أما السينما الأمريكية فلا حصر لمثل هذه النوعية بقوالب متنوعة كثير منها يشع بالصدق وتصبح الألفة بين المتفرج والشخصيات ممتعة. المخرج بيتر هيدجز بدء مشواره كاتب سيناريو لأفلام مثل
What's Eating Gilbert Cates
حول الإبن المعاق الذى أداه ليوناردو دى كابريو وهو فى
سن صغير و جونى ديب اللى دم الهنود الحمر فى عروقه هو الدخيل على العائلة الذى بشخصيته الساحرة وبعلاقاته مع أفرادها يحول الحزن الى بهجة.
About a Boy
عن الصبى المشاكس الذى يغير من نمط حياة البطل الغير اجتماعى والذى قام به هيو جرانت.

ثم اخرج فيلمه الأول ـ أجزاء من ابريل ـ وابريل هو اسم البطلة التى أدتها كيتى هولمز عن الفتاة المتمردة التى تدعوا
عائلتها الى المدينة للإحتفال بعيد الشكر ومحاولتها طبخ الديك الرومى عند الجيران لعطل البوتاجاز ولكن الفيلم هو عن لقاء العائلة ومشاعرهم حين يكتشفوا ان صديق ابنتهم اسود. وقد صور الفيلم كاملا بالديجتال. و أصلاق جائته الفكرة من خبر فى جريدة .وهو من الأفلام الممتعة كتابة وأداء ، لذلك تجربته الثانيه كان لا مفر من أن أبحث وأسعى
لرؤيتها

مرة أخرى فى ـ دان فى الواقع ـ فيلم مشحون
بالمشاعر عن الأب الأرمل أب لثلاث بنات وزيارتهم للجد والجدة حيث يقابل امرأة صدفة دون ان يدرى انها رفيقة أخيه وقصة الحب الذى بالرغم من كبت مشاعرهم أمام الجميع إلا انه ينمو فى ثلاث أيام أحداث الفيلم ويكفى وجود جوليت بينوش فى الدور ليعطى العلاقة دفء ومصداقية. وأحسد المخرج فى سيطرته على مشاهد تتضمن أحيانا ربما عشر شخصيات فى كادر واحد. مما يذكرنى بصعوبة
التى واجهة كل من عاصم توفيق ومنى فى سيناريو وفى تنفيذ ـ خرج ولم يعد ـ فالأولاد الصغار الذى سماهم عاصم بأسماء الفواكه تقريبا كومبارس متحرك فى الفيلم لا عاصم خلق لهم حوار كافى ويخدم ولا أنا تمكنت من استغلالهم دراميا فى بعض المشاهد فأصبح وجودهم مجرد زينه إما يجتمعوا على مائدة الطعام أو يتم توصيلهم للمدارس أو صامتين أمام التليفزيون وربما مشهد وحيد حيث الصغرى
يعطيها الفخرانى درس مع دخول ليلى علوى طبعا وقد جملت روحها من أجل العريس المتوقع. أما فى فيلم بيتر هيدجز فتحريكه للكم من الشخصيات واستغلال كل منهم
دراميا وخلق الجو الأسرى بينهم مع حواراته الذكية لكل شخصية تؤكد وعى ونضج وموهبة هذا المخرج.
والى اللقاء




