أقدم اعتذارى لكل من رامى يحيى و الصحفى أحمد عبد الجواد لعدم درايتى بأن رامى يحى هو صاحب سيناريوهات كل من ـ فلوس ميتة ـ
و ـ رؤية شرعية ـ والفيلمان من اخراج رامى عبد الجبار ولو ان صاحب المقال قد ذكر فى سياق المقالة مخرج العملين لما وقعت فى هذا الخطأ الفادح من طرفى والجائزة كانت شهادة تقديرعن الفيلم وبالفعل استلمها المخرج وليس فى لائحة المهرجان بالنسبة للأفلام القصيرة جائزة للسيناريو كما اطلعت عليها قبل كتابة هذا الإعتذار الصادر من القلب
والى اللقاء
Tuesday, May 6, 2008
Monday, May 5, 2008
خطأ فادح
خطأ فادح بجريدة الدستور أمس ٤ مايو بصفحتها اليومية تحت عنوان ـ شخصيات ٢٤ ساعة ـ وتوقعت تصحيحه فى عدد اليوم ولكنه لم يحدث .. لذا وجب على تصحيح الأمر بنفسى فى مدونتى .. فقد نسب الصحفى أحمد عبد الجواد أفلام المخرج رامى عبد الجبار الى رامى يحيى الذى ليس له أى علاقة بالسينما.. وبالرغم من تعاطفى مع ظروف رامى يحيي الذى اعتقل بسبب اضرابات ٦ ابريل إلا ان هذا لا يسمح ان تختلط الأمور بهذا الشكل وينسب فيلم رؤية شرعية لغير رامى عبد الجبار والذى للعلم استلم بنفسه شهادة التقدير الذى حصل عليها الفيلم بحفل ختام المهرجان القومى... هيه المسألة مش أى رامى والسلام.
والى اللقاء
المحادثة

أى فيلم عن التصنت شيئ عادى الأيام دى .. لكن فيلم
المحادثة / The Conversation
ل فرانسيس فورد كوبولا الذى عرض فى ١٩٧٤ لم يكن عادى بالمرة ... خاصة ان فكرة الفيلم بدئت تتبلور خمس سنين قبل كده وقبل لما كوبولا يخرج ـ الأب الروحى ـ ولما تمكن بعد الأب الروحى مباشرة انه يخرج الفيلم كان قبل لما الأب الروحى يحوز على عدة جوائز أوسكار وطبعا أحداث الووترجيت أيام نكسون لها تأثير كبير على الفيلم فى بداياته .. النهارده حكومات الدنيا بتشرع التصنت بعذر الدفاع القومى. مشاهدة فيلم كوبولا بعد السنين دى كلها بأكتشف انه لا يزال محتفظ بقوته وبلاقى كوبولا فى أحسن حالاته .. فقصة الفيلم بتدور حول متخصص فى المراقبة والتصنت بيقوم بعملية التصنت على زوجة وعشيقها بيتقابلوا بإحدى الميادين وبيدء يشك فى جريمة قتل والزوجة هى الضحية المتوقعة إلى أن يفاجأ بأن الضحية هو الزوج نفسه وأنه تحت المراقبة. عبقرية كوبولا الذى كتب سيناريو الفيلم تتجسد فى مشهد النهاية حين يبحث خبير التصنت عن أى ميكروفونات أو كاميرا فى شقته فيحولها الى خرابة دون أن يجد شيئ ..
فيجلس فى أسى يعزف الساكسفون على موسيقى الجاز .. هنا بوجهة نظر الكاميرا المراقبه والمتصنة عليه تحوم ذهابا ؤأيابا ليدخل ويخرج من الكادر .. ختام عبقرى.. من قرائتى على كواليس الفيلم ان الدور عرض أصلا على مارلون براندو الذى رفضه ثم اختار كوبولا جين هكمان على أساس انه شكلا يوحى بالرجل العادى إلا ان عند مقابلة هكمان وجد فيه الوسامة التى يحاول تجنبها فى الشخصية فطلب كوبولا منه ان يقص شعره ليظهر بعض من الصلع الى جانب الشارب والنظارة الطبية .. وقد اختلف كوبولا مع مدير التصوير الشهير فى ذلك الحين خاصة بالسينما المستقلة ـ هاسكل وكسلر ـ واضطر الى تغييره.. نجد فى الفيلم هاريسون فورد فى دور ثانوى وروبرت دوفال فى دور الزوج دون ان يذكر فى تترات الفيلم .. طبعا دوفال من الممثلين المفضلين عند كوبولا منذ دوره فى ـ ناس المطر ـ وفى كل من الأب الرحى جزء أول وثان إلا ان دوفال رفض الإشتراك فى الجزء الثالث حين اختلف مع الإنتاج على الأجر..ونجد قبل ذلك دوفال مع كوبولا فى ـ الخسوف الآن ـ
إلا ان يبدو بعد موقف دوفال لم يستعين به كوبولا بعد ذلك وبالرغم ان ـ المحادثة ـ حصل على السعفة الذهبية فى مهرجان كان إلا أن نجاحه التجارى كان محدود وبعد نجاحات كوبولا اللاحقة أعيد اكتشاف قيمته الحقيقية.
والى اللقاء
Sunday, May 4, 2008
ناس شرسة



أجمل حاجة لما تفتح التليفزيون وتلاقى تترات فيلم لسه بادى.. والأجمل من كده انه يطلع فيلم معندكش أى فكرة عنه .. ده اللى حصل معايا من كام يوم مع فيلم
ناس شرسة / Fierce People
انتاج ٢٠٠٥ واخراج جريفن دن .. وهو ممثل أيضا كان بطل فيلم مارتن سكورسيزى
After Hours
والفيلم طلع بطولة ديان لاد وهى من الممثلات اللى بيعجوبنى ومعاها المخضرم دونالد سزلاند اللى بالرغم انه منتشر سينمائيا وتليفزيونيا إلا انه من دور لدور تلاقيه بيدور على حتة فى الشخصية اللى بيلعبها يقدر يميز بها أدائه قد ما يقدر وله أدوار مميزة جدا ..كازانوفا فى فيلم فيلينى أو فيلم نيكولاس روج الرائع
Don't Look Now
أرجع ل ـ ناس شرسة ـ فالفيلم عاوز يتكلم على الطبقية بين الأغنياء واللى ليسوا أغنياء وبالمرة عن علم الإجتماع واحتار الفيلم بين تجربة شاب فى عالم المرفهين وتأثره بالأب الغائب فى رحلاته الإستكشافية مع سكان الغابات ليؤكد ان الشراسة فى داخل كل منا وبالمرة تجربته الجنسية .. على كل لون يا باطستا .. زى ما بيقول المثل والمشهد المسخرة لما بيواجه الشاب رب العائلة الملياردير سازلاند وهو شاكك انه على علاقة مع أمه ديان لاد .. فسزلاند بينزل بنطلونه علشان يكشف للإبن انه مخصى بسبب عملية بروستاتا وبذلك يطمئن الإبن ان مفيش علاقة بينه وبين أمه ... ياللهول على رأى يوسف وهبى بك.
والى اللقاء
الصفحات الفنية
لما الواحد بيكتب عمود أسبوعى .. زييى مثلا أيام ـ مخرج على الطريق ـ ... العملية مش سهلة أبدا .. لإن أولا انت مقيد بإلتزام وموعد وثانيا بحثك عن الموضوع اللى عاوز تطرقه .. إشحال لو عمود يومى ... اذا لم تكن متمكن وبالأخص محترف فالله يكون فى عونك .. ولكن الكتاب السياسيين بالذات العملية بالنسبة لهم أسهل بكتير ..أما المتخصصين أو مدعى التخصص فى السينما أو الفن عموما... العملية تتطلب وعى وثقافة وتاريخ ومسئولية .. فهيا مش رأى وبس .. وده اللى بيدفعنى فى مدونتى المتواضعة أن أفتح موضوع الصفحات الفنية بالجرايد اليومية سواء حكومية أو معارضة .. المصرى اليوم وهى من أفضل جرايد المعارضة المتوازنة تجد صفحة الفن محتارة تغطى ايه ولا ايه .. مطرب ولا ممثل ولا فيلم ولا قضية وتلاقى السياسة زى فرقع لوز تطلعلك فى عمود يومى بالصفحة بلا طعم ويجب نقله الى صفحة اخرى .. أوعه حد فيكم يضحك .. فبالرغم من مشاكلى الشخصية مع العمود ده بالذات فرأى فعلا محايد قدر المستطاع لإن هذا العمود اليومى اذا اختفى من هذه الصفحة فلن نفتقده بالمرة .. فى جريدة الدستور اليومى لجأت دعاء سلطان بذكاء الى فتح نافذة للمرتبطين بالفن يكون لكل منهم عمود اسبوعى .. انا كنت واحد منهم اللى لم يدم لأسباب مادية صرف .. وما عيب إلا العيب .. ثم دعوة طارق الشناوى لكتابة عمود يومى أثرى الصفحة ويا ريت يتبروز العمود فى تصميم الصفحة بطريقة أحسن مش بطريقة القص ولزق الحالى وكمان الصفحة لا يزال ينقصها المعلومة الهامة أحيانا بالنسبة لعشاق السينما واللى تتفوق عليها جريدة البديل .. فمثلا فى البديل نشرت
جدول عروض أفلام المهرجان القومى .. وده بالنسبة لكثيرين مهم لإن ولا قادرين يحصلوا على الجدول المطبوع إلا اذا راحوا مكاتب المهرجان بالإضافة انه بيسهل العيشة حبتين وعدد النهاردة ناشر جدول أفلام قافلة السينما العربية الأوروبية .. مش بس كده .. كنت شفت فى الأهرام اعلان صغير لفيلم جديد ..يكاد الإعلان يكون مستخبى ومعرفش عنه حاجة .. البديل الوحيدة اللى كتبت عن الفيلم اللغز ـ ماشيين للخلف ـ آه ممكن يكون فيلم تافه بس على الأقل نعرف حاجة عنه .. منكرش ان الصفحة الفنية فى البديل لسه موقفتش على رجليها .. عندك صفحة جريدة الكرامة أيضا بتبذل مجهود .. طارق الشناوى فى صوت الأمة عنده مساحة اكبر ومستحقة وهامة .. وصفحة الأربعاء فى الأهرام أهميتها انك بتعرف كل اللى معروض فى السوق .. طبعا الإعلانات بتلعب دور كبير .. وفى الأخبار أقل شوية والجمهورية كان لها أيامها وراحت .. أنا طبعا بأقصد الصفحات الفنية مع ان فيه نقاد مهمين زى خيرية البشلاوى الواحد مش عارف يتابع كتابتهم .. وغيرها... أنا طول عمرى بأتابع النقد السينمائى ومش بس عن أفلامى بل كل الأفلام .. وبأعتبر مدونتى مدونة دردشة من طرف واحد .. وبأهتم بأى رد فعل .. واللى بيطالبونى بالكتابة عن كواليس أفلام عملتها بأقولهم ان فيه كتاب جوايا نفسه يشوف النور بس حاسس انه مش وقته وان لازم اركز فى صنع الأفلام قبل ما اتركن على الرف .. ساعتها حأتفرغ للكتاب.
والى اللقاء
جدول عروض أفلام المهرجان القومى .. وده بالنسبة لكثيرين مهم لإن ولا قادرين يحصلوا على الجدول المطبوع إلا اذا راحوا مكاتب المهرجان بالإضافة انه بيسهل العيشة حبتين وعدد النهاردة ناشر جدول أفلام قافلة السينما العربية الأوروبية .. مش بس كده .. كنت شفت فى الأهرام اعلان صغير لفيلم جديد ..يكاد الإعلان يكون مستخبى ومعرفش عنه حاجة .. البديل الوحيدة اللى كتبت عن الفيلم اللغز ـ ماشيين للخلف ـ آه ممكن يكون فيلم تافه بس على الأقل نعرف حاجة عنه .. منكرش ان الصفحة الفنية فى البديل لسه موقفتش على رجليها .. عندك صفحة جريدة الكرامة أيضا بتبذل مجهود .. طارق الشناوى فى صوت الأمة عنده مساحة اكبر ومستحقة وهامة .. وصفحة الأربعاء فى الأهرام أهميتها انك بتعرف كل اللى معروض فى السوق .. طبعا الإعلانات بتلعب دور كبير .. وفى الأخبار أقل شوية والجمهورية كان لها أيامها وراحت .. أنا طبعا بأقصد الصفحات الفنية مع ان فيه نقاد مهمين زى خيرية البشلاوى الواحد مش عارف يتابع كتابتهم .. وغيرها... أنا طول عمرى بأتابع النقد السينمائى ومش بس عن أفلامى بل كل الأفلام .. وبأعتبر مدونتى مدونة دردشة من طرف واحد .. وبأهتم بأى رد فعل .. واللى بيطالبونى بالكتابة عن كواليس أفلام عملتها بأقولهم ان فيه كتاب جوايا نفسه يشوف النور بس حاسس انه مش وقته وان لازم اركز فى صنع الأفلام قبل ما اتركن على الرف .. ساعتها حأتفرغ للكتاب.
والى اللقاء
Friday, May 2, 2008
كادرات
زى ما بنفتكر الأشخاص والأماكن والأحداث وحتى أحيانا الحوارات والألحان وطبعا الأفلام.. بنفتكر أيضا الأشياء .. وده أعجوبة المخ .. مخزن الصوت والصورة الكبير .. يعنى مثلا إمبارح وأنا بأدور على طفاية سجاير على المكتب وملقتش واحده .. أتارى الست اللى بتنضف البيت لمت كل الطفايات عشان تغسلهم .. وبالمناسبة كنا بنسميهم طقاطيق أو طقطوقه .. المهم فجأة ظهرت صورة طفاية/طقطوقه كانت عندنا فى شقة أرض شريف زمان فى الخمسينات .. كانت نحاس صلب .. تقيلة .. مصنوعة من دانة مدفع مخلفات حرب ما .. غريب ان صورتها فجأة تظهر فى خيالى .. زى الكومبيوتر بالضبط .. حط كلمة فى خانة جوجل مثلا وتطلعلك كل ما يتعلق بيها .. وفى السينما .. الفلاش .. وسيلة تعبير لمثل هذه المشاعر .. طبعا قبل المونتاج الإلكترونى كان الواحد مقيد بالحد الأدنى من عدد الكادرات .. يعنى المونتير ميقدرش يقلل طول اللقطة أقل من ٨ كادر لإن فى المعمل حيواجه صعوبة فى الطبع بعد تصحيح الألوان .. بمعنى ان ماكينة الطبع مش مهيأة للنقل السريع من تصحيح لقطة الى الأخرى فى أقل من ٨ كادر وفيه اللى يقولك ١٢ كادر .. المونتاج الإلكترونى والديجتال ممكن تقطع كادر واحد ولو أن العين من الصعب تلقط وتستوعب كادر واحد خاصة ان الثانية الواحدة هى ٢٤ كادر .. الديجتال خلا كل شيئ ممكن .. كادر اتنين تلاته ولو ان اربعة كادر يدوبك له تأثير على الشاشة .. شوف المونتاج فى أفلام أوليفر ستون والتداعيات اللى فى سرعة البرق وغيره وغيره
لو كنت شفت فيلم المخرج دارين أرنوفسكى

Requiem for a Dream
واللقطات اللى بتعبر عن لحظة الإدمان حتفهم قصدى ايه.
نرجع للطفاية/الطقطوقه واللى جابت وراها صورة شقة أرض شريف كلها وشفت نفسى فى سن ١٧ ووالدى ووالدتى وعفش البيت وقودتى وصور الممثلين اللى لزقها على الحيطة .. كل ده فى لحظات/كادرات سريعة .
والى اللقاء
لو كنت شفت فيلم المخرج دارين أرنوفسكى

Requiem for a Dream
واللقطات اللى بتعبر عن لحظة الإدمان حتفهم قصدى ايه.
نرجع للطفاية/الطقطوقه واللى جابت وراها صورة شقة أرض شريف كلها وشفت نفسى فى سن ١٧ ووالدى ووالدتى وعفش البيت وقودتى وصور الممثلين اللى لزقها على الحيطة .. كل ده فى لحظات/كادرات سريعة .
والى اللقاء
Thursday, May 1, 2008
المهرجان القومى
حصول وسام سليمان على جائزة السيناريو .. وحصول دينا فاروق على جائزة المونتاج فى المهرجان القومى للسينما
يكمل ما جمعه فيلم ـ فى شقة مصر الجديدة ـ من جوائز لعناصر الفيلم الأخرى بمهرجانات أخرى مؤكدا بأن بهذه القسط من التقدير أهميته كفيلم فقد حصلت غادة عادل على
دورها كأحسن ممثلة من مهرجان الفيلم الكاثوليكى ومن جمعية الفيلم ومن مهرجان آسفى بالمغرب .. والإخراج كذلك
من الكاثوليكى وجمعية الفيلم وجائزة خاصة للتصوير كعمل أول ل نانسى عبد الفتاح من جمعية الفيلم .. أما الفيلم ذاته كأحسن فيلم عربى فى دمشق ثم لجنة تحكيم الكاثوليكى وأحسن فيلم من جمعية الفيلم وأخيرا المرتبة الثانية بالمهرجان القومى .. ولو ان الناقد إياه ورئيس لجنة التحكيم فى تقديمه الجائزة أوحى انها للأفلام الثلاثة بالرغم من ان اللائحة تحتم ترتيبهم .. حين ميسرة الأول ثم فى شقة مصر الجديدة ثم الجزيرة .. وكما توقعت فى مناقشات لجنة التحكيم هجوم سيادته على الفيلم وقد تجنب وصفه بفيلم هابط كما فى السابق وربما بعد مواجهتنا الحادة فى افتتاح المهرجان أمام آخرين من اللجنة ووصفه هذه المرة بأنه فيلم رجعى وقد كان هذا الوصف استخدمه أيضا سابقا فى جمعية النقاد .. وهو يبرر رجعية الفيلم بشخصية داليا وعلاقتها ب يحيى واختياره ل نجوى مما يوحى كما قال ان اختياره اخلاقى وهذا كلام هراء اذا حللنا الفيلم جيدا .. المهم حصل السيناريو الرجعى على الجائزة بالرغم من أنفه .. واذا تسائلتم من أين هذه التفاصيل فهى من قلب اللجنة
ذاتها .. وها هى قائمة جوائز المهرجان الأخرىالتى أعلنت ليلة أمس
أحمد السقا ـ دور أول رجال فى الجزيرة
هند صبرى ـ دور أول نساء فى الجزيرة
عمرو عبد الجليل ـ دور ثان رجال فى حين ميسرة
هالة فاخر ـ دور ثان نساء فى حين ميسرة
خالد يوسف ـ اخراج عن حين ميسرة
عمر خيرت ـ موسيقى عن الجزيرة
حامد حمدان ـ ديكور عن حين ميسرة
محمد أبو السعد ـ مؤثرات عن الجزيرة
أيمن أبو المكارم ـ تصوير عن الجزيرة
وأجد الجوائز عادلة الى حد ما ولو انى أرى ان غادة عادل كانت أجدر بجائزة التمثيل أداءا ومساحة ولكن على رأى المثل الإنجليزى
you can't win them all
والى اللقاء
يكمل ما جمعه فيلم ـ فى شقة مصر الجديدة ـ من جوائز لعناصر الفيلم الأخرى بمهرجانات أخرى مؤكدا بأن بهذه القسط من التقدير أهميته كفيلم فقد حصلت غادة عادل على
دورها كأحسن ممثلة من مهرجان الفيلم الكاثوليكى ومن جمعية الفيلم ومن مهرجان آسفى بالمغرب .. والإخراج كذلك
من الكاثوليكى وجمعية الفيلم وجائزة خاصة للتصوير كعمل أول ل نانسى عبد الفتاح من جمعية الفيلم .. أما الفيلم ذاته كأحسن فيلم عربى فى دمشق ثم لجنة تحكيم الكاثوليكى وأحسن فيلم من جمعية الفيلم وأخيرا المرتبة الثانية بالمهرجان القومى .. ولو ان الناقد إياه ورئيس لجنة التحكيم فى تقديمه الجائزة أوحى انها للأفلام الثلاثة بالرغم من ان اللائحة تحتم ترتيبهم .. حين ميسرة الأول ثم فى شقة مصر الجديدة ثم الجزيرة .. وكما توقعت فى مناقشات لجنة التحكيم هجوم سيادته على الفيلم وقد تجنب وصفه بفيلم هابط كما فى السابق وربما بعد مواجهتنا الحادة فى افتتاح المهرجان أمام آخرين من اللجنة ووصفه هذه المرة بأنه فيلم رجعى وقد كان هذا الوصف استخدمه أيضا سابقا فى جمعية النقاد .. وهو يبرر رجعية الفيلم بشخصية داليا وعلاقتها ب يحيى واختياره ل نجوى مما يوحى كما قال ان اختياره اخلاقى وهذا كلام هراء اذا حللنا الفيلم جيدا .. المهم حصل السيناريو الرجعى على الجائزة بالرغم من أنفه .. واذا تسائلتم من أين هذه التفاصيل فهى من قلب اللجنة
ذاتها .. وها هى قائمة جوائز المهرجان الأخرىالتى أعلنت ليلة أمس
أحمد السقا ـ دور أول رجال فى الجزيرة
هند صبرى ـ دور أول نساء فى الجزيرة
عمرو عبد الجليل ـ دور ثان رجال فى حين ميسرة
هالة فاخر ـ دور ثان نساء فى حين ميسرة
خالد يوسف ـ اخراج عن حين ميسرة
عمر خيرت ـ موسيقى عن الجزيرة
حامد حمدان ـ ديكور عن حين ميسرة
محمد أبو السعد ـ مؤثرات عن الجزيرة
أيمن أبو المكارم ـ تصوير عن الجزيرة
وأجد الجوائز عادلة الى حد ما ولو انى أرى ان غادة عادل كانت أجدر بجائزة التمثيل أداءا ومساحة ولكن على رأى المثل الإنجليزى
you can't win them all
والى اللقاء
Subscribe to:
Posts (Atom)