Tuesday, April 15, 2008

إدوارد بيرنز








مثل وودى آلن وأفلامه النيويوركية .. إدوارد بيرنز أيضا نيويوركى المولد وتجد نيويورك دائما فى أفلامه. الفرق بينهم شاسع فإلى جانب فرق السن ( وودى مواليد ١٩٣٥ وإداورد ١٩٦٨) ثم هناك إختلاف عقائدهم كذلك له تأثير مباشر فى أفلام كل منهم، وودى آلن وأصوله اليهودية و إداورد بيرنز وأصوله الكاثوليكية والأيرلندية خاصة. ما قد يجمعهم هو ولائهم الواضح نحو مدينتهم نيويورك .. ومهارة كل منهم فى حوارات أفلامه .. وودى الأوسع أفقا فى سخريته اللاذعة بالمجتمع وعلاقات الأفراد ببعض و إداورد بالتركيز على حميمية العلاقات وخاصة بين الأخوات وبشكل عفوى .
واذا كان وودى مؤلف أفلامه فبالمثل إدوارد واذا كان وودى بطل معظم أفلامه فإداورد بطل جميع أفلامه. وهنا تنهى المقارنة حيث أن نجم وودى أسطع بكثير من إدوارد إلا أن إدوارد أكثر استقلالا عن وودى بمعنى ان أفلامه التى ينتجها أيضا تعمل بميزانيات محدودة جدا ولا تنعم دائما بالتوزيع العريض. أول أفلامه
The Brothers McMullen / الإخوة ماكمولين
فى عام ١٩٩٥ انتجه من مدخراته أثناء عمله كمساعد فى برنامج تليفزيونى وبميزانية لا تتعدى الثلاثون ألف دولار وانجزه فى فترات متقاطعة خلال ثمان أشهر وأثناء ضيافة البرنامج للممثل روبرت ريدفورد والمسئول عن مهرجان سان دانس للأفلام المستقلة تمكن من إقناعه بإشراك فيلمه بالمهرجان حيث حاز فيه على الجائزة الكبرى وفتح أبواب التوزيع لفيلمه مع الشركات الكبرى وأعطاه سند تفرغه للسينما ودخوله حقل التمثيل فى أفلام غير حيث اشترك فى فيلم سبيلبرج ـ انقاذ الجندى ريان ـ وشارك روبرت دى نيرو البطولة فى ـ ١٥ دقيقة ـ ووجد ان انتشاره كممثل فى أفلام كبيرة يسهل تمويل الأفلام المستقلة التى يخرجها ويقوم ببطولتها.
فيلمه الأول يجمع ثلاث أشقاء ايرلنديين الأصل فى ديالوجات عن الحب والحياة والسعادة مع احتساء البيرة طبعا وعن أزمة كل منهم فى علاقاتهم مع الآخرين وربما فى حوارتهم الأخاذة والتلقائية يأخذك الفيلم معهم دون الحاجة الى أحداث حراقة. ولعل هذه النوعية النادرة فى السينما ما لفت الإنتباه لإدوارد بيرنز ككاتب أولا ثم كممثل ثم كمخرج. فى تجربته الثانية ـ هى المناسبة ـ مرة اخرى يجمع ثلاث اخوة وعلاقات كل منهم مع الجنس الآخر سواء فى الماضى أو عابرة أو مستقرة مؤكدا ولعه بتيمة الأخوة خاصة انه فى الحياة ينتمى الى عائلة تشمل ثلاث أخ وأخت وهو فى الوسط. فى ثالث تجاربه ـ دون النظر الى الخلف ـ بدلا من أخين نجد أختين فى مدينة ساحلية صغيرة وطموح احداهن واحباطات الأخرى . فى فيلمه الرابع ـ طرقات نيويورك ـ يختار ٦ شخصيات من نيويورك وتشعب علاقتهم ببعض. ويستمر فى فيلمه الخامس ـ رماد الأربعاء ـ عن عودة الأخ بعد اختفائه ثلاث سنوات والذى اعتقد انه قتل ليحاول متابعة حياته السابقة إلا ان اصرار المافيا على الإنتقام منه لا يزال.
فى فيلمه السادس الذى لم أشاهده ـ البحث عن كيتى ـ يركز على علاقة صديقين.. وأخيرا شاهدت له ـ أصدقاء العريس ـ
والذى دفعنى للكتابة عنه فيدور حول علاقة خمس أصدقاء من ضمنهم أخين .. المتزوج وأب لطفلين والغائب الذى عاد بعد سنوات ليعترف بشذوذه والبطل الذى سيتزوج من فتاته الحامل وأخوه الذى يعانى من عندم الخلفة.
فى كل هذه الأفلام حوارات إدوارد بيرنز هى ما يميزها وفى نفس الوقت ما يلائم استقلاليتها عن السائد والتى تقع على خط رفيع يفصلها عن الفيلم المسرحى .
وفيلمه الذى قدمه العام الماضى ولم أشاهده بعد ـ ورد البنفسج ـ لم يحظى بتوزيع سينمائى وحسم مصيره فى عالم الد فى دى.
استمرارية إدوارد بيرنز كمؤلف مخرج وتيماته المتقاربة هى التى تثير الإنتباه بالرغم من أسلوبه المرئى المتواضع
أفلامه كمؤلف ومخرج وبطل
1995 The Brothers McMullen
1996 She's the One
1998 No Looking Back
2001 Sidewalks of New York
2002 Ash Wednesday
2004 Looking for Kitty
2006 The Groomsmen
2007 Purple Violets

Saturday, April 12, 2008

ذكريات سوبرماركت


الفكرة الأصلية لفيلم ـ سوبرماركت ـ كانت من عندى وفى منتهى البساطة عن البطل اللى بتقع عليه شنطة مليانة فلوس يوم عيد ميلاده دون ان يدرى بالرغم انه لو اكتشفها لحلت كل مشاكله وسميت البطل رمزى وسميت الفيلم ـ عيد ميلاد رمزى ـ ولما عرضت على الكاتب الراحل والذى افتقد وجوده على الساحة اليوم بشدة وهو عاصم توفيق الذى تردد فى بادئ الأمر ثم وافق بشرط ان حكاية الشنطة دى تبقى مشكلتى وليست مشكلته والحقيقة ان نهاية حدوته الشنطة وهى نهاية عبقرية كانت من تأليف عاصم بك كما كنت أحب ان أناديه.. وقبل ان تلهمنى الفكرة الأصلية كان فيه أصدقاء أقابلهم فى مدينة السينما بالهرم كلما ذهبت للمونتاج هناك ويشملوا المخرج محمد أبو سيف وطارق زغلول .. وطارق زغلول كان مخرج اعلانات موهوب ولكن طموحاته محدوده.. متجوز ومخلف من فتاة متعلمة وطموحة ومسيطرة .. وفى يوم قلت لطارق انى حأعمل فيلم بشخصية زيه كده وحأسميها رمزى ومن يومها كنت بأناديه بإسم رمزى ..وبإلحاح من زوجته هاجر طارق/رمزى الى أمريكا وأستقر هناك حتى اليوم... ولما انتهى عاصم توفيق من كتابة السيناريو بعتناه الرقابة اللى اعترضت على افتتاحية الفيلم وكانت كالآتى :

المشهد الأول
قبل العناوين ـ صورة ثابتة لمدينة
نيويورك ليلا حيث يظهر تمثال
الحرية فى المقدمة
صوت معلق
ـ فى يوم ٤ يوليو من كل عام يحتفل الأمريكيون بيوم الإستقلال .. يوم الحرية .. يوم أمريكا ـ

المشهد الثانى
صورة ثابته لمدينة القاهرة ليلا
بحيث يظهر برج القاهرة واضحا
صوت معلق
ـ وفى القاهرة .. تعود رمزى ان يحتفل بهذا اليوم كل عام ـ

المشهد الثالث
بهو فندق رمسيس هلتون
وفى مقدمة الكادر ـ ستاند خشبى ـ
معلق عليه صورة فوتوغرافية لرمزى
وهو يعزف البيانو الموجود بالبار
صوت معلق
ـ ويجب ألا نظن أن رمزى يحمل الجنسية الأمريكية .. الأمر فى بساطة .. أن الرابع من يوليو .. هو .. عيد ميلاد رمزى ـ

ودهشت أنا وعاصم على اعتراض الرقابة وتسائلنا عن الأسباب دون اجابة واضحة .. ربما ذكر وربط أمريكا برمزى وخاصة تمثال الحرية اعتبروه اننا بنألس على أمريكا
.. المهم مهمناش قوى الإعتراض لإنه فى النهاية لا يمس جوهر الفيلم ككل. . ولكن اللى عاوز أوصله هو القدر .. ايوه القدر .. فلما عاينت اكثر من بار فندق لإفتتاحية الفيلم ورمزى على البيانو ذهلت لما دخلت بار فندق البارون فى مصر الجديدة اللى بالفعل استخدمته على انه فى فندق رمسيس هيلتون بالفيلم.. تخيلوا أول ما دخلت البار لقيت قدامى ماكيت بالحجم الكبير لتمثال الحرية نفسه وبدون أى تردد قررت استخدام هذا البار .. وفى الفيلم أول شيئ نراه فى البار هو التمثال ثم اللوحة بصورة رمزى ثم رمزى نفسه
يعزف على البيانو ...ولكن بدون تعليق .. أليس ذلك قدر .. ولما سألت الفندق عن التمثال قيل لى ان كان هناك احتفال ما لمجموعة أمريكيون وهمه اللى جابوا الماكيت.

حين طلبت الفنانة نجلاء فتحى ان تنتج الفيلم كانت اسم الفيلم مضايقها حبتين حيث انه يشير الى شخصية البطل فقط وهنا اقترح عاصم اسم ـ سوبرماركت ـ وكان اقتراح عبقرى لمفهوم الفيلم كله وسعدنا جميعا به . قبل اختيار ممدوح عبد العليم فى دور رمزى كان أحمد زكى المرشح الأول ولكنه رفض الدور بالرغم من علاقته الوطيدة بنجلاء فى تلك الفترة .. وفى دور أم رمزى كان اختيارنا لتحية كاريوكا فى الدور وأول يوم تصوير وصلت موقع التصوير ليخبرونى أن مدام تحية حضرت وغادرت الموقع حين علمت ان الشقة التى سيتم التصوير بها فى الدور الثالث وعدم وجود مصعد .. فأحتسنا جميعا وجائتنى فكرة السيدة عايدة عبد العزيز فأكتشفنا انها فى الإسكندرية وأجلنا مشاهد الأم الى ان وصلت بعد يومين.

ده أيضا كان أول فيلم روائى للمصور كمال عبد العزيز وأبدت نجلاء مخاوفها ولكنى طمئنتها بإختيارى المبنى على فيلم قصير استعنت بكمال فيه .. وعند اختيار الطفلة اقترحت مريم مخيون وهى ابنة الفنان عبد العزيز مخيون والفنانة منحة البطراوى ،، وأيضا أبدت نجلاء مخاوفها ومرة اخرى طمئنتها بإختيارى .. ولما قابلت مدام منحة ومريم أعطيت السيناريو لمنحة وطلبت منها ألا تشاركها مريم قرائته رغبة فى ان تكتشف مريم الفيلم تدريجيا حتى ان تكون طبيعية خاصة انها لم تمثل من قبل .. وبالفعل هذا ما حدث وأول يوم تصوير لمريم أمام نجلاء كان المشهد الذى فيه تصفع نجلاء مريم .. واذا رأيتم الفيلم مرة اخرى ستروا رد فعل مريم كان مذهل وطبيعى بالرغم من المفاجأة لها..
وأول لقطة لم تعاد وهى التى بالفيلم.

مشهد النهاية كما كتبه عاصم توفيق يدور فى البار حين يكتشف رمزى وجود أميرة ـ نجلاء ـ مع الدكتور عزمى ـ عادل أدهم ـ ويرسل د.عزمى مع الجرسون مبلغ ليضعه فى الكأس فوق البيانو كبقشيش لرمزى الذى يطلب من الجرسون ان يعيد المبلغ قائلا :
ـ قول للدكتور عزمى .. متشكر .. المره دى كادو منى لمدام أميرة ـ
ولكنى لم أشعر ان ده يكفى للنهاية فأقترحت ان د.عزمى و أميرة أراهم خارجين من البار .. مش بس كده .. جائنى وحى فكرة ان فستان أميرة يكون من التريكو حيث حين تنهض من على المقعد يكون قد شبك بمسمار صغير دون ام تحس ونرى خيط التريكو وهى تبتعد يكر من ظهر الفستان
وهى فى طريقها الى المصعد لتدخله وتستدير وتلمح رمزى يراقبها ويغلق باب المصعد بينما خيط التريكو لا يزال يتحرك وكأنها ستتعرى كاملا داخل المصعد.. وبدء الإنتاج مع الملابس والإكسسوار يبحثوا عن طريقة لتفصيل فستان تريكو يؤدى المطلوب وفشلوا... والفكرة البديلة يوم التصوير كانت الكعب المكسور. وبرضه لم اكتفى بهذه النهاية ومن ثم فكرت فى رمزى فى السيارة يستمع الى الموسيقى الكلاسيك ثم الكاسيت الهابط اللى بيرميهوله الجرسون وكريزة الضحك اللى تنتاب رمزى .. كنت صورت من وجهة نظره ناس مارة يرقصون ولكنى فى المونتاج لغيت اللقطات دى.

والى اللقاء

ذهب مع الريح


ـ ذهب مع الريح ـ من الأفلام اللى مابتعجز .. انتاج ١٩٣٩ وكل عشر سنين يعاد توزيغه ده لغاية ما التليفزيون انتشر والقنوات زادت فبقه مقرر سنوى على الأقل. أول مرة أشوفه كان فى أوائل الخمسينات .. مش فاكر لما كان عمرى عشره ولا اتناشر سنة.. سينما مترو اعادت عرضه بالدعاية كأنه عرض أول .. وكان أول مره آشوف فيلم بإستراحه فى النص .. طبعا ٤ ساعات إلا ربع معناه فيلم بلا نهاية وده كان شعورى بالضبط وخرجت مصدع ونسيته بسرعة وفى الستينات شفته تانى فى لندن بعين تانيه بتدقق شوية والنهارده شفته تانى أدور على مشكلته معايا .. طب دى فيه كل حاجة .. حرب أهلية .. حب من طرف واحد .. حريق مهول لبلد بحالها .. موت .. حياة .. ولادة .. حادث .. عبيد .. انتاج ضخم .. جوائز أوسكارات .. تمثيل ميلودرامى من الدرجة الأولى .. ايه المشكلة .. أظن لقيتها ولعلها تبقى عبرة لكل مخرج .. وهو الماستر سين أو المشهد الذروة .. وإخراج الفيلم ده بياخدك من ماستر سين للتانى بلا نهاية بمعنى ان تقريبا كل مشهد بيتصاعد الى ذروة درامية .. فى الآخر الواحد بيتخنق والدقايق بتزحف .. قوة أى ماستر سين بيستمدها من عدة مشاهد تسبقه .. وطريقة إخراج المشاهد فى ذاتها ليهيأ الجو للوصول الى الماستر سين اللى إخراجيا
بيبقه مشحون مما رأيناه قبل ذلك ..طبعا منكرش بعض المشاهد المبهرة قبل التكنولجيا لما تسهل المستحيل يمكن المرة الجايه أشوفه .. بعد عشر سنين على الأقل.. أغير رأيى.
**
ووجود الممثلة الإنجليزية فيفيان لي فى الدور الرئيسى كان حلم كل نجمات هوليود فى تلك المرحلة ولكن تم اختيارها ومفيش نقابة اعترضت ومفيش قرار نقابى متعسف وعنصرى زى اللى صدر منذ أيام من نقابة الممثلين عندنا. ولما يتقال نجيب ليه ممثل أو ممثلة سورى أو لبنانى أو اردنى أو تونسى أو مغربى عشان يمثل باللهجة المصرية .. فيفيان لى الإنجليزية كانت بتمثل بلهجة الجنوب الأمريكانى و براد بت مثل ايرلندى فى فيلم ومننساش دانيل دى لويس فى فيلم السنه ده اللى حاز على الأوسكار ومننساش ان لغة كل البلاد المذكورة هى اللغة العربية بلهجات متنوعة. ومن حق أى نقابة تحمى أعضائها ولكن بقوانين غير عشوائية زى اللى صدرت فمثلا فى هوليود اذا اراد مخرج الإستعانه بمصور غير أمريكى فتصر النقابة ان الإنتاج يستعين فى نفس الوقت بمصور محلى وبالحد الأدنى من الأجر وده حماية منطقية للعاطلين من الأعضاء. فالطرق كتيرة طالما لا يبالغ في المطالب وإلا أصبحت طرق لمجرد وضع معضلات. السينما المصرية تاريخها يؤكد قيمتها بأبوابها المفتوحة أمام المواهب الحقيقية من أينما أتت إليها.. دى عظمتها.
والى اللقاء

فيلم أورسون ويلز


الأسطورة أورسون ويلز أخرج ـ المواطن كين ـ وعمره ٢٧ سنة عام ١٩٤٢ وفى العام التالى أخرج ـ أندرسون العظام ـ
وبعد ان انتهى من التصوير سافر لتصوير مهرجان البرازيل السنوى الشهير ليصدم عند عودته بتدخل الأستوديو والمونتير روبرت وايز وبتحريض من بطل الفيلم جوزيف كوتن ليعبثوا بفيلمه مونتاجيا وبدلا من ١٨٤ دقيقة يصبح ٨٨ دقيقة فقط ولم يتمكن من اعادة مونتاج فيلمه حين تآمر الأستوديو وتخلص من نيجاتيف المشاهد المحذوفة. وبالرغم من ذلك فكثير من النقاد أشادو بإخراج ويلز العبقرى بل هناك من اعتبروه تفوق فيه على ـ المواطن كين ـ وأن أرى الفيلم فى التليفزيون بعد سنين طويلة مشوه بنسخة تم تلوينها حين الأصل كان بالأبيض والأسود لتضيع ظلال ويلز ورؤيته فى تكويناته وزواياه وادارته لممثليه فى فيلم ممسوخ .
فالفيلم الذى كتب ويلز له السيناريو عن رواية تدور أحداثها
فى مشارف قرن جديد وسقوط عائلة أندرسون .
***
تفضل مشكورا محمد رضا فى مدونته ابداء رأيه الذكى نحو
النقد والنقاد تعليقا عما كتبته حديثا فى الموضوع.
والى اللقاء

Thursday, April 10, 2008

بسبوسة بالقشطة

طبق البسبوسة بالقشطة
ده شيئ عظيم وخاصة بسبوسة ساده
من غير مكسرات اللى بتحشر نفسها بالعافية
البسبوسة .. ولا حظ النطق .. باس بوسة ..
يمكن ده اللى عجبنى فى اسمها ..المعنى المزدوج
زى ضربة شمس وفارس المدينة وأحلام هند وكاميليا
وأنا فاكر أيام تصوير خرج ولم يعد ان كان وصفى
للفيلم للشغالين معايا اننا بنعمل شيكولاته
بالرغم ان الفيلم كان بيض مقلى بالسمن وبط وفراخ
وأرانب وملوخيه ومش وطبعا الموز
بس أرجع وأقول ان البسبوسة لها مكانة خاصة عندى
البسبوسة القاهرية الأصيلة مش الهريسة الإسكندرانى
اللى بعتبره بسبوسه مضروبة
وأدعى بكل فخز انى كنت خبير البسبوسه زمان
يعنى بسبوسة قويدر بعد فيلم فى سينما مترو
ولا بسبوسة عبد الهادى فى باب اللوق
الحقيقة بسبوسة النيل فى شارع قصر النيل
اللى كان الواحد ينزله سلمة ..بعد الإيموبيليا
كانت نمرة واحد
الأكل دايما مرتبط بالسينما قبل أو بعد
أيام الجمعة كنت أفوت على مكتب أبويا
فى عمارة الأوقاف على ناصية محمد على والعتبة
ونمشى لغاية سينما مترو ونتغدى فى الإكسلسيور
أول من قدم الشاورما فى مصر وعلى الفحم
وساعات مكرونة فرن وسندوتشين من الفينو الصغير
روستبيف أو مخ و كريم كارمل فى الشتا
وشقفة بطيخ فى الصيف
وبعدين الصالة فى مترو حرف
W
لأنه أعلى درجة من بقية الصفوف
وغالبا أبويا بينعس أثناء الفيلم وبعد السينما
نعدى الشارع ونشترى كيكة شاى بالذبيب من
الأمريكين ونروح مشى أو بتاكسى أيام لما كنت
تصفر له فيجيلك
أما خروجة الأصحاب ليلة الخميس فالسندوتشات
والبسبوسة لزوم الخروجة قبل أو بعد الفيلم
أنا مش عارف ايه اللى مخلينى اكتب ده كله
أكيد البسبوسة بالقشطة ليلة إمبارح
والى اللقاء

Wednesday, April 9, 2008

OTV




OTV
تستحق الشكر لإختيارتها بعض الأفلام الأجنبية فلقيت قدامي فيلم لم اسمع عنه من قبل وفيه جون بول بلموندو على كبر والممثل الفرنسى الصاعد من فيلم لفيلم رومين ديورس
واخراج سيدريك كلابش واسم الفيلم ـ ربما ـ وهو كوميدى خيالى بمناسبة احتفاليات الألفية الجديدة عن البطل اللى بيخش الحمام وهو فى حفلة ويلاقى نفسه فى المستقبل يقابل ابنه اللى عجز ـ بلموندو ـ ويجد صعوبة العوده لعالمه إلا اذا وعد جيل مستقبله انه يخلف خاصة انه فى الأصل مأجل الخلفة لظروفه الإقتصادية .. فكرة مجنونة وطريفه.
بس للمخرج فيلم شفته من كام سنة ـ الشقة الأسبانى ـ
عن الطالب الفرنسى اللى بيروح أسبانيا يدرس اللغة ويشارك فى شقة مع انجليزية وإيطالية وشاب دنماركى وغيرهم وبتصبح تجربة العلاقات لها دلالة فى حياة كل منهم
وأيضا اختار الممثل ـ رومين ديورس ـ للبطولة . وعاد المخرج لنفس الشخصيات بس بعد مرور خمس سنوات من حياتهم فى فيلم ـ العرائس الروسية ـ ليتابع أحلامهم وإحباطاتهم.
والواحد لما يشوف فيلم أجنبى بعيد عن الجرع الأمريكية فى مسلسلاتهم اللى معظمهم بيدور حول جريمة قتل والبحث عن الجانى سواء فى نيويورك أو لوس أنجيلوس والتمعن فى البحث الجنائى .. معادلة تتكرر من حلقة ومن مسلسل الى آخر ..فأى حاجة تانية بتبقى نعيم.
وعلى فكرة أنا بأهتم بالأفيشات لأنها على الأقل بتخلق طعم وروح للفيلم اللى بأتكلم عنه وذكرياتى معبئة بأفيشات الأفلام اللى واحد كان بيستمتع برؤيتها فى مداخل السينمات الصيفى مع حاليا وقريبا والعرض القادم.
والى اللقاء

Tuesday, April 8, 2008

تابع ـ بدون تعليق


حين أثرت منذ بضعة أيام موضوع سمير فريد وموقفه من فيلم ـ فى شقة مصر الجديدة ـ والذى أثار ردرود فعل عديدةومن ضمنهم من أراد تأكيد حيادية الناقد وحق الرأى ولكن ما كتبته وما أضيفه يوم ليس محاولة منى بأى حال من الأحول حجب حق رأى فهذا الحق أومن به واحترمته طوال عملى فى السينما كمخرج ولم أغضب أو اتخذ موقف من صاحب أى رأى سلبى بل احتفظ بجميع الآراء واتذكر فى الماضى رأيين مضادين نحو فيلمي ـ أحلام هند وكاميليا ـ الرأى الذى مع الفيلم بقلم الكاتب الراحل أحمد بهاء الدين فى عموده اليومى يمين الصفحة الأخيرة لجريدة الأهرام ثم الرأى الذى ضد للكاتب أنيس منصور فى عموده اليومى يسار الصفحة الأخيرة لجريدة الأهرام وقد احترمت كل رأى واتاحت كل منهم المساحة للكتابة عن الفيلم.
أما موقفى من الناقد المعنى فلم يتغير لإن التفاصيل التى كتبتها من قبل المفترض منها كشف أسلوب بغيض بالنسبة لى وما نشر فى عدد ـ القاهرة ـ اليوم عن تفاصيل مناقشة
النقاد والتى كنت اعلم بها حين كتبت المرة السابقة تؤكد وتدعم رد فعلى النادر فى هذا الشأن. فرأى هذا الناقد الذى
رأى فى الفيلم مستوى هابط لا يليق بإسمى هو تعليق جارح نحوى ونحو فيلم لاقى كم من الآراء الإيجابية كما لم يحصل عليها أى من كل أفلامى من قبل سواء فى المجلات والجرائد
المحليه والعربيه أو فى المدونات. أسلوب خالف تعرف الذى يعتنقه دائما الناقد وتدهور كتاباته فى المراحل الأخيرة وهذا من وجهة نظرى الشخصية خاصة حين اعتبر فيلم جوسلين صعب ـ دنيا ـ فيلم عالمى. وأعود وأقول ان هذا الناقد الذى أدعى مشاهدة الفيلم مرة ثم تم مشاهدته اليوم السابق لإجتماع النقاد والذى أخذ على عاتقه ان يذهب الى ويهنأ
مؤلفة العمل شخصيا بالرغم ان بينهم علاقة معرفة فقط .. هذه ملامح شخصية غير سوية. ومن باب العلم بالشيئ فمناقشته للفيلم صبت على اخلاقيات الشخصيات ولم يعطى أى اعتبار للرومانسية المقصودة بالعمل كله. وأعود ؤأؤكد حق رأيه ولكن أدين الأسلوب الذى اتخذه.. فهو أسلوب رخيص ومغرض.
والى اللقاء