Monday, April 7, 2008

أفلام اجتماعية

أنا ضعيف أمام الأفلام الإجتماعية سواء كوميدى رومانسى أو تراجيدى وأنبهر أمام كتاب السيناريو الأمريكان بالذات لبراعتهم تجسيد العائلة الأمريكية أى كانت جذورها والعلاقات المتشابكة وهذا النوع محتاج لوعى اجتماعى واقتصادى وسياسى حسب المرحلة وطبعا الحافز الدرامى فى ايديهم بسهولة فجمع الشخصيات فى المناسبات مثل الكريسماس أو الإيستر أو عيد الشكر أو وفاة أو زفاف وغالبا فى مدينة صغيرة بعيدا عن المدن الكبيرة وطبعا أمريكا نفسها بالمسافات الشاسعة بحكم حجمها وطبيعتها بيساعد جدا .. وربما اذا فكرت محليا ربما ـ أم العروسة ـ لعاطف سالم وسيناريو عبد الحى أديب عن قصة ل عبد الحميد جوده السحار ، أقرب الأفلام المصرية رسم العائلة ولو فى قالب كوميدى حيث أب وأم لسبعة أولاد و ٤ بنات يواجهون عاتق زواج البنت الكبرى وهنا ليس هناك حالة ملحة للمسافات .. يعنى الساعتين ولا تلاته بين القاهرة والإسكندرية أو بور سعيد أو طنطا أو المنصورة مش حيفرقوا قوى وسيبك م السواحل السياحية ولا الصعيد الجوانى وبعدين شخصيات ـ أم العروسة ـ محشورين فى حياة بعض من الأول.
أما السينما الأمريكية فلا حصر لمثل هذه النوعية بقوالب متنوعة كثير منها يشع بالصدق وتصبح الألفة بين المتفرج والشخصيات ممتعة. المخرج بيتر هيدجز بدء مشواره كاتب سيناريو لأفلام مثل
What's Eating Gilbert Cates
حول الإبن المعاق الذى أداه ليوناردو دى كابريو وهو فى
سن صغير و جونى ديب اللى دم الهنود الحمر فى عروقه هو الدخيل على العائلة الذى بشخصيته الساحرة وبعلاقاته مع أفرادها يحول الحزن الى بهجة.
About a Boy
عن الصبى المشاكس الذى يغير من نمط حياة البطل الغير اجتماعى والذى قام به هيو جرانت.


ثم اخرج فيلمه الأول ـ أجزاء من ابريل ـ وابريل هو اسم البطلة التى أدتها كيتى هولمز عن الفتاة المتمردة التى تدعوا
عائلتها الى المدينة للإحتفال بعيد الشكر ومحاولتها طبخ الديك الرومى عند الجيران لعطل البوتاجاز ولكن الفيلم هو عن لقاء العائلة ومشاعرهم حين يكتشفوا ان صديق ابنتهم اسود. وقد صور الفيلم كاملا بالديجتال. و أصلاق جائته الفكرة من خبر فى جريدة .وهو من الأفلام الممتعة كتابة وأداء ، لذلك تجربته الثانيه كان لا مفر من أن أبحث وأسعى
لرؤيتها


مرة أخرى فى ـ دان فى الواقع ـ فيلم مشحون
بالمشاعر عن الأب الأرمل أب لثلاث بنات وزيارتهم للجد والجدة حيث يقابل امرأة صدفة دون ان يدرى انها رفيقة أخيه وقصة الحب الذى بالرغم من كبت مشاعرهم أمام الجميع إلا انه ينمو فى ثلاث أيام أحداث الفيلم ويكفى وجود جوليت بينوش فى الدور ليعطى العلاقة دفء ومصداقية. وأحسد المخرج فى سيطرته على مشاهد تتضمن أحيانا ربما عشر شخصيات فى كادر واحد. مما يذكرنى بصعوبة
التى واجهة كل من عاصم توفيق ومنى فى سيناريو وفى تنفيذ ـ خرج ولم يعد ـ فالأولاد الصغار الذى سماهم عاصم بأسماء الفواكه تقريبا كومبارس متحرك فى الفيلم لا عاصم خلق لهم حوار كافى ويخدم ولا أنا تمكنت من استغلالهم دراميا فى بعض المشاهد فأصبح وجودهم مجرد زينه إما يجتمعوا على مائدة الطعام أو يتم توصيلهم للمدارس أو صامتين أمام التليفزيون وربما مشهد وحيد حيث الصغرى
يعطيها الفخرانى درس مع دخول ليلى علوى طبعا وقد جملت روحها من أجل العريس المتوقع. أما فى فيلم بيتر هيدجز فتحريكه للكم من الشخصيات واستغلال كل منهم
دراميا وخلق الجو الأسرى بينهم مع حواراته الذكية لكل شخصية تؤكد وعى ونضج وموهبة هذا المخرج.
والى اللقاء

مهرجان جمعية الفيلم


مهرجان جمعية الفيلم السنوى
الرابع والثلاثون للسينما المصرية
**
لجنة التحكيم
د. مدكور ثابت ـ رئيسا
ابراهيم عبد الجيد / ضياء حسنى / طارق شراره
طارق الشناوى / فايز غالى / ماجده موريس / نادر عدلى
د.مختار عبد الجواد / هشام أبو النصر / يعقوب وهبى
سيد عبد المحسن
**
الجوائز
أحسن فيلم / فى شقة مصر الجديدة
أحسن اخراج / فى شقة مصر الجديدة
أحسن تصوير / أيمن أبو المكارم ـ الجزيرة ـ
أحسن مونتاج / معتز الكاتب ـ كده رضا ـ
أحسن موسيقى / عمر خيرت ـ الجزيرة ـ
أحسن سيناريو / هاله خليل ـ قص و لزق ـ
أحسن ديكور / حامد حمدان ـ حين ميسرة ـ
أحسن مكياج / زينب حسن ـ كده رضا ـ
أحسن ممثلة / غاده عادل ـ فى شقة مصر الجديده ـ
أحسن ممثل / خالد صالح ـ هى فوضى ـ
أحسن ممثلة مساعد / هاله فاخر ـ حين ميسرة ـ
أحسن ممثل مساعد / عمرو عبد الجليل ـ حين ميسرة ـ
عمل أول تصوير / نانسى عبد الفتاح ـ فى شقة مصر الجديده ـ
عمل أول اخراج / هاله خليل ـ قص و لزق ـ
جائزة لجنة التحكيم / هى فوضى
شهادة تقدير ديكور / فوزى العوامرى ـ الجزيزة ـ
شهادة تقدير اخراج / محمد على ـ الأوله فى الغرام ـ
شهادة تقدير تمثيل / عمرو سعد ـ حين ميسرة ـ
إمتياز تصوير / رمسيس مرزوق عن مجمع أعماله
جائزة أعضاء الجمعية / حين ميسرة
**
الجدير بالذكر أن فى نفس وقت اعلان الجوائز كانت تعلن جوائز مهرجان أسفى بالمغرب حيث نالت
غاده عادل
جائزة أحسن ممثلة عن ـ فى شقة مصر الجديدة ـ
والى اللقاء

Sunday, April 6, 2008

تشارلتون هيستون



وفاة ـ تشارلتون هيستون ـ ومن قبله ـ ريتشارد ويدمارك ـ
حديثا يدعونا كى نحصد عمن تبقى على الساحة من نجوم الخمسينات ولا يزال يعمل ... فإذا كنا نكبر سنا مع نجومنا
فأغلبيتهم تعرفنا وتعودنا عليهم وهم اكبر منا سنا ولذا نفاجأ بأعمارهم الحقيقية حين توافيهم المنة. ففى احدى السينمات الصيفيه تعرفت على ـ تشارلتون هيستون ـ يحارب جيوش النمل الأبيض فى ـ الغابة العارية ـ
The Naked Jungle
ومدير السيرك فى ـ أعظم استعراض فى العالم ـ
The Greatest Show on Earth
اخراج سيسيل دى ميل والفيلم من ضمن أفلام طفولتى الذى يظل محفور بالذاكرة وخاصة شخصية المهرج الذى أخفى اسراره وراء قناع مكياجه وأداه نجم آخر رحل عنا ـ جيمس ستيوارت ـ وأختار دى ميل بعد ذلك هيستون فى
ـ الوصايا العشر ـ
The Ten Commandments
فى دور سيدنا موسى وانطلاقة هيستون للنجوميه واتذكر
ان هذا كان أول فيلم اشاهده فى زيارتى الأولى للندن
ومنذ ذلك الحين والأدوار التاريخية تطارد هيستون
Ben Hur / El CID / War Lord
وعشرات الأفلام المتنوعة ورافقه حظ العمل تحت يد كبار المخرجين من أجيال مختلفة أمثال وليام وايلر / انتونى مان / سام بكنباه /فرانكلن شافنر / جورج ستيفنز / أورسون ويلز فى تحفته ـ لمسة شر ـ
ُTouch of Evil

ولكن بالنسبة لى اكثر ادواره عمقا هو فى الويسترن
Will Penny

الكاوبوى العجوز فى وحدة الشتاء والجبال عاشه هيستون
ببراعة واخراج توم جريز الذى استعان به هيستون فى فيلمه اللاحق والذى اشترك فى انتاجه ـ رقم واحد ـ
Number One

عن لاعب الكرة الذى يقع ضحية الإدمان وهو فيلم لم يرى النور إلا فترة عابرة لينضم الى سلسلة الأفلام التى سريعا تتحول الى شرائط فيديو وكنت من المحظوظين اللذين شاهدوا الفيلم فى عرض أول وحيد فى صالة مؤسسة الفيلم البريطانى على ضفاف نهر التايمز عبر كوبرى ووترلو وحيث كان يقام مهرجانها السنوى وحضرت الحفل الذى أقيم عقب عرض الفيلم بحضور تشارلتون هيستون وقد بهرنى قامته الطويلة وعيونه النفاذة وكيف كان يلتقط كأس ويسكى بعد الآخر من صينية الساعى كلما مر بجواره ليشربه فى جرعة واحدة . وربما اتجاهات هيستون السياسية يشوبها اتجاه يمينى محافظ وخاصة تبنيه حق المواطن التسلح وهى قضية لا تزال حية حتى اليوم.
***
فى تلك الأيام متابعة مهرجان لندن السينمائى أتاح فرصة التعرف على أعمال العديد من المخرجين الجدد فى أنحاء أوروبا و أمريكا الى جانب حضور مناقشات حية معهم.
فالعرض الأول للنسخة الكاملة لفيلم المخرج ـ سام باكنباه ـ
The Ballad of Cable Hogue
شاهدته فى حضور مخرجه الذى قدم فيلمه وحاور الجمهور بعد ذلك ، وبالمثل كنت قد اشتركت فى جمعية اسمها
Meanwhile
وكامنت مثل جمعية الفيلم عندنا إلا انها لم تدم طويلا
ولكن اتذكر دعوة المخرج ـ جون فرانكنهيمر ـ الذى أتى
خصيصا من باريس حيث كان يصور فيلم
The Train
ليحدثنا عن تجاربه السينمائية وخاصة الفيلم الذى يخرجه.
وكان لى الحظ أيضا ان أحضر الحفلة الصباحية الأولى فى
سينما " أكاديمى " بشارع أكسفور وقد اغلقت ابوابها منذ عدة سنوات ، والفيلم كان أحدث أفلام " جان رينوار "
Le Caporal Epingle
وكان عرض تجارى وإذ بالمايسترو بنفسه يفاجأنا بحضوره ليقدم فيلمه وكان رينوار قد اقترب حينذاك من السبعين.
فحينما أعتبر لندن فى الستينات فترة ذهبية فقد كانت بالفعل.
والى اللقاء

Saturday, April 5, 2008

ONCE


ـ ذات مرة ـ
المخرج أصلا عازف موسيقى
درامز و جيتار وكان فى فرقة
وبعدين عجبته فكرة الديجتال
فجاتله فكرة فيلم عن لاعب موسيقى الشوارع
فأحتار هل يبحث عن ممثل بيعرف يغنى
ولا مغنى بيعرف يمثل
ففكر فى مغنى الفرقة اللى كان فيها انه يمثل
وانه يسنعمل أغانيه اللى مألفها وملحنها
مع صديقة وبعدين ليه متمثلش الصديقة أيضا
وفوق ده كله انه يعمل فيلم بدون ضغوط انتاجية
وبهيكل سيناريو لا يتعدى ٦٠ صفحة
وميزانيه لا تتعدى ١٠٠ ألف دولار
حقق حلمه وحقق فيلم رقيق ومنعش
البطل والبطلة فى الحياة مجرد أصدقاء عمل
وفى الفيلم مشروع قصة حب مدفون
داخل كل منهم فهو فى النهاية
يسافر من ايرلندا الى لندن عائدا الى صديقته القديمة
وهى يعود اليها الزوج للتصالح من أجل طفلتهم
ومرونة السيناريو فى سماح أبطاله الغير محترفين
أن يهضموا أدوارهم ويضيفوا بحواراتهم
جعل التمثيل لا تمثيل وجعل من الفيلم
واقع غير مزيف لدرجة انه يكاد يبدوا تسجيليا
أغنية من أغانى الفيلم حصلت على الأوسكار هذا العام
وفى رأيى أهمية الفيلم الى جانب الإستمتاع به
هو دور التجربة كى لا تصبح مجرد تجربة مستقلة
بل قادرة على اقتحام السينما السائدة وجمهورها
ببساطته وبرائته وصدقه
يذكرنى بكلود ليلوش فى فيلمه الشهير
رجل وامرأة عام ١٩٦٦
Un Homme et Une Femme
حيث ما بهرنا أيامها ليس أداء الممثلين
قدر دور موسيقى فرانسيس ليه مع الكاميرا الحرة
وبساطة القصة فى تناولها
والى اللقاء

سامى السلامونى /٣

لما الواحد يحاول يفتكر
موش زى لما يفتكر لوحده
فبالنسبة لسامى فالذكريات كتيرة ومتبعثرة
فإذا افتكرت تونس مثلا
ليلة ما عرفت ان ـ خرج ولم يعد ـ
حصل على التانيت الفضى وان يحيى الفخرانى
حصل على جائزة أحسن ممثل عن دوره
كان المفروض سر
زى كل المهرجانات ونتائج لجان التحكيم
تبتدى بالسر وقبل ما تعلن الجوائز
الدنيا كلها بتكون عرفت
المهم وفود المدعويين لمهرجان قرطاج
بيتوزعوا فى فندقين هم كونتينتال و أفريقيا
والإثنين تقريبا مواجهين لبعض
فى شارع الحبيب بورقيبية وهو الشارع الرئيسى
بعد ١٩٨٤ بقه فيه فنادق تانيه وأفخر
وأنا كنت نازل فى الكونتينتال ولما خرجت
فى الصباح أعدى الشارع للفندق التانى
واجهة الأستاذ توفيق صالح اللى نصحنى
مدخلش فندق أفريقيا دلوقتى
لأن أخبار الجوائز مزعلة الوفد التابع
للفيلم المصرى الآخر بالمسابقة
حتى لا يطير الدخان
وده أتأكد لى بعد كده بالليل مع توزيع الجوائز
فحين اعلن عن جائزة يحيى الفخرانى
التعبير على وجه عادل إمام كان واضح
أما حين اعلن عن جائزتى
فكان التصفير من ثبل مثقفى سينما تونس
تصفير اعتراض وليس بترحيب
فى صباح اليوم التالى وفى ندوة الفيلم
كان سامى السلامونى هو الأسد فى دفاعه
عن الفيلم وعن السينما المصرية ككل
التى كانوا يقللون من قيمتها وأهميتها
فسامى كان دائما متحدث لبق وموضوعى
فى مسائل السينما
ولا أفتكر قبل ذلك بسنوات كثيرة
لما زارنى فى لندن سامى مع سعيد شيمى
و هاشم النحاس والراحل أحمد راشد
بعد زيارتهم مهرجان ليبزج بألمانيا الشرقية
وجابوا معاهم نسخة فيلمى القصير
البطيخة
الذى كنت لم اراه بعد المكساج وكان
عرض فى ليبزج وأجرت صالة عرض
صغيرة فى لندن لمشاهدته
والجو كان بارد وسلفت سامى بالطو
كان بتاع والدى وكان كبير عليه بس أدى المطلوب
وكنت معنز جدا بنقد سامى عن الفيلم
حين وصفنى مصرى حتى النخاع
وألتقينا فى مهرجان كان
وعدة مرات فى مهرجان الفيلم العربى بباريس
وكام شم نسيم قضيناه مع بعض
عائلتى وعائلة رؤوف توفيق وأصدقاء آخرين
من ضمنهم جورج اسحق اللى بقه فى
الأضواء بعدها بسنوات كرئيس حركة كفاية
وأتذكر حب سامى لصنية البطاطس فى الفرن
وانه كان روميو فى الخفى
حيث انه لم يتزوج أبدا وكان على استعداد
ابداء الرأى فى سيناريو اذا عرض عليه
وكان حساس زيادة عن اللزوم
زعل منى مرة ومش متذكر كنت قلت ايه
واندهشت لما اكتشفت السبب
الظاهر كانت فلتة لسان موش مقصوده
وطبعا جمعية الفيلم هيه اللى أصلا عرفتنا ببعض
والسينما كانت دايما فى بالنا وأحاديثنا
والليلة المفروض استلم جوائز فيلمى
من جمعية الفيلم وينتابنى شعور غريب
فدى مش أول مرة وبالذات من الجمعية
ولكن الحقيقة انها مبقتش مسألة جوائز
وبقت مسألة استمرارية
هل سأحقق أحلامى المتبقية
والى اللقاء

Thursday, April 3, 2008

سامى السلامونى /٢

سامى السلامونى جواه سينمائى قبل ان يكون ناقد سينمائى والحلم اللى لما يحققه هو اخراج فيلم روائى طويل.
وكان من مواليد ١٩٣٦ وغاب عنا فى ١٩٩١ ـ حاصل على ليسانس الآداب قسم الصحافة قبل دراساته العليا فى السيناريو والإخراج بالمعهد العالى للسينما حيث قدم أول أفلامه القصيرة ـ مدينة ـ ثم فيلم ـ ملل ـ تابع جمعية الفيلم
ومع سعيد شيمى اللى كون شركة نفرتارى عملوا فيلم سموه ـ كاوبوى ـ بإستغلال صور فوتوغرافية وتلاه بعد تسع سنوات بتحفته ـ الصباح ـ تسجيلى عن بداية الصباح بمدينة القاهرة ثم ـ القطار ـ والإثنان انتاج المركز القومى للسينما.
أعد الناقد يعقوب وهبى كتاب من أربع أجزاء
الأعمال الكاملة للناقد السينمائى
سامى السلامونى
من ضمن سلسلة " آفاق السينما" اللى بتصدرها الهيئة العامة لقصور الثقافة وهى متعة للقراءة وسجل لكل الأفلام اللى سامي كتب عنها.
*

دايما بأحب يظهر فى أفلامى الناس اللى بأحبهم
وفى يوم عديت على سامى وأخدته من ايديه
لمصنع أحذية فى كلوت بيه ليجد نفسه
بيمثل احدى العمال مع عادل إمام فى
الحريف


والى اللقاء

Wednesday, April 2, 2008

سامى السلامونى / ١

كلما أتذكر سامى السلامونى
لا بد ان أبتسم مع نفسى
فمداعبة سامى هواية بين أصدقائه
ردوده لها سريعة ودائما طريفه
ودائما فى ذاكرتى أرى سامى بالبيجامه
فلما تزور حد على غفلة فى الصباح
طبيعى تلاقيه بالبيجامه
خاصة أيامها كنت من سكان مصرالجديده
منطقة الرقابة الإدارية
يعنى على حافة مدينة نصر
حيث انتقل اليها سامى بعد طلوع الروح
من شقة وسط البلد القابله للإنهيار
فى أول شارع رمسيس على طرف عبدالمنعم رياض
ضهر حى معروف
عمارة رفيعة وقصيرة ومعظم سكانها كانوا
من حبايبنا أهالى النوبة
أعتقد العمارة انهارت من زمان
ولسه خرابة أو موقف سيارات
زرته مره أو مرتين فيها ولقيته
محتفظ بأكوام جرايد ومجلات
اتنقلت معاه مدينة نصر
*
لما سافرت المالديف اخرج فيلم
وكنت المنتج الفنى فى نفس الوقت
لقيت الميزانية ممكن تسمح بدعوة
اتنين من الصحافة يغطوا الفيلم
فقررت دعوة سامى و رؤوف توفيق
بدون أى أجر
عشان نقدر نزاهة كل منهم
بس سامى طلب انه يعمل ريبورتاج
لبرنامج السينما اللى كان بيقدمه فى التليفزيون
فالمالديفيين تعاونوا وأدوه كاميرا ومصور
وبالفعل عمل كام حلقة تم عرضهم فى مصر
وسمحت له انه يستعمل كاميرت السينما
لما مابنستعملهاش مع شوية خام
علشان يعمل فيلم قصير على مزاجه
ولكن للأسف الماتريال اللى اتصور
اتركن فى معامل فى الهند حيث تم تحميض و مونتاج الفيلم
ولم تتاح فرصة مونتاج فيلم سامى
ولما وصلوا سامى ورؤوف بعد ما بدئنا
التصوير بكام أسبوع
كنا مستقرين بجزيرة تبعد حوالى ٩ ساعات باللنش
من الجزيرة العاصمة بجوار المطار
وطبعا مكنش فيه موبايلات أيامها والإعتماد على
الإتصالات اللاسلكية بين الجزر هو العرف
فلما وصلنا خبر وصولهم العاصمة
واتجاههم فى اللنش إلينا وضعت رهان
بينى وبين آخرين ان أول حاجة سامى حيلفظ بها
عند وصوله هو انه يلعن اليوم اللى جابه
وأتذكر واحنا واقفين نراقب اقتراب اللنش
الى ان وصل ونزل منه سامى ورؤوف
وسامى يقترب نحونا واحنا على اتم استعداد
للترحيب به فأنتابنا جميعا الضحك
وهو يلعن اليوم اللى جابه
وكنت أسكن فى شاليه عبارة عن حجرة
فقد استضفت رؤوف معى
وسكن سامى فى الشاليه المجاور مع فاروق الفيشاوى
وفى الصباح استيقظت مبكرا كالعادة
لأكتشف سامى على الشاطئ بمفردة وبالبيجاما
وانفجر يشتكى انه ظل طول الليل على الشاطئ
بسبب معجبة بفاروق قررت المبيت عندهم
وانه ميقدرش ينام فى حجرة واحدة
والإتنين عمالين يحبوا فى بعض
وده كانت نكتة اليوم كله

ـ فى الصورة معى رؤوف ثم سامى ثم مساعد المصور اسماعيل جمال فى جزيرة بالمالديف ـ
والى اللقاء ومزيد من ذكرياتى مع سامى