Sunday, August 21, 2011

RISE OF THE PLANET OF THE APES



بعد أكثر من ٤٠ سنة منذ فيلم  ـ كوكب القرود ـ وعدة أفلام متتالية عن القرود يأتى فيلم بفكرة مبتكرة وذكية تمنطق ما أدى إلى الفيلم الأول مع أحدث الخدع السينمائية المذهلة وإنسانية وجوه القرد الزعيم بتعبيرات الوجه ولغة العيون ..مذهل .. ثم مثلما كانت آخر كلمات إيى تى فى فيلم سبيلبرج الشهير
 ET go home
فى الفيلم الجديد أول جملة كاملة وآخر جملة يهمسها القرد الزعيم  سيزار هى
CESAR is home
مثير ومسلى وممتع بصريا وذهنيا
وإلى اللقاء

Thursday, August 4, 2011

FILM MUSEUM OF IRAN





متحف السينما الإيرانية فى طهران متحف بمعنى الكلمة .. مكان يحترم السينما الإيرانية وتاريخها ..مكان يحترم كل العاملين فى السينما الإيرانية بالماضى والحاضر .. مكان تجد فيه صور النجوم والمخرجين والمصورين والمونتيرين والممثلين الأطفال وممثلين الدوبلاج ومسجلى الصوت وعمال الإضاءة والمنتجين ومديرى الإنتاج ومصممى الأفيشات والمعدات القديمة .. و .. و .. وكل شيئ يخص السينما الإيرانية .. بهرت به أثناء زيارتى لطهران مع وفد سينمائى مصرى بناء على دعوة من وزارة الثقافة الإيرانية .. وشعرت بالعار أن سينما عريقة مثل السينما المصرية ليس لديها متحف مماثل
وإلى اللقاء

Friday, July 22, 2011

SAVAGES


مشاهدة ثانية للفيلم زادت من إعجابى وتقديرى للمخرجة ومؤلفة الفيلم أيضا .. ربما كتبت عنه عقب مشاهدتى الأولى ولكن هذا غير مهم بالمرة .. الفيلم بسيط وعميق فى نفس الوقت وهى معادلة درامية سينمائية صعبة يتغلب عليها الفيلم بحساسية مفرطة وتفاصيل غنية وبالطبع أداء مذهل .. تيمة العلاقة بين أخت وأخيها والأب العجوز على حافة الموت قد تبدوا فى أول وهلة مكررة سينمائيا ولكن الفيلم له خصوصية المصداقية الغير مزيفة بالمرة . فالأخت على أبواب العنوسة على علاقة برجل متزوج وذاتى قد يلبى حاجتها الجنسية أحيانا مفتقدة حاجتها العاطفية وتعيش على حلم تحقيق ذاتها بالكتابة المسرحية .. والأخ أستاذ جامعى فى الفلسفة يحضر رسالته عن الكاتب الألمانى ـ بريخت ـ وبرجامتى  فى علاقته بإمرأة بولندية يتجنب الزواج منها بالرغم أّنّه  سيفقدها بعودتها الى بلدها مع انتهاء تصريح إقامتها .. ثم يظهر الأب الذى يعانى من معالم الزهايمر والذى قد فقدعشيقة عشرون عام بوفاتها وأصبح هو مسؤولية أبنائه .. تيمة حزينة بلا شك إلا أنها تنبض بالحياة .. فيلم جوهرة
وإلى اللقاء
لا يخدعك عنوان الفيلم الذى قد يعنى توحش أبطاله بينما هو ليس إلا اسم العائلة *  

Tuesday, July 19, 2011

HORRIBLE BOSSES


كوميديا هوليودية معبئة بالمواهب سواء فى الأدوار الرئيسية أو ضيوف الشرف .. من الصعب تجنب الضحك المتتالى سواء فى مواقف هيستيرية أو حوار لاذع .. مع شوية قلة أدب .. والتركيبة بسيطة جدا عن ثلاث أصدقاء يريدون التخلص من رؤسائهم .. لكل أسبابه .. سواء الرئيس الذى يستمتع بإحراج وإهانة وذل موظفينه أو الإبن الذى يرث منصب أباه عقب وفاته ليأخذ ثأره من أقرب الموظفين للأب ثم هناك دكتورة الأسنان التى تذل مساعدها بإبتزازه جنسيا وهو على وشك الزواج من حبيبته .. ولكن التركيبة مشحونة بالضحك .. وأحيانا نحن فى حاجة الى بعض منه
وإلى اللقاء

Friday, July 15, 2011

44 MINUTES



ـ ٤٤ دقيقة ـ إنتاج ٢٠٠٣ مبنى على واقعة حقيقية لمحاولة سرقة بنك فى لوس أنجيليس والمعركة التى دارت بين البوليس واللصوص الإثنان تشبه معركة حربية وقد أعتقدت أنها ماألهمت المخرج مايكل مان فى فيلمه القوى والمثير 
Heat
 الذى دار أيضا حول سرقة بنك والمعركة بين البوليس والعصابة خارج البنك
إلا أن الحقيقة أن فيلم مايكل مان هو من إنتاج١٩٩٥
وهذا معناه سنتان قبل أحداث لوس أنجيليس الحقيقية  فى فبراير١٩٩٧
وكأن الواقع هو من تأثر من الفيلم وليس العكس
واذا كانت ميزانية فيلم مايكل مان تباهت بضخامتها خاصة بنجومها الكبار روبرت دى نيرو وآل باتشينو
إلا أن هذا الفيلم التليفزيونى المتواضع معركته أكثر تفصيلا وأحداثها أقوى دراميا
فهى لم تكتفى بمحاولة هروب بل مواجهة حتى الموت
وإلى اللقاء

Tuesday, July 5, 2011

TELL NO ONE


الترجمة الحرفية لإسم الفيلم " ماتقولش لحد " أعاد بإبتسامة للذاكرة اسم فيلم لفريد الأطرش ولو أن لا علاقة بين الإثنين خالص ... نرجع للفيلم الفرنسى وهو فيلم بوليسى محكم ومثير ومليئ بالمفاجئات عن الزوج الطبيب الذى فقد زوجته منذ ٨ سنوات فى ما اعتقده حينذاك حادث سيارة ليعاد فتح القضية عقب العثور على جثتين وتعاد صوابع الإتهام نحوه إلى أن تكشف الحقائق تدريجيا .. خاصة حين تصله رسالة إلكترونية تؤكد أن زوجته على قيد الحياة .. هناك مطاردة موتورجل أى على الأقدام طويلة ومثيرة أحسن ميت مرة من مطاردات السيارات التى أصبحت موضة قديمة فى السينما

وإلى اللقاء

Saturday, July 2, 2011

HORSEMEN


حين تتستر الأفلام البوليسية تحت تفسيرات دينية تبدو كألغاز معقدة على ضابط المباحث اكتشاف حل لها وللجريمة أو سلسلة جرائم يترنح الفيلم بين الإستنتاج والمتوقع مع توابل الرعب المعتادة واذا كانت حبكة فيلم مثل

Seven

من قبله أكثر تحكما فهذا الإستنساخ الفيلمى قد يبدو مثيرا فى مشاهده الأولى إلى أن يقع فى حفرة محاولة التقليد .. وكالمعتاد فهنا ضابط الشرطة إما يعانى من مشاكل زوجية أو كما فى هذه الحالة وفاة الزوجة تضع مسئولية رعاية ابنه المراهق وأخيه الصغير أكبر من طاقته الموجهه أكثر نحو عمله إلى أن يدرك أن الجرائم التى تحيره حلها داخل بيته 

وإلى اللقاء