منذ الستينات
أيام سامى السلامونى
الذى كان
ناقدا وصديقا نزيها
والذى لم يخلط أبدا الصداقة بالرأى
دائما صريح ومباشر
واحترمناه جميعا
وتفتقده السينما المصرية حتى اليوم
*
فى يوم الجمعة الموافق ٢ مارس ٢٠٠٧
تم طبع أول نسخة لفيلم
فى شقة مصر الجديدة
فى يوم الإثنين ٦ مارس ٢٠٠٧
أقيم عرض خاص جدا
فى صالة معامل السينما ودعى
اليها بعض النقاد والأصدقاء
خيرى بشارة
طارق الشناوى
يحيى عزمي
ياسر هويدى
نادر عدلى
إيريس نظمى
صفاء الليثى
رامى عبد الرازق
دعاء سلطان
نسرين الزيات
ماجده خير الله
و
سمير فريد
الذى لم يحضر ولم يعتذر
حتى ان تم الإتصال به قبل استئناف العرض
ليقر بإنشغاله فى المطبعة
*
فى يوم الأربعاء ٨ مارس ٢٠٠٧
أقيم العرض الخاص الرسمى
بقاعات "فاملى سينما" بالمعادى
يوم الأربعاء ١٤ مارس ٢٠٠٧
تم عرض الفيلم جماهريا فى أنحاء البلاد
*
يوم السبت ٢٢ ديسمبر ٢٠٠٧
كتب الناقد سمير فريد
فى عموده اليومى ـ صوت وصورة ـ
بجريدة المصرى اليوم
حيث افتتح مقاله بالتالى
.. حتى الثلاثاء الماضى كانت أحسن الأفلام
المصرية الجديدة عام ٢٠٠٧
هى فوضى ـ اخراج يوسف شاهين وخالد يوسف
قص ولزق ـ اخراج هالة خليل
فى شقة مصر الجديدة ـ اخراج محمد خان
علاقات خاصة ـ اخراج إيهاب لمعى
ولكن فى ذلك اليوم عرض ـ حين ميسرة ـ
اخراج خالد يوسف فلم يصبح الفيلم الخامس
وإنما أصبح فيلم العام ومن أهم الأفلام
المصرية المعاصرة
*
فمعنى هذا انه بالفعل قد شاهد الأربع
أفلام الأخرى
*
فى يوم السبت الموافق ٢٢ مارس ٢٠٠٨
وأنا محلق فى الجو عائدا من اليابان
كان الفيلم يعرض
بصالة سينما مركز الإبداع بأرض الأوبرا
ضمن مشاركته فى مسابقة
المهرجان السنوى لجمعية الفيلم
وحضرته مؤلفة الفيلم وسام سليمان
لحضور ندوة الفيلم التى أدارتها صفاء الليثى
وكان سمير فريد من ضمن الحاضرين
ليشاهد الفيلم لأول مرة
خاصة ان اجتماع جمعية النقاد
لإختيار أحسن فيلم مصرى وأجنبى
ستقام مساء اليوم التالى
بعد الندوة وأثناء تواجد وسام سليمان
فى الكافيتريا الملحقة
ذهب السيد سمير الى وسام
ليعتذر عدم مشاهدته الفيلم من قبل
لإن هناك أفلام كان يرغب مشاهدتها
إلا أن لأسباب ميتافيزقيه تمنعه حسب قوله
وانه يعد بالكتابة عن الفيلم قريبا
كل ذلك مسحوب بتهنأة حارة
*
تم اعلان جوائز مهرجان جمعية الفيلم
حيث حصل فى شقة مصر الجديدة
على أحسن فيلم واخراج وتمثيل نسائى
وعمل أول تصوير
وحفل توزيع الجوائز سيقام السبت القادم
*
اليوم أول ابريل ٢٠٠٨
نشر مقال سمير فريد عن الفيلم
فى المصرى اليوم
وملحوظة فصورة خالد أبو النجا
ليست من الفيلم ذاته
****
زئير الأسود
وعواء الثعالب
فإن احترمت شجاعة الأسد
فستحتقر دنائة الثعلب
ـ مثل صينى قديم ـ
والى اللقاء

