Wednesday, September 29, 2010

ARTHUR PENN (1922-2010)










رحيل المخرج الأمريكى آرثر بن مباشرة بعد عيد ميلاده الثامنة والثمانون لن يصيبه النسيان فأفلامه ستبقى ودوره فى خلق ريتم مونتاجيا جديد فى سينما السبعينات وتأثر نخبة من المخرجين الصاعدين بهذا وعلى رأسهم سكورسيزى 

ونجد ممثلين مثل وارن بيتى وجين هكمان ودستن هوفمان وآن بانكروفت وبراندو ونيكلسون وغيرهم أدائهم سطع فى أفلامه .. فهو مخرج كانت له بصمة إبداعية خاصة فى السينما

وإلى اللقاء

Tuesday, September 28, 2010

WALL STREET : MONEY NEVER SLEEPS



وول ستريت هو اسم شارع/حى فى نيويورك وعنوان فيلم حيث البنوك والبورصة والمؤسسات الإقتصادية والسماسرة تتجاور وتتنافس وثروات تجنى وأخرى تتلاشى واختارها المخرج أوليفر ستون  فى عام ١٩٨٧ ساحة للحروب الإقتصادية  حيث قدم شخصية ثعبان كوبرا فى سوق المال جوردون جيكو التى عاشها الممثل مايكل دوجلاس لينال عن تقمصه لها الأوسكار .. وها هو أوليفر ستون يعود الى هذا العالم وذات الشخصية عقب خروجها من السجن حيث قضى ثمان سنوات من عمره ثمنا لجشعه ليواجه سوق مال لم يتغير كثيرا منذ سجنه أو بعد أحداث ١١ سبتمبر بل لا يزال الجشع شعاره الأول.. ما يميز هذا الفيلم عن الفيلم الأول هو طاقة أوليفر ستون الإبداعية فهو لا يزال محتفظا بشبابه كمخرج يتطور مع التكنولجيا وحاد فى تصوراته بدون تنازلات ولولا النزعة الهوليوودية نحو النهايات السعيدة التى تصيب الفيلم فى ختامه لتجاوز الفيلم الأول بدلا من أن يظل مجرد تابع له .. الحوار فى الفيلمان خاصة مميز ولافت للنظر فهو ذكى ولاذع فى نفس الوقت وجملة ـ المال لا ينام ـ التى تقال فى الفيلم الأول أصبحت جزء من عنوان الفيلم الثانى

*****

ملحق /فى ٢٠٠٦ التقيت بالمخرج أوليفر ستون لنشترك فى احدى الندوات بمهرجان دبى وقبل أن نصعد على المسرح

أثار انتباهى شراب أوليفر الأحمر الفاقع وشخيره وقد انتابه النوم وهو جالس بجوارى مباشرة واكتشفت فيما بعد ان ارهاقه بسبب فرق ساعات السفر بين دبى والولايات المتحدة وفجأة حين دعينا الى المسرح استعاد أوليفر قوته ونشاطه فى المناقشة مثلما حاله فى هذا الفيلم الذى لم يكن قد بدء فى تحضيره و اخراجه حينذاك.

وإلى اللقاء

Saturday, September 25, 2010

THE YEAR OF GETTING TO KNOW US


هناك أفلام نيتها كويسة ولكن الأفلام ليست بالنيات .. عنوان الفيلم ذاته ـ سنة معرفة أنفسنا ـ .. يا سلام .. آخر فزلكة .. وجود شارون ستون لا ينقذ الفيلم وبطولة جيمى فالون تؤكد أنه يستحسن الحفاظ على برنامجه الكوميدى التليفزيونى وأمامه لوسى لو ـ احدى فتيات تشارلى ـ بدون الأكشن والكونج فو والكراتيه ضائعة فى هذه الدراما العائلية عن مواجهة ابن بوالده على حافة الموت وعلى رأى شيرين بأغنيتها ـ أخيرا اتجرأت ـ .. فى النهاية فيلم فشنك من وجهة نظرى

وإلى اللقاء

Friday, September 24, 2010

كلمات


عندى حدوته تجمعنى بالأديب والمؤرخ د. يوسف زيدان .. فى الواقع لم نتقابل ألا عابرا بعد ندوة المخرج مارتن سكورسيزى بالأسكندرية العام الماضى حين تكرمت السيدة حرمه وأبدت الثناء والإعجاب بفيلمى ـ فى شقة مصر الجديدة ـ وانتهزت حينذاك فرصة تسائلى عن كتابه ـ كلمات ـ الذى وجدت صعوبة اقتناءه .. ووعدنى بإرسال نسخة بعد أن تبادلنا أرقام موبايلاتنا .. فقد كانت مقابلة على الواقف وسط زحام انصراف الحاضرين عقب انتهاء الندوة .. وبالفعل تم الإتصال بى تليفونيا ووصفت عنوانى على أن سيرسل لى نسخة من الكتاب مع سائقه .. وهذا لم يتم .. إلا منذ يومين حين زارنى الممثل عمرو سعد لنناقش احدى المشاريع التى قد تجمعنا وكان قد أحضر معه الكتاب الذى يبدو أن د.يوسف قد طلب منه توصيله لى من مدة على اعتقاده البرئ أن كل العاملين فى السينما أصدقاء وإتصال دائم ببعضهم.. وكان اهداء الدكتور لى بالكتاب  بتاريخ ٢٤ ديسمبر ٢٠٠٩ أى منذ تسعة أشهر .. هذا ما يسمى بالبريد القشاش على ذكر القطار القشاش .. ولكن هناك ملحق لم أدلى بتفاصيله للدكتور يوسف حتى لا يسئ فهمى وقد كان هذا يخص روايته الشهيرة ـ عزازيل ـ التى أثارت كثيرا من الجدل حينما نشرت .. وكنت قد اشتريتها وكلما هممت أن أبدء فى قراءتها انشغلت بتحضير فيلم أو آخر لم تكتمل مشاريعهم إلى أن فى حالة غضب من مشروع فيلم ـ نسمة ُي مهب الريح ـ الذى هدد أيضا بالتوقف وقد كان فيما بعد ..وأخذت الرواية معى الى الجونه لقضاء بضعة أيام راحة تلبية لدعوة صديقة وعزمت أن آقرء الرواية أخيرا .. إلا أن فجأة انتابتنى صدمة قلبية صباح اليوم التالى وأسرع بى الى المستشفى لإنقاذى وانتهى الأمر بثلاث دعامات فى الشريان التاجى .. هذا كان منذ أكثر من عامين مضوا .. وأعتبرت زوجتى رواية ـ عزازيل ـ نحس أو لعنة مثل لعنة الفراعنة  وقررت التخلص من الرواية ولذا لم أقرئها حتى اليوم ..بل كلما شاهدت الكتاب فى مكتبة وأنتابتنى رغبة شراءه منعتنى زوجتى خوفا من أى مصائب أخرى.. أما بالنسبة لكتاب ـ كلمات ـ فقد أسرعت زوجتى بقرائته قبلى ومن كلامها يبدو انها استمتعت به كثيرا خاصة بعلاقة أصول الكلمة بالتاريخ وكم كنت دائما أبحث عن أصول كلمة ما فى حياتنا مثل كلمة ـ كليفتى ـ وأصولها اليونانية  والتى انتهت بعنوان لفيلمى .. 

وإلى اللقاء

Wednesday, September 22, 2010


ـأسبوع واحدـ فيلم كندى



سعدت بخبر اختيار فيلم ـ رسائل البحر ـ لداود عبد السيد ليمثلنا فى مسابقة جوائز الأوسكار لأحسن فيلم أجنبى وأتمنى للفيلم أن ينجح فى الإنتقال الى الخطوة التالية وهو اختياره من ضمن الخمسة المرشحون للجائزة .. لكن هذا لن يتحقق بدون الدعاية الصحيحة والكافية وأقول هذا بناء على تجربة فيلمى ـ فى شقة مصر الجديدة ـ الذى مثلنا كذلك فى المسابقة منذ عامين ولم يحظى بالتغطية الإعلامية حينذاك.. فما قام به جهاز السينما وهى الجهة المنتجة هو تمويل إعلان وحيد ظهر فى مجلة الهوليوود ريبورتر وهذا لم يكفى بتاتا وربما الفائدة الوحيدة كانت دعوة الفيلم لعدة مهرجانات محلية بالولايات المتحدة .. ما يحتاجه أى فيلم يتنافس على هذه الجائزة هو أكثر من إعلان واحد بالإضافة الى اسطوانات رقمية للفيلم ترسل الى أعضاء الجمعية بهوليوود التى لها حق التصويت على الأفلام الأجنبية المتنافسة على الأوسكار .. فحسن النية لا تكفى

******

يبدء  الفيلم الكندى المستقل  ـ أسبوع واحد ـ بمشهد فى عيادة طبيب يخبر البطل أنه لن يعيش طويلا بسبب المرض الخبيث .. موضوع استهلكته السينما مرار .. دراميا وميلودراميا .. وهذا الفيلم لا يختلف كثيرا عما سبقوه .. ولكن يبقى شيئ خفى يدفعك لمتابعته حتى النهاية .. من المؤكد ليس بطله فالممثل من وجهة نظرى ثقيل الظل ومن الصعب التعاطف معه .. ربما رحلته نحو الغرب من مقاطعة الى أخرى والشخصيات التى يقابلها .. ربما صوت المعلق الذى يحكى عن البطل منذ طفولته وخصوصياته والرتابة التى كان يعيشها الى أن قرر التحرر منها بعد خبر مرضه القاتل .. ربما !

وإلى اللقاء


Monday, September 20, 2010

YOU DON'T KNOW JACK


كونه فيلم تليفزيونى لا يقلل من قيمته خاصة أن آل باتشينو بطله حيث يقوم بدور الطبيب الذى مارس القتل الرحيم سرا ثم علنا مما أودى به فى النهاية الى السجن وفشل محاولته تشريع القتل الرحيم خاصة للمرضى اللذين يعانون بآلام مزمنة ولا أمل فى شفائهم .. شخصية حقيقية يجسدها باتشينو ببراعته المعتادة

وإلى اللقاء

SALT


انتاج ١٩٦٢
انتاج ٢٠٠٤

SALT

أكشن متواصل مع سوبروومن أنجلينا جولى .. أنسى المنطق واستسلم للعبث .. بس لو بحثنا عن أمثلة فى نفس الإطار حنجد فيلم سياسى قوى للمخرج جون فرانكنهيمر أنتجه فرانك سيناترا ثم سحبه من التوزيع بسبب ضغوط كثيرة الى أن أفرج عنه وهو

The Manchurian Candidate

انتاج ١٩٦٢ وقد أعيد انتاجه ٢٠٠٤

ربما فرق السنين والتذوق سبب قبول الخيال والهروب من الواقع

وإلى اللقاء

Sunday, September 19, 2010

THE GHOST WRITER


ـ الكاتب الشبح ـ هو مصطلح يخص كتاب السير الذاتية دون ذكر أسمائهم وفيلم رومان بولانسكى الأخير يهيمن عليه روح هيتشكوك وهذا مديح وليس سبة ـ تم مونتاجه أثناء اعتقال بولانسكى فى سويسرا ـ  ..  نجد نضوج بولانسكى فى فن السرد يتألق من اللقطات الأولى .. اقتراب عبارة من مرساها واكتشاف سيارة بدون صاحبها ثم جثة على احدى الشواطئ .. لقطات تحكى بإختصار شديد الكثير .. ويختم فيلمه بخروج البطل المتوتر من الكادر وقدوم سيارة مسرعة لتخرج ورائه ثم صوت الصدام وفى نفس اللقطة دخول الكادر صفحات المذكرات المتناثرة فى الهواء إلى أن تملأ الكادر وظهور عنوان الفيلم .. عبقرية سرد .. الفيلم مثل كل أفلام الغموض تسحبك تدريجيا رحلة فك الرموز و الخيوط المتشابكة بهدوء تام على السطح  مشحون بالتوتر تحت السطح

وإلى اللقاء

Saturday, September 18, 2010

خمسة أفلام مسابقة فى مهرجان الإسكندرية


فيلم ـ على الطريق ـ انتاج حديث

 من البوسنة عن علاقة مضيفة طيران وعشيقها وكيف تدريجيا يفصلهم التيار الإسلامى البهائى .. الفيلم من الصعب قبوله من الجمهور المصرى والعربى لإنه يجسد الصراع بين التعايش مع الحاضر والتشدد من تيار متعصب ضده .. البطلة  أدته الممثلة زرينكا سفتيشيك بتفوق

من أسبانيا شاهدت ـ امرأة بدون بيانو ـ عن امرأة تمر بأزمة منتصف العمر .. إيقاع الفيلم التأملى يهدد بالملل لولا أداء بطلته الممثلة كارمن ماتشى الذى يسيطر على الحدث واللا حدث بالفيلم

من المغرب ـ المنسيون ـ فيلم يهدف الى تقديم واقع ولكن لا يستطيع أن يتجنب النزعة التجارية والميلودرامية .. يدور حول الهجرة الغير شرعية والثمن المؤلم الذى يدفعه إثنان .. الشاب الذى يستغل من صاحب العمل البلجيكى والشابة القروية التى تقع فى شباك الدعارة


ـ خطوة نحو الظلام ـ فيلم تركى عن الشابة التركمانية التى تقلت من غارة أمريكية أبادت عائلتها بالكامل وبحثها عن الأخ المهاجر يقودها فى النهاية الى أسطنبول إلا أن فى الطريق تجندها جماعة إسلامية متطرفة مستغلة ظروفها كى تفجر نفسها أمام السفارة الأمريكية
لفيلم اللبنانى ـ كل يوم عيد ـ للمخرجة ديما الحر يتخبط فى رؤية سينمائية وجدتها مصطنعة ومتفزلكة عن نساء فى طريقم لزيارة أرواجهم بإحدى السجون البعيدة .. ربما وجود الممثلة المجتهدة دائما هيام عباس أنقذ الفيلم من رتابة بعد مشاهده
استلام الجائزة من  عمر الشريف

الإقامة فى هيلتون جرين بلازا فى سموحة بالأسكندرية حيث يقام المهرجان السينمائى له إيجابيات وسلبيات .. تواجد دار عرض فى نفس المكان هو ميزة أساسية عكس إقامة المهرجان فى الماضى من شيراتون المنتزة حين كنا نذهب الى دار العرض بالأتوبيسات إلا أن رؤية البحر يوميا حيث أن الشيراتون يواجهه كانت ميزة أساسية ..لذا السلبية الرئيسية فى هيلتون جرين بلازا هو أنه لا يطل على البحر وسموحة تقع على أطراف قلب المدينة .. والطمع أقل ما جمع..

رحلتى الى الأسكندرية ومهرجانها السينمائى أعتقد مكسبها حصولى على جائزة عن فيلمى ـ فى شقة مصر الجديدة ـ  من ضمن أحسن عشرة أفلام عرضت فى العشر سنوات الأخيرة .. الى جانب مشاهدة خمسة من أفلام المسابقة والذهاب مع أحمد رشوان للغذاء فى شرفة النادى اليونانى الذى يطل على نادى اليخت ولقاء ليلى علوى وعائلتها هناك .. وطبعا مقابلة أصدقاء لا تجمعنا إلا المهرجانات وحضور ندوة عن الديجتال التى أدارها نادر عدلى مع صفاء الليثى .. كثرة أفلام الديجتال القصيرة تحقق تنبآتى بمبدء ان الديجتال نافذة مفتوحة للجميع والحق يقال أن طموحات بعض هذه الأفلام يفوق المتوقع ويبشر بمواهب فى الطريق 


إضافة متأخرة : الطريق الى الإسكندرية من المعادى طريق ممتاز عبر كوبرى المنيب ثم

الكوبرى الجديد الذى يقودك مباشرة الى الطريق الصحراوى .. إلا أن العودة مختلفة

فبعد الوصول الى بوابة القاهرة وبحثك عن توجيهات الإتجاه للمعادى تتلاشى اليفط

تدريجيا ثم بعد السؤال تأخذ طريق نحو الدائرى ثم تأخذ فرع آخر يقودك الى الكوبرى

الجديد فى اتجاه المنيب والمعادى وقد خمنته بدون أى لافته والحمد لله كان صحيح

وفجأة كمين استوقفنى بحجة أن السرعة المسموحة ثمانين كيلو فى الساعة وأننى

تجاوزتها وكنت بسرعة ٩٦ كما أدعى الشرطى وأن الغرامة ١٥٠ جنيه وبينما سألت 

أين أدفعها فأشار لى فى أقصى اليمين إلا أنه لمح لى بأن من الممكن حل آخر وبعد

أن استوعبت المقصود قررت أن أعطيه خمسون جنيها إلا أننى لم يكن معى إلا الورقة المائة جنيه 

فأخذها وأعاد الى الرخص وأنطلقت فى طريقى الى المعادى ..وتذكرت جملة ـ هيه دى مصر يا عبلة

كما قالها محمود ياسين لمديحة كامل فى الطائرة وهى تحلق فوق القاهرة فى نهاية فيلم

ـ الصعود الى الهاوية ـ

 وإلى اللقاء





ـ

Sunday, September 12, 2010

Claude Chabrol


حزنت وهزنى رحيل  المخرج الفرنسى كلود شابرول كأنه إعلان نهاية عصر الموجة الجديدة فى أوروبا وسينما الستينات بعد غياب فرانسواز تروفو من قبله و فيلينى وبرجمان وأنطونيونى وشلسنجر وريتشاردسون وأندرسون ولوزى .. 
وإلى اللقاء  

Thursday, September 9, 2010

مهرجان الإسكندرية


مهرجان الإسكندرية له معزة خاصة فهو الذى منحنى أول جائزة كعمل أول عن فيلم ـ ضربة شمس ـ أيام مؤسسه الراحل كمال الملاخ وظل للمهرجان عبر السنين رحيق خاص مخلوط بيود البحر الأبيض المتوسط والأفلام المشتركة به وله خفقاته ونجحاته مثل أى مهرجان فى الدنيا وتشوبه أحيانا المجاملات عبر تاريخه وحسب قوة أو ضعف لجان تحكيمه وبالرغم من ضئالة ميزانياته و صعوبة استقراره فهو إما مرحبا به أو مرفوضا من فندق الى آخر أو دار عرض الى أخرى مع ذلك يعافر عام بعد الآخر وتقاس درجة انتعاشه من عدمه حسب حماس أو قلته من طرف محافظة الإسكندرية  التى تستضيفه وحسب حماس محافظها سنة إقامته وكونه يتنفس تحت راية الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما فهذا يمنحه بعض من الوقار قد يهتز فى دورة أو يتجلى فى دورة أخرى.. وها هو فى دورته السادسة والعشرون مستمر فى عطائه مهما كانت ظروف توقيته خاصة أن هذا العام تقام الدورة بعد عيد الفطر مباشرة وقبل فوج المهرجانات العربية الأخرى التى تختتم بقية العام من القاهرة ودمشق وقرطاج والمغرب وقطر و دبى و أبوظبى .. فهو مهرجان دائما مهدد بالنسيان الفورى إلا أنه يعود مع أمواج البحر العام التالى مؤكدا استمراريته ...                                                                      دعوته لى هذا العام بناء على الإستفتاء الذى أقامته الجمعية لإختيار أفضل عشرة أفلام مصرية عرضت تجاريا فى العشر سنوات الأولى من القرن الحادى والعشرون ـ من يناير ٢٠٠٠ الى ديسمبر ٢٠٠٩ ـ وقد جاءت النتيجة كالتالى وحسب الترتيب التصاعدى لعدد الأصوات التى حصل عليها كل فيلم:

الأبواب المغلقة ... اخراج/عاطف حتاته

جنينة الأسماك ... اخراج/يسرى نصرالله

أحكى يا شهرزاد ... اخراج/يسرى نصرالله

موطن ومخبر وحرامى ... اخراج/داود عبد السيد

عمارة يعقوبيان ... اخراج/مروان حامد

فى شقة مصر الجديدة ... اخراجى

أرض الخوف ... اخراج/داود عبد السيد

سهر الليالى ... اخراج/هانى خليفة

واحد ـ صفر ... اخراج/كاملة أبو ذكرى

بحب السيما ... اخراج/أسامة فوزى

ومن ضمن الثلاثون ناقدا وباحثا المشتركين فى الإستفتاء ماجدة خير الله/ فوزى سليمان / يوسف شريف رزق الله /إيريس نظمى /وليد سيف/محمود قاسم/ماجده موريس/يحيى عزمى/خيرية البشلاوى/أحمد الحضرى/طارق الشناوى/صفاء الليثى/مصطفى درويش/رفيق الصبان/أمير العمرى

وإلى اللقاء

Tuesday, September 7, 2010

Thursday, September 2, 2010

الجيل الجديد


كل الجيل الجديد كده

جملة سمعتها أكتر من مره الأيام الأخيرة

خاصة اننى بأحضر لفيلمى الجديد

يعنى إيه .. كده

هوه الجيل الجديد مبقاش يفكر إلا فى الفلوس فقط

هوه الجيل الجديد مابقاش يهمه العمل ذاته

هوه الجيل الجديد اللى بيتكلموا عنه

قصدهم خريجى معهد السينما  اللى حالفهم الحظ

وثبتوا نفسهم فى السوق من مديرى تصوير الى مساعدين اخراج

الى مخرجين جدد

اسطوانة سماع ادعاء ان يحصل لهم الشرف العمل معى

اسطوانة قديمة ولا تمت صلة بالواقع بتاتا

فى فيلم سابق كان سينفذ لولا السكتة القلبية اللى انتابتنى

رشحولى مساعد الكل أكد جدارته

هذا المساعد لم يدم قعدتين هرب بعدها لما ظهر له فيلم آخر

حياخد أجر أكبر من وراه

بأقول هرب لأنه لم يملك حتى الشجاعة الأدبية

أن يتصل بى ليقدم أى عذر ما 

وأنا لم أقصر أو أتردد أبدا من تقديم مواهب لأول مرة

أول أفلام طارق التلمسانى كمدير تصوير كان

خرج ولم يعد

أول أفلام كمال عبد العزير كمدير تصوير كان

سوبرماركت

أول أفلام نانسى عبد الفتاح كمديرة تصوير كان

فى شقة مصر الجديدة

فلما مدير تصوير أرشحه مؤخرا لفيلمى الجديد

من الجيل المفترض الجديد

ينتهزها فرصة ويبالغ فى أجره مع الجهة الإنتاجية

ولا يتصل بى ولو مرة لمناقشة الفيلم الذى سيجمعنا

أنا فى غنا عنه وهذا ما حدث

وعدت الى اختيار مدير تصوير من جيلى المحترم

والحمد لله

وإلى اللقاء