيلم ل وودى آلن أصبح مناسبة سنوية .. فمن الممكن أن نصف وودى آلن المخرج المؤلف ب مدمن إخراج .. فهو يذكرنى بمقولة مخرج مصرى راحل ـ ادينى ورقة بيضا وأنا أخرجهالك ـ التى من الأرجح قالها مازحا وهو يجلس أمام الفرن الشهير الذى كان يمتلكه فى قلب العاصمة قبل أن يحترق .. فقد أصبحت أفلام وودى آلن الأخيرة أوراق محترقة مفتقدة نضارة أفكاره السابقة وأصابت مداعباته و حواراته اللماحة والذكية الصدء .. ومثل حماس صاحب نكتة يعتقد صاحبها أنها جديدة ليستقبلها المتلقى بإبتسامة باردة وهو يعلن أنها قديمة .. هكذا من الممكن أن أصف آخر أعماله حيث يعود الى تيمة الخيانه فى العلاقات الإنسانيه فمرة أخرى نجد الزوج العجوز المتصابى الذى يهجر زوجته من أجل شابة يكتشف أنها فى الأصل مومس وبالطبيعى تخونه مع آخرين أو الإبنة التى تكاد تخون زوجها مع رئيسها المتزوج والذى بالتالى يخون زوجته مع صديقة لها .. وأيضا زوج الإبنة الأديب الفاشل الذي يخونها مع فتاة تقطن فى شقة بالمبنى المجاور يراقبها عبر النافذة التى بالتالى تخون خطيبها من أجله .. كل هذه الخيانات المتراكمة تؤدى فى النهاية الى الظروف التى تخون كل من أصحابها .. فالزوج العجوز حين يعود الى رشده ويرغب العودة الى زوجته القديمة يكتشف آن المومس حامل وربما تحمل له الإبن الذى طالما تمناه .. أو زوج الإبنة الذى سرق كتاب صديق له أصيب فى حادث وأعتقد انه مات ليكتشف أنه فى غيبوبة مؤقته وبالتالى سيشفوا ويكتشف سرقته حين ينشر الكتاب .. وهكذا يتنقل وودى آلن من خيانة الى أخرى فى فيلم يفتقد حيوية وفكاهة وذكاء أعماله السابقة
وإلى اللقاء