Tuesday, April 1, 2008

بدون تعليق

أعرف سمير فريد من زمن بعيد
منذ الستينات
أيام سامى السلامونى
الذى كان
ناقدا وصديقا نزيها
والذى لم يخلط أبدا الصداقة بالرأى
دائما صريح ومباشر
واحترمناه جميعا
وتفتقده السينما المصرية حتى اليوم
*
فى يوم الجمعة الموافق ٢ مارس ٢٠٠٧
تم طبع أول نسخة لفيلم
فى شقة مصر الجديدة
فى يوم الإثنين ٦ مارس ٢٠٠٧
أقيم عرض خاص جدا
فى صالة معامل السينما ودعى
اليها بعض النقاد والأصدقاء
خيرى بشارة
طارق الشناوى
يحيى عزمي
ياسر هويدى
نادر عدلى
إيريس نظمى
صفاء الليثى
رامى عبد الرازق
دعاء سلطان
نسرين الزيات
ماجده خير الله
و
سمير فريد
الذى لم يحضر ولم يعتذر
حتى ان تم الإتصال به قبل استئناف العرض
ليقر بإنشغاله فى المطبعة
*
فى يوم الأربعاء ٨ مارس ٢٠٠٧
أقيم العرض الخاص الرسمى
بقاعات "فاملى سينما" بالمعادى
يوم الأربعاء ١٤ مارس ٢٠٠٧
تم عرض الفيلم جماهريا فى أنحاء البلاد
*
يوم السبت ٢٢ ديسمبر ٢٠٠٧
كتب الناقد سمير فريد
فى عموده اليومى ـ صوت وصورة ـ
بجريدة المصرى اليوم
حيث افتتح مقاله بالتالى
.. حتى الثلاثاء الماضى كانت أحسن الأفلام
المصرية الجديدة عام ٢٠٠٧
هى فوضى ـ اخراج يوسف شاهين وخالد يوسف
قص ولزق ـ اخراج هالة خليل
فى شقة مصر الجديدة ـ اخراج محمد خان
علاقات خاصة ـ اخراج إيهاب لمعى
ولكن فى ذلك اليوم عرض ـ حين ميسرة ـ
اخراج خالد يوسف فلم يصبح الفيلم الخامس
وإنما أصبح فيلم العام ومن أهم الأفلام
المصرية المعاصرة
*
فمعنى هذا انه بالفعل قد شاهد الأربع
أفلام الأخرى
*
فى يوم السبت الموافق ٢٢ مارس ٢٠٠٨
وأنا محلق فى الجو عائدا من اليابان
كان الفيلم يعرض
بصالة سينما مركز الإبداع بأرض الأوبرا
ضمن مشاركته فى مسابقة
المهرجان السنوى لجمعية الفيلم
وحضرته مؤلفة الفيلم وسام سليمان
لحضور ندوة الفيلم التى أدارتها صفاء الليثى
وكان سمير فريد من ضمن الحاضرين
ليشاهد الفيلم لأول مرة
خاصة ان اجتماع جمعية النقاد
لإختيار أحسن فيلم مصرى وأجنبى
ستقام مساء اليوم التالى
بعد الندوة وأثناء تواجد وسام سليمان
فى الكافيتريا الملحقة
ذهب السيد سمير الى وسام
ليعتذر عدم مشاهدته الفيلم من قبل
لإن هناك أفلام كان يرغب مشاهدتها
إلا أن لأسباب ميتافيزقيه تمنعه حسب قوله
وانه يعد بالكتابة عن الفيلم قريبا
كل ذلك مسحوب بتهنأة حارة
*
تم اعلان جوائز مهرجان جمعية الفيلم
حيث حصل فى شقة مصر الجديدة
على أحسن فيلم واخراج وتمثيل نسائى
وعمل أول تصوير
وحفل توزيع الجوائز سيقام السبت القادم
*
اليوم أول ابريل ٢٠٠٨
نشر مقال سمير فريد عن الفيلم
فى المصرى اليوم
وملحوظة فصورة خالد أبو النجا
ليست من الفيلم ذاته



****

زئير الأسود
وعواء الثعالب
فإن احترمت شجاعة الأسد
فستحتقر دنائة الثعلب
ـ مثل صينى قديم ـ
والى اللقاء

Monday, March 31, 2008

شوية صراحة

مدونة النهارده حرة
بمعنى انى أقدر اتكلم عموما
وبكثير من الصراحة عن الوسط
اللى أنا جزء منه وفيه
لعل يكون عبرة للى لسه حيدخله
أو لسه طازه أو غيره
فمن البداية الآخرون اللى فى الوسط
أو اللى بيديروا أمور الوسط
بيحطوك فى دايرة تنافس
بلا سبب ولا معنى
يعنى تلاقى نفسك انت أحسن أو أقل
وفيلمك أحسن أو أقل
وقادر تتنازل كتير ولا قليل
وبيصبح اللى شغالين فى الوسط
همه النقاد يعنى شوف اللى
بيحضروا العروض الخاصة
غير أصحاب الفيلم أو النقاد ذاتهم
أو القرايب والمعارف
لأ.. شوف السينمائيين أنفسهم
بيقولوا ايه عن الفيلم اللى شافوه
دول بيحللوه ويقيموه ويحكموا عليه
والهمس يبتدى
دا واحده منهم لما سألتها واحده تانيه
تروح تشوف فيلمى الأخير ولا لأ
قالتها بلاش تروحى
والإتنين اعرفهم كويس
والحمد لله لا ينتسبوا لجيلى
ده لو واحد من جيلى طلع فيلمه فى رأى
أى حد منا انه موش ولا بد
العرف بيننا اننا مانقولش رأينا علنا أبدا
لازم نحمى بعض ونحمى صناعتنا
ولو فيلم أخد جايزه
يادى المصيبة على اللى بيتقال
بس بالخبرة والتجربة اتعلمت كتير
أولا الفيلم مبقاش ملكى بعد ما عرض
بل ملك مشاهديه اذا شاهدوه
وان تواجده فى أى منافسة أيضا
مبقاش قرارى بل قرار أصحاب المنافسات
وللمعلومة كل من
زوجة رجل مهم / عودة مواطن /مشوار عمر
خرج ولم يعد / موعد على العشاء / فارس المدينة
مخدوش محليا أى جوائز بجانب التمثيل
سواء كفيلم أو اخراج او سيناريو
هل زعلت .. أبدا
كلها مسألة توقيت وأذواق
بس الأفلام دى عاشت لغاية النهارده
وهوه ده المهم
بإختصار هو وسط معبأ بالغيرة
والحقد أحيانا وحتى التوحش
ومع ذلك مليان مواهب
وأصعب حاجة هوه التعامل مع النجاح
فالتواضع فيه للأسف عملة نادرة
وكفاية صراحة
والى اللقاء

Sunday, March 30, 2008

نينوتشكا


فى فيلم ـ نينوتشكا ـ
مثال للكوميديا السياسية الراقية
سواء اختلفنا أو اتفقنا مع مفاهيمها
وده كان سنة ١٩٣٩ وتحت يد المخرج
إرنست لوبتش وأقلام شارلز براكيت
و بيلى وايلدر قبل ان يخرج
وبطولة الأسطورة جريتا جاربو
والأحداث أيام روسيا القيصرية
والخط الأساسى عن المندوبة الماركسية
فى رحلة عمل الى باريس وطبعا
بتستسلم للرأس مالية والحب
والمشهد اللى افتكرته لما البطل
بياخدها ليلا الى قمة برج إيفل
ليتباهى أمامها بجمال المدينة تحت الأضواء
فتعليقها
ـ أنا لا أنكر جمالها .. لكن
يا له من إسراف فى الكهرباء ـ
جملة لاسعة من جمل وايلدر التى
نجد أمثالها فى أفلام عديدة له بعد ذلك
انما ايه اللى فتح الموضوع
هوه انى بالصدفة شاهدت فى التليفزيون
السفارة فى العمارة
والله فكرة فعلا بس لو وايلدر ورفقائه
كانوا ساعدونا شوية مكنتش الطبخة
بقت بهذه السذاجة
والى اللقاء

وداعا مصطفى


كان يستضيفنا وهو وزوجته كل شم نسيم
فى بيتهم الريفى جامعا الأصدقاء والأحباء
فقد رحل عنا منذ بضعة أيام
الفنان التشكيلى مصطفى المسلمانى
بعد رحلة عذاب مع مرارة الغسيل الكلوى
وفقدان أمل زرع بديل
تاركا زوجته الجميلة روحا وشكلا ومضمونا
نانسى عبد الفتاح
التى تركت بصمة إضائتها وكاميرتها على
فى شقة مصر الجديدة
والتى فازت عنه مؤخرا بجائزة التصوير
عن عمل أول من جمعية الفيلم
وكم كان سيسعد مصطفى بهذا الخبر
فقد جمعهم الفن فى حياتهم
كل يكمل الآخر
هى فى التصوير وهو فى الرسم
وسأتذكر مصطفى دائما بإبتسامته المداعبة
فكم كان قليل الكلام يحمل على وجهه كثير المعانى
رحمه الله

Tuesday, March 25, 2008

الصحوة

أحيانا تفتح التليفزيون وتجد فيلم
شاهدته من قبل فإما تنتقل الى
قناة اخرى أو تتوقف عدة دقائق
التى تدريجيا تمتد الى مدة الفيلم كله
وهناك أفلام لا يهمك حرفيتها
أو تطور لغتها قدر ما يأخذك
الموضوع وتفاعلك معه وفى النهاية
انت غير مطالب الحكم على الإخراج
أو السيناريو أو المونتاج أو الموسيقى
أو حتى التمثيل وهذا ما انتابنى
عندما وجدت نفسى انساق وراء

احداث فيلم ـ الصحوة ـ
خاصة انه مبنى عن حدث حقيقى
فلا اخراج بينى مارشال المتقن
أو روعة اداء كل من
روبرت دى نيرو و روبن وليامز
هو ما استحوزنى قدر انسانية
الموضوع ذاته عن ذلك المرض
اللعين الذى يعزل المريض عن عالمه
ثم تلك الصحوة المعجزة التى تعيده
إلينا ولو فترة وجيزة قبل ان يضيع مرة اخرى
فأحيانا يكفى ان نتعايش مع مثل
هذه القصص سواء فى كتاب
أو على الشاشة
والى اللقاء

Monday, March 24, 2008

رواية رأفت


ـ هورجادا .. كما خلقها الله
امرأة جميلة تلقى بثديها فى مياه البحر
فتصنع أمواجه الرقيقة
وتترك شعرها خلفها فيصنع جبالا وتلالا
وفنادقا وأفقا لا نهائية .. ـ

من رواية رأفت الميهى
التى تدور أحداِثها فى الغردقة
والتى منعت فى مصر بعد نشرها فى باريس
عام ٢٠٠١
ولم يتمكن رأفت من تحقيق حلم تحويلها
الى فيلم سينمائى حتى الآن
فهى رواية جميلة وجريئة
رواية عن الحب
وتطرح برومانسية أهم قضايا الساعة
المحبة والتسامح بين الأديان
بدون فلسفة ولا فزلكة ولا مواعظ
وربما لهذا منعت
للأسف الشديد
ابحث عنها .. ستجدها
اقرئها ستحبها
وتتمنى ان تراها على الشاشة
هذا ما حدث لى
والى اللقاء

طوكيو تانى


ميتسوكو و أساكا المرافقات
اليابانيات يتحدثن العربية الفصحى
ميتسوكو ـ فى عمق الصورة ـ
مديرة المركز اليابانى ببيروت
التابع لجامعة القديس يوسف بلبنان
ومندوبة عن المهرجان كى تختار الأفلام
من عدة مهرجانات عربية
أساكو تعمل مترجمة وقد قضت مدة
باليمن التى تفتقدها بشدة وزارت
القاهرة من قبل وهى التى استقبلتنى
فى المطار ومعها برنامج دقيق
فى تفاصيله لزيارتى
وبعد ان ذاب الجليد كنا نتبادل
النكت بعضها مستورد من اليمن
وقد التقطت لهم هذه الصورة
وهم يصورو المخرج التونسى
نجيب بالقاضى والمخرجة
الفلسطينية/الأردنية ساندرا ماضى
التى جائت بفيلمها القصير
قمر ١٤
عن ملاكم فلسطينى من المخيمات
ورفضه ملاكمة اسرائيلى فى دورة
بتركيا مما أد الى عقابه من قبل
إتحاد لملاكمة الأردنى
وحرمانه من الملاكمة مدى الحياة
لتحطم حلمه بالأولومبياد

وهذه الصورة بإحدى شوارع طوكيو
ولاحظ بنات المدارس فذكرونى
بالتلميذة فى فيلم ـ بابل ـ

وفى الصورة هذه توقيعى
للسيدات على كتالوج المهرجان
عقب عرض الفيلم وقد أضفت
القلب كما لاحظوه فى تترات الفيلم

وهذه صورة تجمعنا بنجيب السورى
حالق شعره
المقيم فى طوكيو والذى يعمل
كمندوب صحفى لوكالة كويتية الى
جانب مترجم للمهرجان والى جانب
إقامة مهرجان موسيقى وقد استدعى
عازفين ومغنيين كورال من سوريا
ولبنان وهو قائد رحلة سوق السمك
ومن طرائف حواديته عن الحياة
فى طوكيو ومغامراته النسائية
هو ان الفتاة اليابانية اذا استسلمت
فى ليلة خاطفة فهى لا تنسى ان
تأخذ معها حقيبة يدها فى الصباح
حين تدخل الحمام لتأخذ دوش
فالموعظة تبدو انها تؤمنك بجسدها
ولكن ليس بحقيبتها
تفصيلة لفيلم فى يوم ما
والى اللقاء
أو
سايونارا
مما يذكرنى بفيلم بهذا العنوان
فى الخمسينات بطولة
مارلون براندو
والذى حصل على الأوسكار عن دوره